حزب الوحدة الشعبية يؤكد التزامه بإطار "الوطنية للإصلاح"

تم نشره في الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً

عمان – الغد - أكد المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية موقفه من مقاطعة الانتخابات النيابية التي ستجرى وفق قانون الصوت الواحد، والذي وصفه بـ"الاقصائي"، فيما شدد على التزامه بإطار الجبهة الوطنية للإصلاح ومواقفها.
وجدد الحزب في بيان له أمس، أن موقف المقاطعة جاء رفضا لقانون الانتخاب، الذي يشكل المدخل الحقيقي والرافعة لعملية الإصلاح، معتبرا أن هناك مساعي رسمية لطي ملفه وإغلاقه.
ورأى الحزب أيضا أن خيار المقاطعة هو الأصوب، لمواجهة استحقاقات المرحلة، وأن أي مشاركة في هذه الانتخابات تحت مبرر العمل من داخل البرلمان، يشكل غطاء لتمرير هذه الانتخابات التي ستعيد إنتاج ذات المجالس السابقة التي اختبرها شعبنا طويلاً.
في الأثناء، اعتبر المكتب السياسي أن الجبهة هي الإطار الوطني الجامع التي تشكل الأداة الوطنية للنضال الوطني الديمقراطي حتى تحقيق الإصلاح الشامل، مشيرا إلى أنها  تستحق من كل القوى الوطنية الدعم والمؤازرة في موقفها من مقاطعة الانتخابات.
وأكد الحزب التزامه بمواقف الجبهة، مشددا على التزامه أيضا بالعمل على تفعيل دورها وحضورها على المستوى الوطني بالتعاون مع كل مكوناتها، حتى الوصول إلى تحقيق الإصلاح السياسي الذي يكرس المبدأ الدستوري (الشعب مصدر السلطات)، وينتج مجالس نواب تكون سيدة نفسها، وحكومات أغلبية برلمانية تمتلك الولاية العامة، والإصلاح الاقتصادي الذي يؤدي إلى تغيير النهج القائم.
إلى ذلك، وجه الحزب تحيته إلى فصائل المقاومة الفلسطينية التي تواجه العدوان الصهيوني على غزة.
 ورأى الحزب أن خيار المقاومة يعبر عن إرادة الشعب العربي الفلسطيني وكل قوى التحرر العربي كخيار رئيسي للمواجهة، في ظل ما تتعرض له القضية الفلسطينية من تهميش وتراجع على المستوى الدولي، بسبب الدعم الأميركي الغربي لاستمرار الاحتلال الصهيوني والسكوت عن جرائمه وسياسة المفاوضات العبثية التي التزمت بها القيادة الفلسطينية.

التعليق