تعادل منتخب الكرة مع قطر استعدادا لتصفيات المونديال

تم نشره في الثلاثاء 9 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 02:00 صباحاً
  • لاعب منتخب الكرة عامر ذيب (وسط) يسدد الكرة برأسه في لقاء قطر أمس - (تصوير: جهاد النجار)

أشرف المجالي وخالد خطاطبة

موفدا اتحاد الاعلام الرياضي

الدوحة - تعادل المنتخب الوطني لكرة القدم مع نظيره القطري بنتيجة 1-1، في مباراة جرت أمس على ستاد جاسم بن حمد بنادي السد في العاصمة القطرية الدوحة، في إطار المعسكر التدريبي الذي يقيمه المنتخب في قطر ويستمر حتى 13 تشرين الأول (اكتوبر) الحالي، تأهبا للمواجهة المرتقبة التي ستجمعه ونظيره العُماني يوم 16 الحالي بمسقط، ضمن مباريات المجموعة الثانية في الدور الحاسم المؤهل إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل 2014.
وكان المنتخب الوطني البادئ بالتسجيل عبر حسن عبدالفتاح في الدقيقة 68، ورد عليه ماجد امام بهدف التعادل لقطر 69.
الأردن 1 قطر 1
نجح المنتخب الوطني في فرض أفضليته على مجريات المباراة، مستفيدا من نشاط حسن عبدالفتاح الذي نجح في الربط بين شادي أبو هشهش وسعيد مرجان من جهة، وبين المهاجم احمد هايل من جهة أخرى، مستفيدا من تحركات عامر ذيب في الميمنة وعدي الصيفي في الميسرة، ما منح منتخبنا أفضلية في الاستحواذ على الكرة، ساعدهم في ذلك تأخر المنتخب القطري في الدخول في أجواء المباراة.
تعليمات المدير الفني للمنتخب عدنان حمد للظهير الأيمن سليمان السلمان، كانت ضرورة ممارسة ادوار هجومية من خلال التقدم لاسناد ذيب، فيما مال الدميري للجانب الدفاعي، وتولى انس بني ياسين ومحمد مصطفى حماية العمق الدفاعي.
أفضلية المنتخب في الدقائق الأولى لم تترجم إلى فرص حقيقية، رغم محاولة حسن تسديد إحدى الكرات من داخل الجزاء الا ان كرته ارتطمت بالدفاع الى ركلة ركنية، رد عليه المنتخب القطري بركلة حرة مباشرة سددها حسن هيدوس من خارج الجزاء تعملق العمايرة في ابعادها لركنية.
ومع مرور الوقت بدأ المنتخب القطري يسحب البساط من تحت أقدام منتخبنا، بل تعداه إلى التفوق في شن الهجمات من مختلف المحاور، الأمر الذي أرهق بني ياسين ومصطفى والدميري والسلمان، واجبر أبو هشهش وسعيد على تغييب الدور الهجومي والاكتفاء بالواجبات الدفاعية، أملا في درء خطورة المنتخب القطري الذي انتفض لاعبوه بعد انتصاف الشوط، ما وضع نجم المباراة لؤي العمايرة تحت دائرة الخطر، فيما غابت الخطورة الحقيقية عن مرمى قاسم برهان باستثناء محاولة احمد هايل التوغل من الميسرة وعكس كرة عرضية أبعدها الدفاع.
المنتخب القطري اعتمد على لورنس وطلال البلوشي وحسن هيدوس ووسام رزق في الوسط، ساعدهم في ذلك طريقة اللعب التي لعب بها المنتخب الشقيق، والتي منحت محمد رزاق فرصة سحب مدافعينا، لإتاحة الفرص أمام وسط المنتخب القطري للتقدم، وهذا ما حصل بالفعل لينكشف مرمى العمايرة في أكثر من مناسبة، ابرزها تسديدة هيدوس التي ابعدها لؤي الذي عاد وتصدى لانفراد رزاق.
ومنح هذا الزخم الهجومي القطري اللاعب لورنس للتقدم لمحاولة التسديد، حيث شكلت إحدى تسديداته خطورة على مرمى العمايرة، ليتبعها المنتخب الشقيق بالفرصة الأخطر وهي تسديدة محمد رزاق التي هزت بعنف القائم الأيمن لمرمى منتخبنا.
وحاول منتخبنا امتصاص تقدم قطر بمحاولة تدوير الكرة، مع التركيز على طلعات ذيب والصيفي، وحيوية حسن الذي كان يحاول دائما العودة إلى الخلف لاستلام الكرات، قبل ان تصطدم طلعاته بالدفاعات القطرية، التي فرضت رقابة مشددة على هايل، وحاول الاخير العودة للخلف أملا في الهروب من الرقابة ولكن بدون جدوى. وقبل ان يلفظ الشوط الأول انفاسه كان ماجد امام يهدر فرصة اخرى للمنتخب القطري عندما واجه لؤي الذي انقذ الموقف لينتهي الشوط الأول بدون اهداف.
