ندوة في السلط تذكر بتاريخ الشهيد وصفي التل السياسي والاجتماعي

تم نشره في الجمعة 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 02:00 صباحاً

طلال غنيمات

البلقاء - نظمت مدرسة السلط الثانوية للبنين بالتعاون مع شباب مبادرين وجمعية نادي العز السلطي مساء اول من أمس ندوة بعنوان "تاريخ الشهيد وصفي التل السياسي والاجتماعي" بمناسبة الذكرى 41 على استشهاده، شارك فيها وزير الإعلام الأسبق عبدالله ابورمان والأديب الدكتور محمد عطيات وأدارها مدير المدرسة إبراهيم كلوب.
وقال أبو رمان إن الحديث عن وصفي التل هو حديث شاق، وبمقدار ما نحبه ملزمين بفهمه أكثر، فلا يوجد سياسي أردني او ربما عربي كان يدون ملاحظات وناقش وحاضر وخاصة في القضية الفلسطينية مثل الشهيد وصفي فكانت كل عمله وجهاده وكتاباته عن القضية الفلسطينية حيث اعتبرها معركة مصيرية مع العدو الصهيوني.
وأضاف أنه بعد مرور 41 سنة على استشهاده فلا يمر يوم دون ذكر له بين الأردنيين وهذا ما يميزه عن الشخصيات السياسية الأخرى التي مرت في تاريخ الأردن.
وأشار أن الشهيد وصفي التل، هو ابن شاعر الأردن عرار، وفي كل سلوكه كنت ترى أحلام والده، والذي ميز الشهيد عن سواه من الشخصيات السياسية أنه كان محترفا في السياسة والإعلام والزراعة والدبلوماسية والعسكرية، فكان له رؤيته، وهو أول رئيس وزراء في تاريخ الأردن يظهر بالزي الرسمي مرتديا "الشماغ" الأردني وليس الطربوش الذي كان يمثل الطبقة الإدارية وكان هذا رمزا لما عاشه من هموم الوطن. واعتبر أبو رمان أن الشهيد وصفي هو الذي انشأ دولة المؤسسات حيث استطاع تحويلها من سلطة ونظام سياسي إلى مؤسسات، مشيرا إلى انه أغتيل مرتين الأولى عام، 1971 والثانية عندما قام التيار الليبرالي في العقد الأخير بخصخصة هذه المؤسسات الوطنية التي أسسها.
 واستعرض الدكتور العطيات تاريخ وصفي منذ توليه الإذاعة الأردنية عام 1957 وبعد تعيينه في السلك الدبلوماسي سفيرا، ثم توليه رئاسة الحكومة عام 1962، حيث شعر الأردنيون أن روحا جديدة تدب في الوطن، وإعادة تكليفه بتشكيل الحكومة عام 1965 وجهوده في مكافحة الفساد عندما زج ب 200 شخصية في السجون وتفعيله لمبدأ "من أين لك هذا".

talalghnemat @alghad .jo

التعليق