معان: شكاوى من انتشار حظائر بيع الأضاحي بين الأحياء السكنية

تم نشره في الأربعاء 24 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 02:00 صباحاً

حسين كريشان

معان - تذمر مواطنون في معان من انتشار حظائر بيع أغنام أضاحي العيد بين الأحياء السكنية وعلى جوانب الشوارع الرئيسية والساحات العامة، الأمر الذي أحدث تلوثا بيئيا، وتسبب بمكاره صحية في المدينة.
وأشاروا إلى أن هذه الحظائر تفتقر إلى  الرقابة من قبل الجهات المسؤولة، ولا تراعي شروط السلامة الصحية، الأمر الذي شكل ظاهرة غير حضارية نتيجة انبعاث الروائح الكريهة والحشرات والقوارض والذباب. وطالبوا بعدم ذبح الأضاحي في الحظائر مثلما كان يمارس في الأعوام السابقة.
وقال المواطن محمود عليان إن الحظائر المتواجدة في الشوارع الرئيسية تتسبب بأزمات مرورية نتيجة اصطفاف سيارات المواطنين الراغبين في الشراء بالقرب من هذه الحظائر، مطالبا الجهات المختصة بإنشاء سوق دائم للمواشي للتخلص من هذه الظاهرة وإنقاذ السكان من الروائح الكريهة التي تنبعث من مخلفات المواشي. ودعا المواطن أحمد أبو صالح إلى تنظيم أسواق الأضاحي، لتكون في أماكن محددة وخاضعة لرقابة الأجهزة الصحية في المحافظة، لافتا الى غياب الرقابة عن سوق الأضاحي لتحديد الأسعار ما دفع بعض التجار إلى الاحتكار مستغلين قرب العيد.
من جهتة، أكد رئيس بلدية معان الكبرى المهندس عبدالمنعم أبو هلالة أن البلدية حددت أسواقا لبيع الأضاحي في ساحة مخصصة لبلدية معان في مدينة الحجاج وبعيدة عن الشوارع والأحياء السكنية منعاً لتشويه جمالية المدينة والمحافظة على نظافتها وسلامة البيئة فيها، إلا أنه أكد أن أصحاب حظائر المواشي "لم يلتزموا بالأماكن المقررة لهم".

التعليق