تقدم أردني ورد قطري
بعد أن شهدت أولى دقائق الشوط الثاني من اللقاء محاولتين للمنتخب القطري عبر تسديدة حامد اسماعيل التي ارتدت من دفاعات منتخبنا، والثانية كانت من نصيب المهاجم القطري محمد رزاق التي ارتدت مرة أخرى من المدافعين لتصل إلى أحضان العمايرة، بدأ منتخبنا بتنظيم صفوفه والتقدم شيئا فشيئا نحو المواقع الأمامية عبر انطلاقات ناضجة قادها أبو هشهش ومرجان وذيب والصيفي وعبدالفتاح، الأمر الذي ساهم في تحقيق مشاهد الوصول أمام بوابة المرمى القطري، لكن ما حصل أن الدفاعات القطرية حرمت لاعبينا من تحقيق المطلوب خلال اللمسة الأخيرة، بعد نصب مصيدة التسلل الناجحة التي وقفت بشكل أمام الخطورة الأردنية.
بعد هذه البداية قام عدنان حمد بالزج بورقتي عبدالله ذيب وثائر البواب بدلا من عدي الصيفي وأحمد هايل، حيث أسهم هذا التعديل في وصول منتخبنا إلى غاية التسجيل، عندما قاد البواب هجمة من الميسرة ليتوغل إلى داخل منطقة المنتخب القطري ويمرر كرة بالعرض أمام عامر ذيب الذي أسقطها خلف الدفاع القطري ليتابعها حسن عبدالفتاح في الشباك مسجلا هدف السبق لمنتخبنا في الدقيقة 68.
فرحة منتخبنا بهذا التقدم لم تدم سوى دقيقة واحدة، عندما أعاد ماجد امام المباراة لنقطة البداية بعد أن تسلم كرة في عمق دفاعنا ليتجاوز من خلالها العمايرة ويسدد في المرمى الخالي هدف التعادل لقطر.
منتخبنا الوطني الذي سبق له الاستعانة بورقة محمد منير عوضا عن سليمان السلمان، رد عليه القطري بدخول طاهر زكريا مكان ابراهيم الغانم ثم محمد السيد عوضا عن صاحب الهدف ماجد امام.
وشهدت الدقائق المتبقية من أحداث المباراة نشاطا ملحوظا في أداء منتخبنا، الذي قام خط وسطه باشراك احمد سمير ورائد النواطير على فترات بدلا من مرجان وعبدالفتاح، بشن عدة طلعات هجومية كادت احداها أن تسفر عن هدف التقدم، عندما قاد عبدالله ذيب هجمة بمجهود فردي من المنتصف، قبل أن يمرر كرة عميقة لأحمد سمير الذي واجه المرمى فتدخل مدافع قطر كسولا في ابعاد الكرة في اللحظة الأخيرة لتنتهي بذلك المباراة بتعادل المنتخبين 1-1.
السفير الأردني يتابع المباراة
حرص السفير الأردني في الدوحة زاهي الصمادي، على متابعة المباراة، للشد من ازر نجوم المنتخب قبل المباراة المهمة.
وكان الصمادي قام بزيارة أول من أمس الى مقر اقامة المنتخب في فندق ميلينيوم، حيث اطمأن على البعثة، قبل ان يشد من ازر اللاعبين ويشيد بما قدموه خلال الفترة الماضية، متمنيا ان تتكلل جهودهم بتحقيق الفوز في المباراة المقبلة امام المنتخب العماني، بحثا عن المنافسة للوصول الى مونديال البرازيل 2014.
والتقى السفير خلال زيارته للفندق الذي يقيم فيه المنتخب برئيس الوفد محمد سمارة، حيث أعلن الصمادي عن استعداد السفارة لتقديم كافة التسهيلات لوفد منتخبنا وتوفير كافة مستلزمات النجاح لدى كافة اعضاء الوفد.
بدوره اثنى سمارة على حرص السفارة الدائم على الاطمئنان على المنتخب، مؤكدا ان المعسكر يسير بشكل جيد، استعدادا لمباراة سلطنة عمان.
المباراة في سطور
النتيجة: الأردن 1 قطر 1
الأهداف: سجل لمنتخبنا حسن عبدالفتاح د:68 ولقطر ماجد امام د:69.
الحكام: ساير كونيت ودوران باهاتين وساتمان مهميت (تركيا) والحكم الرابع القطري خميس الكواري.
مثل الأردن: لؤي العمايرة، محمد الدميري، محمد مصطفى، انس بني ياسين، سليمان السلمان (محمد منير)، شادي أبو هشهش، سعيد مرجان (أحمد سمير)، عدي الصيفي (عبدالله ذيب)، عامر ذيب، حسن عبدالفتاح، احمد هايل (ثائر البواب).
مثل قطر: قاسم برهان، حامد خليفة، محمد كسولا، لورنس كوي (عبدالله طالب)، وسام رزق، ماجد امام (محمد السيد)، إبراهيم الغانم (طاهر زكريا)، طلال البلوشي، محمد رزاق (جادالله المري)، حسن الهيدوس، خالد مفتاح.

التعليق