مدير شباب الطفيلة يستعرض واقع الرياضة في المحافظة

تم نشره في الاثنين 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 02:00 صباحاً

محمد الزرقان

الطفيلة - قال مدير شباب الطفيلة وليد سلام البداينة إن مديرية الشباب تأسست في بداية العام 1989، كغيرها من المديريات تخطو خطوات ثابتة نحو العمل الشبابي، وكان لها دور فعال في خدمة ورعاية الشباب، بحيث يقع على عاتقها مسؤولية كبيرة تجاه الشباب والرياضة، نتيجة بعد المحافظة عن العاصمة عمان، التي تشكل البؤرة الاستراتيجية للرياضة الأردنية.
واضاف البداينة خلال حديثه للغد: "عملت المديرية من خلال برامجها ونشاطاتها جاهدة لتعويض هذا النقص، واستيعاب اكبر عدد ممكن من الشباب للانخراط في البرامج والنشاطات الرياضية والشبابية المختلفة، حيث تم انشاء ثمانية مراكز شبابية في المحافظة.. منها أربعة للشباب وهي: الطفيلة والعين البيضاء وبصيرا والحسا، وأربعة للشابات وهي: الطفيلة والحسا والقادسية وبصيرا، وهناك مركزان للشابات سيتم افتتاحهما قريبا وهما: العين البيضاء وغرندل، كما أننا عملنا جاهدين لاستيعاب اكبر عدد ممكن من الطاقات الرياضية بفتح عشرة اندية رياضية موزعة على رقاع المحافظة وهي: الطفيلة والعين البيضاء والحسا والقادسية وبصيرا وصلاح الدين ومستخدمو مناجم الحسا وعيمة وسيدات بني حميدة ونادي عابل الذي تم الموافقة على تأسيسه مؤخرا.
وعزا البداينة واقع الرياضة الحالي بقوله: "اذا ما قورنت الرياضة قديما بواقعها الحالي، نجد ان هناك اختلافا كبيرا بأبعادها ونلاحظ جليا من خلال مرور عام أنها تسير بخط بياني متذبذب، فقد كانت الرياضة متفوقة رغم قلة الامكانات المتاحة للرياضيين من ادوات وتجهيزات وندرة في الملاعب الرياضية، وأسهم الحماس والنخوة والاصرار في تحقيق النتائج ورفع سوية اللعة كان عاليا جدا، اما الان وبعد توفر البنية التحتية للرياضة من امكانات وملاعب وغيرها، فقد اصبحت هذه الخامات تبحث لها عن مكان غير المحافظة، رغبة في توفير العيش وبحثا عن فرصة لاثبات الوجود والظهور على مستوى المنتخبات الوطنية في اندية متقدمة، وهناك أمثلة كثيرة منها لؤي العمايرة لاعب الفيصلي والمنتخب الوطني ومحمود المزايدة حارس مرمى المنشية الذي لعب مع منتخب الخماسي وخالد القطاطشة الذي لعب لناشئي الفيصلي ومنتخب الناشئين وغيرهم امثال رشاد الفراهيد وانس المصري اللذين لعبا للفيصلي.
واضاف البداينة ان المراكز الشبابية شقت طريقها نحو التقدم، ضمن الخطة الرامية الى تطوير وتوسيع فضاء الابداع الشبابي بوجود المشرفين المدربين والمؤهلين لقيادة العمل الشبابي في المحافظة، وبعد اقتناع المجمع بفكرة المراكز الشبابية وتزويدها بالاجهزة والامكانات المختلفة التي تخدم العمل الشبابي، وحققت المراكز نقله نوعية شبابية مميزة في نشاطاتها وبرامجها التي تتماشى وروح الفريق الواحد وتلبي رغبات الشباب وطموحاتهم الكبيرة.
وعن المنشآت الشبابية والرياضية الموجودة في المحافظة قال البداينة: توجد منشأتان حيويتان: الاولى رياضية وهي مجمع الطفيلة الرياضية في المحافظة ويبلغ مساحته 71 دونما منجلة بالعشب الطبيعي، ويحتوي على ملاعب خارجية وصالات وغرف للاعبين، يقوم بخدمة جميع الفئات من اندية ومراكز شبابية ومدارس وفرق شعبية، ويستضيف جميع البطولات والمباريات التي يقيمها الاتحاد الاردني لكرة القدم ومديريات التربية في المحافظة.
أما المنشأة الثانية فهي شبابية (بيت شباب القادسية) في ضانا ومساحته تبلغ 60 دونما، والهدف منه اقامة المخيمات الكشفية للشباب والشابات من مختلفة مناطق المملكة، وإقامة المعسكرات السياحية والهدف الرئيسي التعريف بالمناطق السياحية الاثرية في المحافظة.

[email protected]

التعليق