بونك وليسنر وأوستن وبيغ شو ضمن قائمة "رجال بول هايمان"

تم نشره في الخميس 4 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 صباحاً
  • بول هايمان (يمين) يقف إلى جانب أحد رجاله بيغ شو في مناسبة سابقة -(أرشيفية)

أيمن أبو حجلة

عمان - من لا يعرف بول هايمان، يعرف القليل فقط عن عالم المصارعة الاستعراضية، فهو رجل ثوري أحدث ضجة كبيرة أوائل التسعينيات عندما أسس اتحاد ECW مستعينا بمصارعين واعدين لديهم ما يلزم لتقديم عروض عنيفة ودمية للغاية بعيد عن الكلاسيكية الدارجة.
وأسس هايمان اتحاده الشهير بعدما شعر بالضيق من سياسات اتحاد WCW عندما كان شخصية تلفزيونية معروفة تدير أعمال مصارعين مشهورين أمثال؛ أندرتيكر وستيف أوستن وريك رود، حقق نجاحا لافتا مع اتحاده الجديد لكنه فشل في تسويق عروضه والحصول على تعاقدات مع شبكات التلفزة الكبرى، فانهار الاتحاد أوائل العقد الماضي، ليواصل هايمان رحلته في اللعبة مع اتحاد WWE كمعلق، وشخصية تلفزيونية، ومنتج فعلي للعروض.
ويدين الكثير من المصارعين بالفضل لهايمان الذي ساعدهم في إطلاق مسيرتهم الاحترافية، وكان بطل اتحاد WWE الحالي سي ام بونك أحد هؤلاء الذي اعترفوا بأنهم "رجال بول هايمان"، وذلك خلال فقرته الشهيرة التي خرج فيها عن النص منتصف العام الماضي.
وعاد هايمان إلى WWE هذا العام حيث لعب دور الممثل القانوني لبروك ليسنر، قبل أن يدير أعمال سي ام بونك على الشاشة.
وقبل أيام، كتب هايمان مقالة لموقع WWE الإلكتروني يتحدث فيها عن كيف يتحول المصارع إلى أحد "رجال هايمان" وعن أهمية التعامل مع مصارعين يملكون قدرات فذة، كما كشف هايمان عن لائحة تضم 10 مصارعين يفتخرون بكونهم تعاملوا معه خلال مشوارهم في اللعبة، وكان لافتا تجاهله لمجموعة من الأسماء التي ساهمت في نجاح اتحاد ECW مثل تومي دريمر وتاز وسابو وفريق دودلي بويز وجاءت هذه اللائحة على النحو التالي:
سي ام بونك: تعود العلاقة بين هايمان وبونك إلى العام 2005 عندما تعاقد اتحاد WWE مع المصارع الصاعد، وكان حينها هايمان مسؤولا إنتاجيا للعروض الخاصة بالمصارعين الجدد، أو ما يسمى بالفروع التطويرية، وآمن هايمان منذ البداية بقدرة بونك على مواصلة الصعود نحو عالم النجومية، بل دخل في خلافات مع مسؤولي WWE الذين شككوا في قدرات المصارع القادم من شيكاغو، وبقي هايمان على تواصل مع بونك رغم تركه الاتحاد العام 2006.
بروك ليسنر: يدين ليسنر الكثير لبول هايمان في بداية مشواره بلعبة المصارعة الاستعراضية، فقد كان مدير أعماله على الشاشة، والمسؤول خلف الكواليس عن تطوير شخصيته، وكون الاثنان صداقة امتدت بينهما حتى عندما تركا WWE، وحضر هايمان نزالات ليسنر في الفترة التي قضاها في عالم فنون القتال المتنوع مع اتحاد UFC، وساعده أيضا في تأليف كتاب يتناول سيرته الذاتية، ومع عودة ليسنر المتقطعة هذا العام إلى WWE، فإن هايمان وجد نفسه متحمسا لمساندة صديقه والعودة هو الآخر لاستفزاز جمهور اللعبة.
بيغ شو:  عانى العملاق بيغ شو كثيرا في العام 2002 بعدما وصلت مسيرته إلى أدنى مستوياتها، وكان حينها بروك ليسنر بطلا لا يقهر متفوقا على عدد كبير من نجوم اللعبة أمثال؛ ذا روك وأندرتيكر، وبدا وكأن ليسنر لا يقهر، إلى أن أقنع هايمان المسؤولين بإقحام بيغ شو في عداوة مع البطل، ليصبح المصارع العملاق أول من يهزم ليسنر منذ انضمامه إلى الاتحاد، لينتزع منه حزام WWE، والأهم من ذلك أن هايمان انقلب – حسب السيناريوهات – على ليسنر ليشكل تحالفا جديدا مع بيغ شو.
ستيف أوستن:  عندما انطلقت مسيرة ستيف أوستن في اتحاد WCW العام 1991، كان هايمان مدير أعماله على الشاشة، لكن أوستن اختلف كثيرا مع إدارة الاتحاد السابق ولم يجد فرصة للتعبير عن نفسه داخل حلباته، فانفصل عن WCW، ووجد لنفسه مكانا مع هايمان في اتحاد ECW.
