نقل الناشط محادين إلى مستشفى البشير والأمن العام ينفي اقتياده مكبلا بالسلاسل

تم نشره في السبت 20 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 02:00 صباحاً

غادة الشيخ

عمان - نفى الناطق الإعلامي لمديرية الأمن العام الرائد محمد الخطيب في اتصال مع "الغد"، اقتياد الناشط الموقوف من مركز إصلاح وتأهيل سجن الجويدة عبدالله محادين إلى مستشفى البشير لإخضاعه لعلاج، وهو مغطى بقناع أسود على وجهه.
في المقابل، نقلت الناشطة في الحراك الشبابي آية الموسى، أن إدارة مركز الجويدة أصرت على نقل محادين صباح أمس إلى البشير، مكبلا بسلاسل حديدية في معصميه وقدميه وحول خصره، وغطي وجهه بغطاء أسود.
وبينت الموسى لـ"الغد" أنها التقت محادين بعد عودته من المستشفى، وظهر عليه الإرهاق بسبب إضرابه عن الطعام، مشيرة إلى أن مطالبة الشارع بالإفراج الفوري عن المعتقلين، أمر لا تهاون فيه.
وأكد الخطيب أمس على أنه تم تحويل كل من: محادين المضرب عن الطعام منذ سبعة أيام، إضافة إلى الناشط الموقوف في الجويدة طارق الجوابرة المضرب عن الطعام منذ خمسة أيام، الى مستشفى البشير، لتدهور وضعيهما الصحي وحاجتهما للعلاج.
وبين الخطيب أن محادين والجبور، رفضا الخضوع للعلاج بالرغم من حاجتهما الماسة له، مشيرا الى أن الجوابرة وبعد استكمال الـ72 ساعة من إضرابه عن الطعام، سيعزل انفراديا بدءا من اليوم.
من جانب آخر، رفع قرابة 15 ناشطا خلال إنطلاق ماراثون عمان قرب المدرج الروماني أمس، لافتات كتبوا عليها: "في وطني الأردن 19 سجينا سياسيا.. الحرية لهم".
وتنظم أحزاب معارضة عصر اليوم اعتصاما أمام رئاسة الوزراء، للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الحراك، فيما تنظم حراكات شعبية وشبابية عصر اليوم ايضا، اعتصاما أمام الديوان الملكي للإفراج عن معتقلي الحراك.

التعليق