السعودي: توجه لإعادة النظر في مناهج اللغة العربية للصفوف الثلاثة الأولى

تم نشره في الجمعة 31 آب / أغسطس 2012. 02:00 صباحاً

طلال غنيمات

البلقاء - كشف وزير التربية والتعليم الدكتور فايز السعودي  عن توجه الوزارة نحو إعادة النظر في منهاج اللغة العربية لصفوف الأول والثاني والثالث الأساسي، بحيث تعود اللغة العربية هي اللغة الأساسية للطلبة.
واضاف ان الوزارة تسعى إلى أن يكون كل معلم هو معلم للغة العربية ليعود لها ألقها كما قامت الوزارة بإزالة الحشو الزائد من المناهج الجديدة من أجل التيسير على الطالب وعدم تحميله فوق طاقته.
وأشار الدكتور السعودي خلال اللقاء الذي عقد مع ممثلين عن المجتمع المحلي في مدرسة السلط الثانوية للبنين أمس ضمن جولة للوزير على مدارس منطقة السلط أن الوزارة وجهت موازنتها هذا العام نحو الميدان بهدف أيجاد بيئة تعليمية متميزة لخدمة الطالب والمعلم.
وقال الوزير إن الأردن سيظل منارة علم ومركز تثقيفي وتعليمي مميز على مستوى المنطقة وان سمعته العربية والدولية في مجال التعليم والتي إكتسبها نتيجة جهد كبير تبذله القيادة الهاشمية ومن خلفها الأردنيين.
 وأقر الدكتور السعودي بوجود تقصير تجاه تاريخ الأردن والمواقع التاريخية وإظهارها للأجيال القادمة وكذلك  للزوار من خلال استخدام وسائل حديثة تواكب العصر والعولمة، مؤكدا أن الوزارة بصدد تخصيص دعم مالي لمدرسة السلط الثانوية باعتبارها إحدى هذه المواقع وام المدارس الأردنية وأعرقها.
 وبين  أن زيارته لمدينة السلط وجولته على عدد من مدارسها جاءت بهدف الوقوف أمام الواقع التعليمي لها وتذليل أي معوقات تؤثر على سير العملية التعليمية حيث تم اتخاذ قرار بالإبقاء على مدرسة القابسي الابتدائية في موقعها الحالي في منطقة حي الصوارفة وهي بناء مستأجر وكذلك السماح بتسجيل الطلبة الجدد من أبناء منطقة البحيرة في مدرسة عائشة بنت أبي بكر وهي مدرسة جديدة تم بناءها بدعم خارجي كبديل لمدرسة القابسي ولكن نظرا لعدم قدرتها على استيعاب كل أبناء المنطقة فقد تقرر الإبقاء على المدرسة القديمة.
كما زار الوزير بلدة أم جوزة حيث تفقد مدرستيها الثانويتين للبنات والبنين وتقرر عمل صيانة شاملة لمدرسة البنات وإنشاء 20 غرفة صفية في مدرسة الذكور بهدف فصل طلبة المسار الأكاديمي عن المهني مع التوجه لإنشاء مدرسة جديدة للمسار المهني مستقبلا.
واشتملت جولة الوزير على زيارة لمتحف الكتاب المدرسي واستمع من أمين المتحف مطلب العبادي لشرح عن المتحف الذي يؤرخ لمسيرة التعليم في الأردن منذ البدايات ويتضمن مخطوطات ووثائق تاريخية مهمة.
وأشار عضو اللجنة الملكية لتطوير المدرسة الدكتور عبد الرزاق النسور إلى أن اللجنة تعمل على تنفيذ مشروع تطوير المدرسة بكلفة 1.4 مليون دينار بحيث يحقق نقلة نوعية للمدرسة.
وقدم كل من مدير التربية والتعليم لمنطقة السلط الدكتور محمد الكلوب ومدير المدرسة إبراهيم الكلوب شرحا عن الواقع التعليمي في السلط ومدرستها كما جرى نقاش موسع شارك فيه النواب جمال قموه وضرار الداوود والدكتور معتصم العواملة وهدى أبو رمان و عدد من الحضور حول أهم المشاكل التي تواجه قطاع التعليم في السلط واليات حلها.

[email protected]

التعليق