الكسل أكثر خطورة من التدخين

تم نشره في الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً

عمان- الغد - أكدت دراسة طبية حديثة أجريت في إحدى الدول الآسيوية أن الكسل وتبعاته على صحة الإنسان أكثر خطورة من التدخين نفسه، والدليل هو ارتفاع أرقام المتوفين نتيجة الكسل مقارنة بأرقام الوفيات الناتجة عن التدخين.
وأظهرت الدراسة، وفق ما ذكر موقع mbc.net، أن الذين توفوا في أحد الأعوام التي رصدتها الدراسة نتيجة لعدم قيامهم بأي نشاط بدني بلغ أكثر من 6400 مقارنة بأكثر من 5700 شخص توفوا بسبب التدخين.
من جانبه، أوضح د.خالد المدني، استشاري التغذية العلاجية، أن الدراسة على المستوى المجتمعي تتمتع بدرجة كبيرة من الصدق، وخاصة إذا ما نظرنا إلى أرقام المدخنين في المجتمعات والتي غالبا لا تتجاوز 25 % من إجمالي عدد السكان، في حين أن أرقام الكسل وقلة النشاط البدني بين السكان ترتفع كثيرا لتصل إلى 90 %.
وأشار إلى أن دراسة سعودية أكدت أن أعداد المدخنات في المملكة تصل إلى 15 % فيما عدد من المدخنين يصل إلى 30 %، فيما أن الكسل بين النساء وقلة النشاط الحركي يصل إلى 90 % في مقابل 80 % من الرجال، أي أن أرقام الكسل وقلة النشاط البدني مرتفعة جدا مقارنة بالتدخين.
وأضاف أن الحد الأدنى بالنسبة للإنسان حتى يحافظ على لياقته ونشاطه البدني، هو أمر نسبي ولكن للصحة العامة يجب على الإنسان أن يمشي ويقوم بنشاط بدني حوالي 30 دقيقة يوميا، تقريبا طوال 5 أيام في الأسبوع.
وأنه للمحافظة على الوزن يجب أن يبذل الإنسان جهدا بدنيا لمدة 45 دقيقة يوميا، ومن أراد التخسيس عليه بذل جهد بدني لمدة 60 دقيقة على الأقل 5 أيام في الأسبوع، لافتا إلى أن الإنسان بشكل عام لا يجب أن تقل عدد خطوات مشيه عن 10 آلاف خطوة يوميا للحفاظ على صحته.
ودعا المدني المرأة والرجل والطفل إلى ضرورة ممارسة الرياضة لتجنب الإصابة بالسمنة التي يترتب عليها الإصابة بالكثير من أمراض العصر كالسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الأوعية الدموية والقلب.

التعليق