مدير عام الضمان تؤكد أن راتبها زاد بعد تعيينها بالمنصب الجديد نحو 300 دينار

الروابدة تنفي تعيينها مديرا لـ"الضمان" لتمرير قرارات حكومية

تم نشره في الأربعاء 26 أيلول / سبتمبر 2012. 02:00 صباحاً
  • مدير عام الضمان ناديا الروابدة خلال افتتاحها في اربد أمس برنامجا تدريبيا لمندوبي وسائل الإعلام في الشمال -(الغد)

أحمد التميمي

إربد - نفت مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي ناديا الروابدة، علمها المسبق بتعيينها كمدير عام للمؤسسة أو الترتيب معها بشأن تمرير قرارات حكومية.
وأوضحت أن المدير العام السابق للمؤسسة انتهى عقده في 31 آب (اغسطس) الماضي، وعلى إثره أصدرت رئاسة الوزراء قرارها بتعيينها كمدير عام.
جاء ذلك خلال افتتاحها أمس في إربد أعمال البرنامج التدريبي الذي نظمته مؤسسة الضمان لمندوبي وسائل الإعلام في محافظات الشمال بالتنسيق مع لجنة نقابة الصحفيين في الإقليم حول السلامة والصحة المهنية في تشريعات الضمان الاجتماعي وظاهرة التهرب التأميني وتأثيرها السلبي على منظومة الحماية والأمن الاجتماعي، والآثار الاقتصادية والاجتماعية لتأمين الأمومة والتعطل عن العمل.
ونفت ما يتردد عن وصول راتبها إلى 23 ألف دينار شهريا، لافتة إلى أن مجمل راتبها زاد بعد تعيينها كمدير عام نحو 300 دينار، مؤكدة عدم وجود أي إيحاءات تتصل بنية تدخل أو سيطرة للحكومة على أموال الضمان الاجتماعي عبر قرارات استثمارية، لأن المؤسسة تتمتع باستقلالية كاملة تمنحها الموافقة أو الامتناع على أي قرارات.
وقالت "لا توجد أي رسائل أو توجيهات حكومية بخصوص أموال الضمان"، مبينة أن أي مشروع قرار تتم دراسته بعناية وفقا للقوانين والتعليمات المنصوصة عليها وبما يحقق مصلحة المؤسسة المؤتمنة على أموال المشتركين.
وأكدت أن تعديل قانون الضمان الاجتماعي جاء للمحافظة على الضمان ولم يتم الإيحاء إلى الضمان أو الضغط عليه لأجل تعديل أي بند من بنود القانون، مشيرة إلى أن القانون الجديد جاء للمحافظة على ديمومة الضمان للأجيال المقبلة.
وتحدثت الروابدة عن أهمية البرنامج التدريبي للإعلاميين الذي يأتي في إطار سياسة المؤسسة في الانفتاح والشراكة والتعاون مع وسائل الإعلام، وتوثيق تواصلها مع مندوبي المؤسسات الإعلامية لاطلاعهم على تشريعات الضمان وإجراءات المؤسسة المختلفة، لاسيما في موضوعات السلامة المهنية والتهرب التأميني والتأمينات الجديدة بكافة محاورها، والآثار الاجتماعية والاقتصادية لها على المجتمع والقوى العاملة وسوق العمل، لما لذلك من انعكاسات إيجابية على جودة تقاريرهم الصحفية وتغطياتهم الإخبارية لقضايا الضمان.
وأضافت أن المؤسسة تؤمن بدور وسائل الصحافة والإعلام وتفاعلها الدائم مع المؤسسة في تحقيق أهداف ومرتكزات الضمان الاجتماعي، ونشر رسالته الاجتماعية والإنسانية وتجسيد المبادئ التي أنشئت من أجلها المؤسسة باعتبار وسائل الإعلام شريكا رئيسيا في تلك الرسالة.
من جهته، كشف مدير المركز الإعلامي في مؤسسة الضمان الاجتماعي موسى الصبيحي خلال مناقشات البرنامج، عن عدد متقاعدي الضمان الذين يتقاضون رواتب تقاعدية بقيمة خمسة آلاف دينار فأكثر حيث وصل إلى 88  ألف متقاعد من أصل 141 ألف حالة تقاعد في الضمان منها 59 ألف حالة تقاعد مبكر.
وبين أن أعلى 10 رواتب تقاعدية يتم صرفها أعلاها بقيمة 13700 دينار وخمسة منها على التقاعد المبكر، تتقاضى مبلغ مليون و338 ألف دينار سنويا، مشيرا الى أن تلك الأرقام تدلل على أهمية التعديلات على قانون الضمان الاجتماعي الذي حدد الراتب التقاعدي بسقف أعلى خمسة آلاف دينار.
ولفت إلى أن الإيرادات التأمينية تنامت خلال العام 2011 الى (778) مليون دينار مقابل (690) مليونا العام 2010 وبنسبة 13 % كما زادت النفقات التأمينية العام 2011 الى (493) مليون دينار مقابل (429) مليونا العام 2010 وبنسبة نمو (14.9 %) وفقا لإحصاءات الضمان الاجتماعي.
ولفت الى مفارقة التزام أكثر من 30 سفارة أجنبية في المملكة بشمول عامليها من الأردنيين بمظلة الضمان فيما لم تلتزم لغاية الآن سوى أربع سفارات عربية من أصل 22 سفارة عربية بشمول عامليها الأردنيين حفاظا على حقوقهم.
وتضمن البرنامج التدريبي أوراق عمل تمحورت حول السلامة والصحة المهنية وإصابات العمل في قانون الضمان الاجتماعي قدمها مدير السلامة المهنية في المؤسسة فراس شطناوي، والتهرب التأميني وإجراءات الحد منه قدمها مدير إدارة الرقابة التأمينية طارق الحمود، وتأمين الأمومة والطفولة وانعكاساتهما الاجتماعية والاقتصادية قدمها مدير التفتيش فرع إربد الدكتور جادالله الخلايلة.
وكان رئيس فرع نقابة الصحفيين لإقليم الشمال الزميل محمد قديسات ثمن التعاون القائم بين مؤسسة الضمان الاجتماعي والجسم الصحفي المرتكز على الانفتاح والشفافية، تعزيزا لرسالة الصحافة في خدمة المجتمع والمواطنين، معرباً عن أمله في أن تفتح هذه الورشة آفاقاً جديدة أمام الصحفيين للاطلاع على ما هو جديد في برامج الضمان.

التعليق