جرش: انهيارات في طرق المعراض مع بداية تساقط الأمطار

تم نشره في الاثنين 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 02:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش – تحولت معظم طرق بلدية المعراض إلى مصائد للمركبات جراء تساقط الأمطار أمس، وانهيار أجزاء واسعة ومتعددة من الشوارع الفرعية والرئيسية، بحسب سائقين.
وأشاروا إلى سقوط العديد من المركبات في الحفر الكبيرة والعميقة التي خلفها مشروع الصرف الصحي في قرى غرب جرش، مما تسبب بخسائر جسيمة أصابت مركباتهم وحملتهم تكاليف مالية لإصلاحها.
 وجاء تنفيذ المشروع لقرى غرب جرش وإنشاء محطة تنقية في نفس المنطقة، والذي تقدر تكلفته بـ18 مليون دينار، بالتزامن مع حادثة تسممات ساكب التي أدت لإصابة 340 حالة قبل 3 سنوات.
 وكان خلافا امتد لسنوات بين بلدية المعراض ووزارة المياه بسبب عدم التزام المتعهدين بالاتفاقية المبرمة بين الطرفين، والتي تلزمهم  بإعادة أوضاع الطرق إلى ما كانت عليه قبل الحفريات بما يشمل الأضرار التي احدثتها الآليات الكبيرة في عرض الشارع، وتصويب أوضاع الأجزاء المحفرة والتي زادت عن الـ  80  سم المتفق عليها بحسب العطاء.
وأكدت مصادر مطلعة في بلدية المعراض أن طرقا رئيسية وفرعية حيوية تخدم شرائح مختلفة من المواطنين تعرضت للانهيار بشكل كبير  في مناطق ريمون والكتة وساكب ونحلة.
ولم ينكر مصدر مسؤول في وزارة المياه والري أن طرق بلدة المعراض تعرضت للانهيار الكلي والجزئي بشكل واضح، لافتا إلى أن مطالبات البلدية المتصلة بإعادة تعبيد الطرق التي جرى العمل بها لا تتفق مع العقود الموقعة مع المقاولين والتي تنص على إعادة الأوضاع لعرض الحفرية والمنطقة المتضررة من العمل.
الى ذلك، شكك مواطنون في آلية تنفيذ المشروع، سيما وأن غالبية الطرق التي نفذ فيها أعمال التعبيد هبطت في فصول الشتاء الماضية وما زالت تتعرض للهبوط، مضيفين أن "هناك تجاوزات في التنفيذ وعدم التزام من الشركات المنفذة بالمواصفات المطلوبة في طمر وتعبيد الأجزاء المحفورة".
وقال السائق مأمون العياصرة إن استخدام الآليات الثقيلة أدى إلى وقوع أضرار جسيمة لحقت بالاطاريف وبممتلكات البلدية من حاويات وتسببت بتعطل كابسات النفايات بسبب دمار البنية التحتية لطرق مناطق البلدية ذات الطبيعة الجبلية.
واكد المواطن محمود الريموني وهو من سكان بلدة ريمون ان الطرق تعرضت للانهيار وتشكلت الحفر فيها، وتسببت بحوادث سير جراء سقوط  المركبات فيها.
ولفت الى أن أعمال الحفر التي تمت في الشوارع تركت على حالها منذ سنوات، الأمر الذي أجبر السائقين إلى البحث عن طريق فرعية بديلة.
وبين السائق صلاح الزغول أن  تكلفة اصلاح المركبة الخاصة له والتي تعرضت لأضرار إثر سقوطها في إحدى الحفر تجاوزت الـ 400 دينار.
وطالب الزغول  بلدية المعراض بصيانة الطرق في وقت كانت فيه الأخيرة قد اضطرت لطلب قرض بقيمة مليون دينار من بنك تنمية المدن والقرى لغاية صيانة الطرق وتصليح البنية التحتية فيها، علما بأن هذه الطرق بحاجة إلى 3 ملايين دينار لصيانتها.

التعليق