وزير الصحة يفتتح مشروع توسعة مستشفى ومركز صحي حي الرشيد بالزرقاء

وريكات: توجه لتحويل مستشفى الأمير فيصل الحكومي إلى تعليمي

تم نشره في الخميس 20 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 صباحاً
  • وزير الصحة الدكتور عبد اللطيف وريكات يفتتح توسعة مستشفى الامير فيصل في الزرقاء امس - (بترا)

حسان التميمي

الرصيفة-  أكد وزير الصحة عبد اللطيف وريكات توجه الوزارة لتحويل مستشفى الأمير فيصل الحكومي إلى مستشفى تعليمي، وبالتالي رفده بالكوادر الطبية لضمان تقديم الرعاية الطبية والعلاجية للأعداد المتزايدة من المراجعين .
وقال وريكات خلال افتتاح مشروع توسعة المستشفى ومركز صحي حي الرشيد إن تحويل المستشفى الى مستشفى تعليمي سيسهم في استقطاب العديد من الكفاءات الطبية والتمريضية ما يعوض النقص الحاصل في الكوادر، لافتا إلى أنه سيتم توأمته مع مستشفى الزرقاء الحكومي الجديد. 
ويأتي بناء المركز الصحي تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته اللواء العام الماضي بإنشاء مشروعات صحية والتي تتضمن إنشاء مركز صحي شامل بمساحة800 متر مربع بدلاً من مبنى مركز الرشيد الصحي الأولي المستأجر، وتجهيزه بمعدات طبية حديثة وتزويده بالكوادر الطبية المتخصصة.
وتشتمل توسعة مستشفى الأمير فيصل على إضافة طابقين بمساحة 1400 متر مربع وزيادة عدد أسرة قسم النسائية 50 سريرا، حيث ارتفع العدد الكلي لأسرة المستشفى الى 230 سريرا، وكذلك توسعة العيادات الخارجية والتي تضمنت إضافة طابق لمبنى العيادات بمساحة 1100 متر مربع، وتوسعة وحدة غسيل الكلى بسعة 7 أسرة ، إضافة الى تحديث المطبخ والمصبغة.
وقال وريكات إن القطاع الصحي في الأردن نقلة نوعية حيوية بفضل رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يحرص دوما على متابعة تطوير هذا القطاع، مبينا أن افتتاح المركز وما تم في المستشفى من توسعة يعتبر استمرارا لمكارم جلالته المتواصلة لتطوير القطاع الصحي.
ولفت الوزير الى أن افتتاح مستشفى الزرقاء الحكومي الجديد نهاية هذا العام سيسهم في تحسين الخدمات الصحية المقدمة لأهالي محافظة الزرقاء.
وأشار وريكات الى ان مستشفى الزرقاء الحكومي الجديد سيباشر استقبال المرضى مطلع كانون الأول (ديسمبر) المقبل، حيث تم تأثيثه وتجهيزه.
وكان وريكات أشار خلال زيارته مستشفيي الزرقاء الحكوميين (القديم والجديد) تموز (يوليو) الماضي أن المستشفى الجديد يتسع لنحو 500 سرير قابلة للزيادة وأن كلفة العطاءات الخاصة بأجهزته وتأثيثه بلغت 15 مليون دينار.
وأضاف إن العطاء يتضمن كذلك شراء أجهزة التخدير والتنظير والطب الشرعي وبنوك الدم والكلى الصناعية والأجهزة المخبرية المتكاملة والعظام والعيون والرنين المغناطيسي وغيرها من أهم الأجهزة التي ستجعله مستشفى تعليمي وتحويلي وفني.
وتعهد الوزير بمنح مرضى ومراجعي المستشفيات والمراكز الصحية في الزرقاء من أبناء المحافظة حسما بمقدار 50 % .
وأقيم  مستشفى الزرقاء الحكومي الجديد على ارض مساحتها 114 دونما بمساحة بناء تبلغ 55 الف متر مربع ضمن مدينة خادم الحرمين الشريفين، والذي يعول عليه لرفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات الحكومية إلى 700 سرير دون احتساب أسرة مستشفى الأمير فيصل، حيث سيتسع المستشفى الجديد لنحو 500 سرير قابلة للزيادة الى 600 سرير حال الانتهاء من تنفيذه.
 ويشتمل المستشفى الجديد على ثلاثة طوابق مع برجين يتألف البرج الأول من سبعة طوابق والثاني من ثمانية طوابق ويتصل البرجان بمجمع مصاعد. ويضم سكنا للممرضات مؤلفا من ثلاثة طوابق وبمساحة إجمالية 2900 متر مربع، إضافة الى الأعمال الخارجية والمتمثلة بالساحات ومواقف السيارات التي ستتسع لنحو 450 سيارة وخزان مياه ارضي بسعة 1900 متر مكعب ومهبط طائرات عمودية ومناطق خضراء وأرصفة وأسوار.
وكانت دراسة حكومية أجرتها محافظة الزرقاء قبل سنوات، قد أظهرت أن القطاع الصحي يعاني من من ارتفاع معدلات الإشغال في مستشفيات المحافظة الحكومية بنسبة تصل الى 75 % مع نقص في الكادر الطبي والتمريضي وخاصة أطباء الاختصاص فضلا عن عدم تكاملية المعدات والاحهزة الطبية.
وفي الإجمال يوجد في المدينة 876 سريرا في تسع مستشفيات، أي واحد لكل ألف زرقاوي. ست من المستشفيات تعود للقطاع الخاص بنسبة إشغال 32 % فيما تشغل وزارة الصحة مستشفيين حاليا (الزرقاء والأمير فيصل) بنسبة إشغال 5و80 %. ويوجد مستشفى وحيد تابع للخدمات الطبية الملكية منذ50 عاما.

التعليق