موازنة بلدية عجلون لا تغطي سوى الرواتب وقضايا الاستملاكات

تم نشره في الجمعة 21 أيلول / سبتمبر 2012. 02:00 صباحاً
  • مبنى بلدية عجلون-(ارشيفية)

عامر خطاطبة

عجلون- أكد رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس معين الخصاونة أن موازنة البلدية البالغة  2.5 مليون دينار لا يمكن في ضوئها تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية وهي بالكاد تغطي كلفة الرواتب وقضايا التعويضات جراء قضايا الاستملاكات.
وبين خلال لقائه أهالي منطقة الصفا التي تضم قرى الساخنة والفاخرة والشكارة والخشيبة والجبل الأخضر والزراعة والصفصافة والسوق أن الموازنة يتوفر نصفها من دعم المحروقات والنصف الآخر من إيرادات ذاتية للبلدية كالمسقفات ورخص المهن وعوائد التعبيد، موضحا أن رواتب الموظفين تبلغ زهاء مليون و715 ألف دينار، فيما تبلغ قضايا التعويضات المحكوم فيها على البلدية 850 ألف دينار.
 وأشار خلال اللقاء الذي خصص لمناقشة وبحث مختلف القضايا الخدمية التي تقدمها البلدية لهذه المناطق إلى وجود عشرات القضايا التي ما زالت منظورة أمام المحاكم وتبلغ قيمتها زهاء مليون و 850 ألف دينار.
وكان مواطنو الصفا عرضوا خلال اللقاء الذي حضره مساعد رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى محمد القضاة ومدير منطقة الصفا حسن البلاونة القضايا الخدمية الملحة التي تحتاجها المنطقة.
 وأكد عضو مجلس استشاري المحافظة أحمد قريشات إعادة ضم المناطق التي تم إخراجها من التنظيم وإدخال مناطق أخرى، داعيا إلى الاعتناء بنظافة شوارع المنطقة وتزويدها بحاويات وبراميل جديدة وعمل الصيانة اللازمة لها وفتح الطرق الزراعية في معظم مناطق الصفا.
 كما طرح سكان المنطقة عدة قضايا أخرى من أهمها إنارة بعض شوارع المنطقة وخاصة منطقة الصفصافة والسوق وتوسيع شارع الخشيبة الذي يبلغ طوله 5 كم، وإعفاء سكان المنطقة من رسوم الصرف الصحي لعدم وجود هذه الخدمة في المنطقة أو تقديم خدمات صهاريج النضح بأجور رمزية.
 كما طالبوا بتخفيض رسوم المهن على المحلات التجارية في المنطقة وعدم مقارنتها مع المحلات التجارية وسط مدينة عجلون، مؤكدين أن غالبية هذه المحلات لا تستطيع تأمين التزاماتها الشهرية.
 وعرض سكان المنطقة احتياجات أخرى تقع خارج صلاحيات البلدية وتمثلت بضرورة الإسراع في إقامة مركز للدفاع المدني في المنطقة على قطعة أرض تم استملاكها في منطقة الساخنة، وفتح شعبة إدارة معلوماتية في مدارس منطقة الصفا، وتسويق المنطقة سياحيا، وفتح مركز شباب ونادي ومنتدى ثقافي.
 وأكدوا أن بعض المدارس بحاجة إلى استملاك ومنها مدرسة الصفصافة للذكور ومدرسة السوق الأساسية المختلطة ومدرسة قرية الخشيبة ومدرسة الجبل الأخضر الأساسية للبنات ومدرسة الساخنة الأساسية للذكور.
 وشكا بعض سكان قرية الزراعة من عدم وصول المياه لمنازلهم منذ فترة طويلة جدا، مؤكدين أن أكثر من 20 منزلا في حي الزعرور في بلدة الزراعة ما زالت بدون شبكة مياه.
 وفي رده على مطالب السكان أكد الخصاونة أن منطقة الصفا من المناطق السياحية الجميلة التي توليها البلدية اهتماما كبيرا، مشيرا إلى أن البلدية وبحسب الإمكانات المتوفرة لديها نفذت عددا من المشاريع في المنطقة وخاصة في مجال البنية التحتية.
وأكد أن البلدية تطمح لمعالجة كافة القضايا والمشاكل التي يعاني منها سكان المنطقة إلا أنه وبسبب الظروف المادية السيئة التي تمر فيها فإن ذلك يشكل عائقا أمامها لتنفيذ خططها وبرامجها.
ووعد بالعمل على حل معظم القضايا التي تتعلق بالبلدية وخاصة فيما يتعلق بفتح بعض الطرق وتوسيعها وخصوصا طريق الخشيبة، وعمل الصيانة الضرورية لبعض الطرق ومنها طريق الصفصافة ومثلث الفاخرة، موعزا لمدير منطقة الصفا بإجراء الصيانة اللازمة لجميع وحدات الإنارة التي تحتاج لذلك، ودراسة كل القضايا التي طرحت خلال اللقاء لتنفيذ الممكن منها ضمن إمكانات البلدية.

[email protected]

التعليق