"أينا الدخيل أيها الضوء": ديوان ثان لمهند السبتي

تم نشره في السبت 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 02:00 صباحاً

عمان- الغد - عن دار الأهلية للنشر والتوزيع في عمّان وبدعم من وزارة الثقافة، صدرت المجموعة الشعرية الثانية للشاعر مهند السبتي بعنوان "أينا الدخيل أيها الضوء" في 216 صفحة من القطع المتوسط، وضمت (55) قصيدة طويلة وقصيرة. تشيع في قصائد المجموعة أنوية خالصة، وتفيض بشغفٍ في تحطيم الزمن الأفقي لصالح الزمن الشعري، محاكية هزيمة الواقع أمام دفقات الحلم وإملاءات الرؤيا، بحيث تعقد القصيدة علاقات تلميحية ومنفصلة بين الحياتي وتوأمه الشّعري داخلها، قبل أن تتحول إلى وداع للأمس الذي يتمنى الشاعر لو كان بمقدوره أن يبتكره، والتحاق حماسيّ بإشراقات الغد.
صمم غلاف المجموعة الشاعر زهير أبو شايب، ولوحة الغلاف للفنانة التشكيلية وداد الناصر، فيما جاء في كلمة الشاعر خلدون عبد اللطيف على الغلاف الأخير "أكثر ما يلفت الانتباه، في نصوص هذه المجموعة الشعرية، انفتاحها على اشتباكات راهنية وبالغة الحساسية، واشاعتها لغير قليل من الأسئلة والدهشة التي تفور بها قصيدة النثر" مضيفاً "هنا احتفاء وشغف متعاظمان بكتابة الذات من دون تكلف، في عدد غير قليل من قصائد المجموعة، يشبه إلى حد كبير العثور على تلك الذات ملتبسة بمواقف الألم العبثي، وإشباع رغبة صاحبها في ارتكاب القصيدة بحثاً عن رؤى أخرى للعالم، أو ربما التحاماً في نبوءات ما".
من الجدير بالذكر أن السّبتي من مواليد مدينة بنغازي الليبية العام 1980، يكتب المقالة التي تعنى بمسألة التجديد الشعري في الصحافة المحلية والعربية، وقد صدرت باكورته الشعرية بعنوان "سمني ما شئت" العام 2010 عن دار "الغاوون" في بيروت.

التعليق