دوري أبطال أوروبا

سلتيك يجرح كبرياء برشلونة ومانشستر يونايتد يتأهل لثمن النهائي

تم نشره في الجمعة 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً
  • فيكتور وانياما(يسار) يسجل لسيتلك الهدف الاول في مرمى برشلونة أول من أمس - ( ا ف ب)

نيقوسيا- صعق سلتيك الاسكتلندي ضيفه برشلونة الاسباني عندما اسقطه 1-2، فيما لحق مانشستر يونايتد الانجليزي بملقة الاسباني وبورتو البرتغالي وتأهل الى الدور الثاني من مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم بعد فوزه خارج قواعده على براغا البرتغالي 3-1 أول من أمس الاربعاء في الجولة الرابعة من دور المجموعات.
في المجموعة السابعة، كان برشلونة بحاجة الى نقطة من مباراته ومضيفه سلتيك من اجل بلوغ الدور الثاني لكن بطل اسكتلندا حقق احدى افضل نتائجه خلال مشاركاته القارية وعاد بالذاكرة الى امجاد 1967 حين توج باللقب، ملحقا بفريق المدرب تيتو فيلانوفا هزيمته الأولى من اصل 15 مباراة خاضها هذا الموسم في جميع المسابقات.
ووجد النادي الكاتالوني الذي فاز في الجولة السابقة بصعوبة على خصمه الاسكتلندي (2-1)، نفسه متأخرا في الدقيقة 21 بهدف سجله برأسه الكيني فيكتور وانياما اثر ركلة ركنية نفذها من الجهة اليمنى تشارلي مولغرو.
وحاول "بلاوغرانا" ان يدرك التعادل فضغط على مضيفه طيلة الشوطين ثم زاد من اندفاعه في القسم الاخير من المباراة ما تسبب بترك الكثير من المساحات التي استغلها توني وات بافضل طريقة ممكنة عندما وصلته الكرة مباشرة من حارسه فتوغل بها ثم سددها ارضية على يمين فيكتور فالديس (83).
ولم يستسلم الضيوف رغم الضربة المعنوية وتمكنوا من تقليص الفارق عبر الارجنتيني ليونيل ميسي في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع، الا ان ذلك لم يكن كافيا لحرمان بطل اسكتلندا من الاحتفال بذكرى 125 عاما على تأسيسه بافضل طريقة ممكنة.
ورفع سلتيك رصيده الى 7 نقاط في المركز الثاني بفارق نقطتين عن برشلونة وثلاث عن بنفيكا البرتغالي الذي اصبح ثالثا بعد ان حقق فوزه الاول وجاء على حساب ضيفه سبارتاك موسكو الروسي 2-0. وسجل الباراغوياني اوسكار كاردوزو (54 و69) الهدفين في لقاء اكمله الضيوف بعشرة لاعبين بعد طرد الارجنتيني نيكولاس باريخا (75). وفي المجموعة الثامنة، عوض مانشستر يونايتد ما فاته الموسم الماضي حين خرج من الدور الاول وضمن مقعده في الدور ثمن النهائي بعد ان كرر سيناريو الجولة السابقة وحو تخلفه امام مضيفه براغا البرتغالي الى فوز 3-1.
وكان يونايتد تأخر بهدفين في الجولة السابقة على ارضه ثم خرج فائزا 3-2، وهو عاش السيناريو ذاته  عندما افتتح براغا التسجيل في الدقيقة عبر البرازيلي الن من ركلة جزاء تسبب بها جوني ايفانز باسقاطه كوستوديو داخل المنطقة.
ثم تسبب عطل كهربائي في توقف المباراة وخرج اللاعبون من ارضية الملعب بعد 10 دقائق على انطلاق الشوط الثاني بسبب عطل في مولد الكهرباء احتاج تصليحه الى 10 دقائق. ومع عودة اللاعبين الى الملعب انتظر فريق المدرب الاسكتلندي اليكس فيرغوسون حتى الدقيقة 80 ليدرك التعادل عبر تسديدة بعيدة من الهولندي روبن فان بيرسي (80) ثم ادرم وواين روني التعادل في الدقيقة 83 من ركلة جزاء انتزعها بنفسه من نونو كوليو، قبل ان يضيف المكسيكي خافيير هرنانديز هدف الاطمئنان في الدقيقة 90 بعد ان تابع تسديدته التي ابعدها الدفاع عن خط المرمى.
ورفع يونايتد رصيده الى 12 نقطة من اصل 12 ممكنة وبفارق 8 نقاط عن خسر كلوج الروماني وغلطة سراي التركي اللذين تواجها اليوم على ارض الاول وخرج الثاني فائزا بثلاثة اهداف لبوراك ييلماز (18 و61 و74)، مقابل هدف للسنغالي مودو سوغو (53).
وفي المجموعة الخامسة، ثأر تشلسي الانجليزي حامل اللقب من ضيفه شاختار دانييتسك الاوكراني واوقف مسلسل المباريات التي خاضها الاخير دون هزائم في جميع المسابقات عند 37 على التوالي بالفوز عليه 3-2 بفضل البديل النيجيري فيكتور موزيس الذي خطف هدف النقاط الثلاث لفريق المدرب الايطالي روبرتو دي ماتيو في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
وحافظ تشلسي الذي كان خسر في الجولة السابقة أمام منافسه الاوكراني 1-2، على سجله الخالي من الهزائم على ارضه للمباراة الثامنة والعشرين على التوالي في دور المجموعات من المسابقة، علما بان المدرب الاخير الذي حقق هذا الانجاز هو الروماني ميرسيا لوتشيسكو مدرب شاختار الحالي عندما كان يشرف على بشيكتاش التركي الذي عاد الى اسطنبول فائزا 2-0 في تشرين الاول(اكتوبر) 2003.
كما انه انتزع الصدارة من شاختار وان كان بنفس النقاط، فيما يتخلف يوفنتوس الايطالي عنهما بنقطة بعد فوزه اليوم على نوردشيلاند الدنماركي 4-0.
على ملعب "ستامفورد بريدج"، استهل تشلسي اللقاء بشكل مثالي بعد ان افتتح التسجيل منذ الدقيقة 6 بهدية مشتركة من المدافع ياروسلاف راكيتسكي والحارس اندري بياتوف اذ مرر الاول الكرة الى الثاني فحاول الاخير تشتيتها لكنه سددها بالاسباني فرناندو توريس فتحولت الى الشباك.
لكن فرحة البطل لم تدم سوى ثلاث دقائق لان الضيف الاوكراني الذي دخل الى هذه المواجهة وهو لم يذق طعم الهزيمة في 37 مباراة على التوالي في جميع المسابقات، ادرك التعادل عبر البرازيلي ويليان الذي استفاد من المجهود المميز الذي قام به مواطنه لويس ادريانو على الجهة اليمنى لكي يضع الكرة بعيدا عن متناول الحارس التشيكي بتر تشيك (9).
لكن الفريق اللندني دخل الى استراحة الشوطين وهو متقدم مجددا بهدف رائع سجله البرازيلي اوسكار من 41 مترا مستغلا خروج الحارس من منطقة الجزاء لاعتراض تمريرة الاسباني خوان ماتا برأسه (40).
وفي بداية الشوط الثاني تمكن الضيوف من ادراك التعادل مجددا عبر ويليان ايضا وذلك بعدما استفاد الاخير من مجهود زميله الكرواتي داريو سرنا (47).
وعندما كانت المباراة تلفظ انفاسها الاخيرة، خطف موزيس الذي دخل بدل اوسكار في الدقيقة 81، هدف الفوز للفريق اللندني بكرة رأسية اثر ركلة ركنية نفذها ماتا (3+90).
وعلى ملعب "يوفنتوس ارينا"، فك يوفنتوس الايطالي عقدة التعادلات التي لاحقته في مبارياته الثلاث السابقة ونفض عنه غبار خسارته الأولى في الدوري المحلي منذ ايار(مايو) 2011 على يد انتر ميلان، محققا فوزه الأول على حساب ضيفه نوردشيلاند الدنماركي 3-0.
وجاءت البداية مثالية ليوفنتوس اذ افتتح التسجيل منذ الدقيقة 6 عبر لاعب وسطه كلاوديو ماركيزيو الذي وصلته الكرة داخل المنطقة من تمريرة عرضية للتشيلي ماوريتسيو ايسلا فسددها من مسافة قريبة في شباك يسبر هانسن الذي اهتزت شباكه مجددا في الدقيقة 23 عبر التشيلي ارتورو فيدال بسبب تراخي دفاعه ايضا.
ووجه يوفنتوس الضربة القاضية لضيفه الذي يخوض غمار المسابقة الاوروبية الام للمرة الاولى، عندما اضاف سيباستيان جوفينكو الهدف الثالث في الدقيقة 37 بعد تمريرة بينية متقنة من اندريا بيرلو.
وفي الشوط الثاني اضاف فابيو كوالياريلا، بديل جوفينكو، الهدف الرابع اثر ركلة ركنية وصلت الى اليساندرو ماتري الذي حولها بدوره للاعب اودينيزي ونابولي السابق فوضعها الاخير في الشباك (75).
وفي المجموعة السادسة، عمق بايرن ميونيخ الالماني وصيف النسخة الماضية جراح ضيفه ليل الفرنسي والحق به الهزيمة الرابعة على التوالي وجاءت بنتيجة كاسحة 6-1. وافتتح النادي البافاري الذي فاز في الجولة السابقة على ارض منافسه الفرنسي (1-0)، التسجيل في الدقيقة 5 من ركلة حرة نفذها باستيان شفاينشتايغر، ثم اضاف البيروفي كلاوديو بيتزاروي الثاني في الدقيقة 18 بتسديدة من حدود المنطقة بعد ان تبادل الكرة مع الفرنسي فرانك ريبيري قبل ان يسجل الهولندي اريين روبن الثالث في الدقيقة 23 من ركلة رحلة تحولت من لاعب وسط ليل فلوران بالمون وخدعت الحارس ميكايل لاندرو.
ولم يمض نصف ساعة على صافرة البداية حتى اضاف بايرن الهدف الرابع عبر بيتزارو ايضا وبطريقة رائعة بعد ان وصلته الكرة من فيليب لام فغمزها بعيدا عن متناول الحارس (28).
ولم ينتظر بيتزارو كثيرا ليكمل ثلاثيته وهذه المرة بكرة رأسية بعد عرضية من لام ايضا، مسجلا الهدف الخامس للنادي البافاري (33).
وفي بداية الشوط الثاني تمكن العاجي سالومون كالو من تقليص الفارق للفريق الفرنسي بتسديدة من خارج المنطقة (57)، الا ان توني كروس اعاد الفاصل بين الطرفين الى خمسة اهداف بتسديدة من خارج المنطقة بعد تمريرة اخرى من لام (66).
ورفع بايرن رصيده الى 9 نقاط في الصدارة بنفس عدد نقاط فالنسيا الاسباني الذي جدد فوزه على ضيفه باتي بوريسوف البيلاروسي وجمد رصيده عند 6 نقاط بعد ان تغلب عليه باربعة اهداف للبرازيلي يوناش اوليفيرا (25) وروبرتو سولدادو (29 من ركلة جزاء) والجزائري سفيان فيغولي (51 و86)، مقابل هدفين لرينان بريسان (53) ودميتري موزولفسكي (83)، علما بان الفريق الاسباني كان فاز على منافسه في الجولة السابقة بثلاثية نظيفة خارج قواعده.
فيلانوفا غير نادم بعد أخطاء دفاعية
 يرفض تيتو فيلانوفا مدرب برشلونة التفكير في ضم لاعبين طوال القامة رغم استمرار مشاكل فريقه الدفاعية مع الكرات الثابتة.
وعاد قرار الفريق الكتالوني بعدم التعاقد مع مدافعين خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة للأذهان مع وجود إصابات عديدة في صفوف المدافعين.
وقال فيلانوفا للصحفيين "قد نتعاقد مع لاعبين أطول قامة لكني أحب أن استمتع حين أجلس لقيادة الفريق وهذه هي الطريقة التي نلعب بها".
وأضاف "عانينا في الكرات الثابتة بعدما فقدنا جهود ايريك ابيدال وسيدو كيتا لكن بوسعنا أن نحاول الهجوم أكثر وألا نسمح للمنافس بالحصول على ركلات ركنية".
وتحدث نيل لينون مدرب سيلتيك عن أمله في أن يعيد الانتصار الذي جعل سيلتيك على بعد نقطتين من برشلونة المتصدر في المجموعة السابعة الكبرياء لكرة القدم الاسكتلندية.
وهبط العملاق الاسكتلندي الآخر رينجرز إلى الدرجة الرابعة بعد وضعه تحت الحراسة. كما أقيل كريج ليفين من تدريب المنتخب الوطني في ظل البداية السيئة للفريق في تصفيات كأس العالم 2014.
وقال لينون "هذا بلد كبير في كرة القدم ويملك تاريخا رائعا سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات وقدم عددا من أهم اللاعبين. حين عدنا الى المسابقة أردنا كسب الاحترام للاعبين وللنادي وللعبة هنا وامل ان نكون قدمنا دفعة كبيرة للعبة".
انتصار كبير ليوفنتوس.. ولكن القادم اهم
 احتفل يوفنتوس بقوة بفوزه 4-0 على نوردسيلاند بطل الدنمارك رغم انه ما يزال يحتاج الى جهد كبير اذا اراد الوصول لأولى مراحل خروج المغلوب.
ووصف المدافع ليوناردو بونوتشي اداء فريقه بانه قريب من الكمال في حين قال حارس المرمى جيانلويجي بوفون ان الاداء اظهر ان الفريق يمكنه التفوق على معظم الفرق في حال اكتمال صفوفه.
وقال بونوتشي للصحفيين "نحن يوفنتوس وعلينا السعي للفوز بكل مباراة نخوضها.. قدمنا مباراة جيدة للفاية واعتقد انا كنا قريبين من الكمال".
وقال مساعد المدرب انجيلو اليسو الذي يقود الفريق بديلا للمدرب الموقوف انطونيو كونتي "الكل لعب بشكل جيد والنتيجة واضحة. كان اداء عظيما".
والفرحة العارمة بالفوز لها ما يبررها في ظل الظروف التي يمر بها بطل ايطاليا بعد ان خسر سجله الخالي من الهزيمة والذي استمر 49 مباراة وهو رقم قياسي على مستوى الدوري الايطالي عندما خسر أمام انترميلان يوم السبت الماضي. كما ان الفريق تعادل في آخر تسع مباريات أوروبية يخوضها قبل لقاء الأمس بما في ذلك أول ثلاث مباريات له في دوري الابطال هذا الموسم امام شاختار دونيتسك وتشلسي ونوردسيلاند.
وما يزال يوفنتوس في حاجة الى اربع نقاط من اخر مباراتين في دور المجموعات من اجل الوصول لأولى مراحل خروج المغلوب.
وسيلتقي بطل ايطاليا مع تشلسي الانجليزي حامل اللقب في 20 من  تشرين الثاني(نوفبر) الحالي قبل مواجهة شاختار الاوكراني في ملعبه في الشهر المقبل.-(وكالات)

التعليق