حراسات أمنية مشددة على البعثات الدبلوماسية والمنشآت السياحية والتجارية بعد ضبط التنظيم الإرهابي

تم نشره في الثلاثاء 30 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 02:00 صباحاً

موفق كمال

عمان - شددت الأجهزة الأمنية من حراساتها على البعثات الدبلوماسية في العاصمة عمان، كما قامت إدارات الفنادق ومراكز التسوق التجارية بتكثيف حراساتها وعمليات التفتيش الدقيق لدى مرتاديها عقب الكشف عن تفكيك دائرة المخابرات العامة لتنظيم إرهابي مفترض الأحد الماضي كان ينوي تنفيذ أعمال تفجيرية بقصد إشاعة الفوضى وخلخلة الوضع الأمني في المملكة.
ووفق مصادر موثوقة، فإن عملية التفتيش داخل الفنادق والمنشآت التجارية شهدت خلال السنوات الماضية أو ما بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي تراخيا بالتدقيق الأمني، وتم الاكتفاء بمرور الزوار من تحت البوابة الإلكترونية بدون التفتيش اليدوي الذي تم اعتماده في جميع تلك المنشآت بعد تفجيرات عمان في 9/11 العام 2005، التي استهدفت ثلاثة فنادق وأدت الى استشهاد 60 شخصا وجرح ما يزيد على 200 آخرين.
ولفتت المصادر إلى أنه "وبعد ضبط التنظيم الأخير الأحد الماضي والذي أطلق على نفسه 9/11 تماشيا مع موعد تنفيذ عمليته التي حددها أنها ستكون بتزامن مع ذكرى تفجيرات عمان عادت الفنادق ومراكز التسوق "المولات" إلى تكثيف التدقيق الأمني على زوارها لمنع أية محاولة استهداف لها".
وأكدت المصادر عزم التنظيم، الذي فككته المخابرات العامة قبل تنفيذ تفجيراته الثانية بالتزامن مع تاريخ تفجيرات عمان الأولى على القيام بمخططاته، كون عدد المنتسبين للتنظيم يبلغ 11 متهما جميعهم من التيار السلفي الجهادي ويحمل فكر تنظيم القاعدة، كما أن من بين التنظيم تسعة متهمين جميعهم من سكان مدينة الزرقاء".
وكانت حادثة سقوط سقف ديكور في إحدى المولات الكبرى الجمعة الماضية؛ أي قبل ضبط التنظيم الأخير بأيام والتي وقعت بالتزامن مع حادثة التفجير التي استهدفت مدير فرع المعلومات في الأمن الداخلي اللبناني العميد وسام الحسن في بيروت أثارت الرعب في قلوب العمّانيين.
وكان البعض اعتقد أنها حالة تفجير ناتجة عن خلايا نائمة أو من جراء ارتدادات الأزمة السورية، التي بدأت لبنان تشهدها حاليا.
ورجحت مصادر رسمية أن الفاتورة الأمنية على الحكومة في المرحلة المقبلة ستتضاعف بسبب استضافتها للاجئين السوريين وتعامل أجهزتها الأمنية مع الحراك، وهو ما يحتاج كوادر بشرية وآليات عديدة، خاصة أن أجهزة الأمن لديها احتمالات عديدة تمكنها من التعامل مع أي ظرف أمني يمكن أن  تشهده البلاد بسبب الأزمة السورية.
وكما جرى تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات والمعابر الحدودية والطائرات لمنع أية محاولات إرهابية في ظل مخاوف ان تكون هناك خلايا نائمة او تنظيمات ارهابية لم تصلها عيون الأجهزة الأمنية بعد، رغم أن مديرية الأمن العام تمكنت من ضبط تنظيم سوري مؤلف من سبعة أشخاص الأسبوع الماضي يحوزون على أجهزة تنصت محظورة.

[email protected]

التعليق