وقف مشروع تصريف مياه الأمطار في العيص يضع سكانا امام خطر الفيضانات

تم نشره في الأحد 23 أيلول / سبتمبر 2012. 02:00 صباحاً

 فيصل القطامين

الطفيلة- طالب سكان في منطقة العيص بالطفيلة باستكمال مشروع تصريف مياه الأمطار على طريق الجامعة باتجاه حي الزريقيات، قبل حلول موسم الامطار لدرء خطورة فيضان المياه عن منازلهم ولمنع التجمعات المائية التي تسببها الامطار على الطريق.
وأشاروا الى أن قرب حلول فصل الشتاء يزيد من الحاجة لمثل هذا المشروع الذي سيتسبب عدم استكماله بفيضان المياه على الطريق وتشكل برك مائية كبيرة عليه، علاوة على فيضان المياه على المنازل المجاورة.
وأشاروا إلى أن المتعهد المنفذ للمشروع استمر بالعمل لغاية منتصف المسافة والتي لا تزيد على 700 متر على احد جانبي الطريق الرئيس المؤدي إلى الجامعة والذي يعتبر مدخلا مهما لمدنية الطفيلة في منطقة العيص.
ودعوا مديرية الأشغال العامة إلى إلزام المتعهد بإكمال ما بدأه العام الماضي من تنفيذ للمشروع الذي يسهم في تصريف مياه الأمطار من جوانب الطريق، ويمنع تجمعها في برك عميقة، يمكن أن تشكل خطورة على مستخدمي الطريق.
ولفتوا إلى أن الطريق شهد خلال فصل الشتاء الماضي تجمعات لمياه الأمطار، نتيجة عدم تصريفها بعد أن توقف العمل في المشروع، وظلت القنوات الإسمنتية المخصصة للمشروع مفتوحة دون العمل على تغطيتها، ما شكل خطورة على المركبات والحركة المرورية بشكل عام .
وطالبوا باستئناف العمل في المشروع قبل حلول موسم الأمطار لتجنب أي مشكلات قد تنجم عن تجمع البرك على الطريق، علاوة على أهمية تصريفها بعيدا عن منازلهم، والتي ينخفض مستواها عن مستوى الطريق.
من جانبه، اكد مدير أشغال الطفيلة المهندس ياسين البدارين أن المشروع كان قد أحيل على أحد المتعهدين العام الماضي، إلا أن العمل فيه توقف، نتيجة تبريرات المتعهد بوقف العمل في المشروع لوجود أخطاء فنية في طبيعة تنفيذه، والمتعلق بمناسيب الارتفاعات.
وأكد  البدارين أن الدراسات أثبتت قبل إحالة المشروع الذي بلغت كلفته نحو 90 الف دينار ومن خلال مختصين وفنيين في علم الهيدرولوجي من جهات محايدة أن المشروع بوضعه الفني الحالي لا مشكلة في تنفيذه، مؤكدا أن على المتعهد أن ينفذ المشروع بموجب الدراسات التي تجرى له قبل عملية التنفيذ.
ولفت إلى مماطلة المتعهد في استكمال تنفيذ المشروع، مبررا أن الدراسات التي أجريت للنواحي الفنية هي التي أعاقت المشروع وأوقفته، لافتا إلى عدم صحة ذلك الإدعاء.
 وشدد على أهمية استئناف العمل بالمشروع  بسبب قرب حلول فصل الشتاء الماطر، ولتجنب أي فيضانات محتملة تنجم عن تجمع المياه على الشارع وتشكل تجمعات لبرك الماء ما يشكل مصدر خطورة على السلامة المرورية، علاوة على درء الخطورة الناجمة عن انسياب المياه الى مناهل المواطنين المجاورين للطريق .
ولفت إلى أن انحدار مناسيب جريان قنوات التصريف تسهم في سير الماء بشكل انسيابي في مجاريها إلى واد من خلال عبارات التصريف،  مؤكدا أنه وكإجراء احترازي فقد وضعت مديرية الأشغال مكعبات اسمنتية فوق قنوات التصريف للحيلولة دون سقوط المركبات فيها لعدم وجود غطاء معدني فوقها.

[email protected] alghad.jo

التعليق