مصدر أمني ينفي سقوط قذيفة سورية داخل الاراضي الاردنية

تم نشره في الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً

احمد التميمي

الرمثا - نفى مصدر امني مطلع سقوط أي قذيفة من الجانب السوري داخل الأراضي الأردنية، موضحا أن اهتزاز المنازل الأردنية في المناطق القريبة من الحدود الشمالية عائد الى شدة القصف في الجانب السوري.
وقال سكان في بلدات (الطرة وعمراوة والذنيبة) الحدودية، إن أصوات الانفجار الناتجة عن المعارك بين الجيش الحر وقوات النظام خلال اليومين الماضيين هي الأشد منذ بدء الصراع.
وقال محمد الوردات، إن أصوات القصف على مناطق محافظة درعا السورية، تبدو "الأعنف"، مؤكدا أن بعض المنازل القريبة نسبياً من الحدود تهتز على اثرها.
وقال حسين الزعبي انهم يسمعون بالعادة اصوات قصف بالمدفعية الثقيلة، وليس بالأسلحة الرشاشة.
وكانت أنباء قد تحدثت عن سماع دوي أصوات قصف عنيف ليلة أمس قرب الحدود الأردنية السورية ما تسبب باهتزاز المنازل الأردنية وإصابة سكان البلدات الأردنية المحاذية لها بحالة من الهلع.
وأكد المصدر الأمني ان اللاجئين السوريين تعذر عليهم المرور عبر الممرات المعتادة للهروب من بلادهم والدخول إلى الأراضي الأردنية  بسبب تواصل القصف من الجيش النظامي السوري لمنع عمليات اللجوء  والذي ترافق مع تعزيز أمني لقوات النظام السوري على الحدود السورية، بعد استعادة النظام السيطرة على بلدة (تل شهاب) الحدودية التي يتجمع فيها اللاجئون السوريون قبل عبورهم إلى الأردن.
وكان قائد حرس الحدود، العميد حسين الزيود، كشف خلال لقائه بوسائل الإعلام مؤخرا، عن ان ثمة اختراقات حدودية لعناصر من الجيش السوري للأراضي اﻷردنية، إلا أنه اكتفى بالتعليق عليها بالقول "هناك اختراقات حدودية بسيطة، وهي قليلة.
ويعبر اللاجئون بحسب الزيود، من خلال 15 نقطة حدودية غير رسمية، مشيرا إلى أن حماية الحدود اﻷردنية مع سورية، التي تمتد على ما يزيد على 370 كيلومترا، باتت هاجسا لدى حرس الحدود، عدا عن التصدي للرمايات القادمة من الجانب السوري خلال عمليات دخول اللاجئين.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق