بلدية الكرك تغلق مخبزين وتتلف 7 أطنان مواد غذائية فاسدة

تم نشره في الأحد 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك  –  اغلقت بلدية الكرك أمس مخبزين بوسط مدينة الكرك لاستخدامهما مواد فاسدة، كما أتلفت أجهزة الرقابة الصحية، كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة والتي تقدر بحوالي سبعة اطنان،  وفق رئيس لجنة البلدية مدالله الجعافرة.
وأكد الجعافرة أن قسم مراقبة الأسواق في البلدية ضبط  كميات من اللحوم المجمدة والطازجة، اضافة الى العديد من المواد الغذائية منتهية الصلاحية.
وبين ان البلدية قامت باتلاف المواد بواسطة طاحنات النفايات ورميها في مكب النفايات بإشراف لجنة الصحة والسلامة العامة بالبلدية والادارة الملكية لحماية البيئة في المحافظة.
وقال الجعافرة إن أجهزة الصحة والسلامة العامة في البلدية قامت بتحرير مخالفات صحية رسمية بحق التجار الذين وجدت المواد الغذائية الفاسدة بحوزتهم، مشيرا إلى أن المواد الغذائية المنتهية صلاحيتها تم ضبطها من قبل أجهزة الرقابة في البلدية وبالتعاون مع لجنة الصحة والسلامة العامة في المحافظة، حيث قامت الجهات المختصة بفحص هذه المواد والتأكد من عدم صلاحيتها.
وأكد ان اجهزة البلدية الرقابية قامت باغلاق مخبزين في المدينة كانا يستخدمان مواد غذائية استخدمت لعدة مرات بعمليات الخبز وتصنيع الخبز والكعك، مشيرا الى انه تم تحرير مخالفات بحقهم.
وبين أن البلدية تقوم من خلال الجهات المعنية في القسم الصحي بجولات ميدانية يومية في مختلف الأسواق في مناطق البلدية لمتابعة جميع المحال التجارية والمطاعم والمخابز بهدف متابعة ومراقبة عمل هذه المرافق التي تقدم الخدمات للمواطنين بطريقة تلتزم بالشروط الصحية الواجب توفرها بحسب التعليمات المتبعة. 
ولفت الى ان البلدية تقوم بحملات نظافة شاملة في مختلف الاحياء والمناطق التابعة للبلدية، رغم ضعف الإمكانات، حيث لا يتوافر للبلدية اعداد كافية من العمال والآليات الخاصة بجمع النفايات.
وبين ان البلدية تقوم يوميا بجمع زهاء 150 طنا من النفايات بإمكانات متواضعة على مدار الساعة، مبينا ان البلدية قامت بحملات شاملة لمنع البسطات والباعة المتجولين بالمدينة، اضافة الى حملات للقضاء على الكلاب الضالة بمختلف مناطق البلدية والقرى والبلدات التابعة لها.
يذكر ان بلدية الكرك اغلقت منذ بداية العام الحالي زهاء ستة مخابز لمخالفتها الشروط الصحية، واتلفت زهاء 100 طن من المواد الغذائية الفاسدة والتي تم ضبطها لدى تجار بالمناطق التابعة لها.

hashal.adayleh@alghad.jo

التعليق