ويفخر هايمان دائما بأنه الرجل الذي منح أوستن الفرصة الحقيقية للتعبير عما يدور في ذهنه، وسرعان ما لفت المصارع الأصلع الأنظار ليتعاقد مع WWE، وبعد أن أصبح أسطورة حية في عالم اللعبة، لم ينكر أوستن أبدا فضل هايمان عليه.
بوبليك اينيمي:  أطلق هايمان اتحاده الشهير ECW العام 1993، وأراد تقديم وجه جديد للمصارعة الاستعراضية يعتمد على الأداء الدموي العنيف، ولم يفكر كثيرا قبل الاعتماد على الثنائي روكو روك وجوني غرونغ لتنفيذ خططه، وسمي الاثنان حينها بفريق "بوبليك اينيمي"، هذا الفريق أمتع الجمهور بحركات خطيرة مستخدما الطاولات الخشبية والكراسي المعدنية، فكانا من المؤسسين لأسلوب "الهاردكور" في عالم اللعبة.
بام بام بيغلو: اكتشف هايمان حبه للمصارعة عندما كان يحضر العروض وهو شاب يافع من أجل التقاط الصور، تعرف على المصارع الراحل بام بام بيغلو في أحد العروض المستقلة، لفت بيغلو أنظار هايمان بضخامته وقدرته على تنفيذ أصعب الحركات بسهولة تامة، وعندما بدأ هايمان عمله بإنتاج العروض، أقنع مجموعة "جيم كروكيت" بالسماح لكل من ريك فلير وداستي رودز بالظهور في عرض أقيم في أحد النوادي الليلية بمدينة نيويورك في العام 1985، لكن الرجل الذي لفت الأنظار في تلك الليلة كان بيغلو الذي صارع 4 رجال في الوقت نفسه ومسح بهم أرضية النادي وسط دهشة الحضور، ومنذ ذلك الحين لم تتوقف مسيرة المصارع العملاق الذي قضى أياما لا تنسى في WWE وWCW قبل أن يعود للعمل مع هايمان في ECW.
ميك فولي: حكاية فولي تشبه كثيرا قصة انتقال ستيف أوستن إلى ECW، فقد ترك اتحاد WCW بعدما شعر بعدم قدرته على تقديم ما هو جديد بشكل يتناسب مع سياسات الاتحاد، ووجد لنفسه مكانا مع بول هايمان ليتحول بشخصيته الشهير كاكتوس جاك إلى أسطورة اللعب العنيف "هاردكور"، وبعد عامين من الأداء بالطريقة نفسها، أوحى هايمان إلى فولي بفكرة تغيير شخصياته خلال المقابلات التلفزيونية، وهنا ظهرت شخصية فولي المرعبة والمعقدة قبل أن ينتقل إلى عالم النجومية مع اتحاد WWE.
راي ميستيريو: في العام 1995، تعرض هايمان لضربة قوية بعد رحيل معظم مصارعيه المعروفين إلى اتحاد WCW حيث الأجور المرتفعة والعروض التلفزيونية الضخمة، وكان في موقف لا يحسد عليه يحاول البحث عن مصارعين يمكنهم الأداء على مستوى عال.
ولم يكن دارجا في تلك الأيام ظهور مصارعين أصحاب بنية جسدية صغيرة، لكن راي ميستيريو غير نظرة الجمهور للعبة بأداء أكثر من راق رغم ضآلة حجمه من خلال قيامه بحركات الطيران الشهيرة التي فتحت عيون مروجي العروض إلى السوق المكسيكية.
ريك رود: توجب على اتحاد WCW أن يتصرف سريعا في العام 1991 بعد انتقال الأسطورة ريك فلير إلى WWE، وتمثل الرد الأول بالتوقيع مع الراحل صاحب التفاصيل العضلية الدقيقة ريك رود.
وسرعان ما تحالف رود مع هايمان على الشاشة في مجموعة "داينجيروس ألايانس" التي شملت أيضا ستبف أوستن ومادوسا وأرن أندرسون ولاري زيبيسكو. وأدرك هايمان أن رود هو الرجل الأبرز بين مجموعته، فنسب إلى المسؤولين بضروة منحه صلاحيات أكبر في العروض الرئيسية ما أدى لنيله حزام الولايات المتحدة.
جوي ستايلز:  يعرف ستايلز بأنه "صوت" اتحاد ECW، فقد كان المعلق الأول والوحيد لبطولات الاتحاد منذ تأسيسه وحتى آخر أيامه، ومنحه هايمان حرية مطلقة في التحدث على الشاشة وإجراء المقابلات، واشتهر بعبارته الشهير "أو ماي غود – يا ألهي!"، وبعدما انهار اتحاد ECW اصطحب هايمان ستايلز إلى WWE حيث عمل معلقا فترة من الوقت قبل أن يعين مسؤولا للإعلام الإلكتروني.

ayman.hijleh@alghad.jo

التعليق