بدء تجديد رخص معاصر الزيتون في محافظة إربد

تم نشره في الجمعة 28 أيلول / سبتمبر 2012. 02:00 صباحاً

احمد التميمي

اربد - باشرت مديرية زراعة محافظة اربد أمس بتجديد رخص معاصر الزيتون في مختلف مناطق المحافظة والبالغ عددها 48 ، نصفها في لواء بني كنانة وفقا لمديرها المهندس علي أبو نقطة.
وقال أبو نقطة في تصريح صحفي إن وزارة الزراعة حددت تاريخ الأول من تشرين الأول المقبل، موعدا للبدء بفتح وتشغيل المعاصر من أجل إجراء عمليات الصيانة والتجريب والتأكد من سلامتها.
وأشار إلى أن محافظة اربد تسهم بما يزيد على(20 %) من إنتاج الزيت والزيتون في المملكة وتبلغ مساحة الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون ما يقارب (280) ألف دونم وعدد الأشجار يزيد على (4) ملايين شجرة من مختلف الأصناف،حيث تعد أراضي محافظة اربد من انسب الأراضي لزراعة أشجار الزيتون لخصوبتها ونسبة معدلات الهطول المطري فيها والتي تصل إلى حوالي (400) ملم .
وتوقع أبو نقطة أن يصل إنتاج الزيتون في الموسم الحالي إلى حوالي (44) ألف طن يحول ما يزيد على (42) طن منها إلى الزيت بعد عصره، وان يصل إنتاج الزيت للموسم الحالي حوالي (8) آلاف طن .
ولفت إلى أن المديرية والمديريات التابعة لها في المحافظة باشرت بعمليات تجديد تراخيص معاصر الزيتون التي يبلغ عددها (48) معصرة نصفها تقريبًا في لواء بني كنانة.
ودعا أبو نقطة المزارعين بعدم قطف ثمار الزيتون قبل النضج كل حسب صنفه ونوعه، مشيرا إلى أن بعض الأصناف تنضج مع نهاية شهر تشرين الأول وبداية تشرين الثاني كالصنف البلدي "والمانزينيلو"، فيما لا تنضج أصناف الزيتون النبالي المحسن قبل نهاية تشرين الثاني لضمان الحصول على أعلى نسبة من الزيت.
وأوضح أن قطف ثمار الزيتون في الوقت الحالي تأتي بهدف التخليل (الرصيع)، لافتا إلى أهمية إتباع طرق حفظ الزيتون قبل العصر وعدم استخدام الأكياس البلاستيكية في التعبئة والنقل لأنها تزيد من الحموضة، إضافة إلى استعمال الصناديق البلاستيكية المفتوحة أو أكياس الخيش.
ودعا إلى عدم خلط الثمار المصابة والساقطة على الأرض مع الثمار السليمة التي يتم جمعها عن الأشجار وعدم استخدام العصي في قطف الثمار، إضافة إلى تخزين الزيت بعبوات من الصفيح غير القابل للصدأ.
وطالب المزارعون في المحافظة، الحكومة دعم قيام منشأة لفلترة وتعبئة الزيوت ضمن عبوات بأحجام مختلفة والية لتوزيعه على منافذ البيع بالشراكة مع القطاع الخاص من خلال صندوق دعم المحافظات الذي اقره جلالة الملك لتسويق الكميات الكبيرة من مادة الزيت دون أن يؤثر الموسم على أسعار هذه المادة الحيوية والمهمة.
ودعوا الى فتح أسواق للتصدير ومنع دخول كميات من زيت الزيتون من دول مجاورة مثل سورية وضبط الأسواق لمنع خلط المنتج المحلي من الزيت مع أنواع أخرى اقل جودة وسعرا بهدف الحصول على أرباح بغير وجه حق من قبل بعض المتعاملين في مادة الزيت.
وانتقدوا عدم توافر الآليات اللازمة لخدمة أشجار الزيتون بعد توقف المؤسسة التعاونية الأردنية عن تقديم خدمات الحراثة والرش لهذه الأشجار ومحدودية الآليات المتوافرة لدى مديريات الزراعة في كافة ألوية المحافظة، والذي أكده مدير الزراعة من حيث محدودية الآليات وإعطاء الأولوية في استخدامها للرش ومكافحة الأمراض والآفات التي تصيب الأشجار ومنها الزيتون وكذلك المحاصيل وعدم إعطاء الأولوية للحراثة .
يشار إلى أن محافظة إربد تساهم بما يزيد على 20 % من إنتاج الزيت والزيتون فيما تبلغ المساحة المزروعة بالزيتون إلى 280 ألف دونك بعدد أشجار يزيد على 4 ملايين.

[email protected]

التعليق