مشكلة بسطات جرش تستعصي على البلدية والفوضى تعم أسواق المدينة

تم نشره في الخميس 30 آب / أغسطس 2012. 02:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش - فشلت بلدية جرش الكبرى مجددا في ترحيل البسطات والحد من أزمة السير وسط المدينة وظاهرة اعتداء أصحاب البسطات على الأرصفة ومداخل المحال التجارية وحرم الشارع.
وكانت بلدية جرش قد استحدثت عدة أماكن بديلة لترحيل البسطات إليها، غير أن أصحاب البسطات رفضوا الالتزام بتلك المواقع وسط إصرارهم على البقاء في الشوارع وعلى الأرصفة وبطرق عشوائية. 
ويتسبب الانتشار العشوائي للبسطات في أسواق مدينة جرش بأزمة سير خانقة، إضافة الى نشوب العديد من المشاجرات بين التجار والمواطنين وأصحاب البسطات، خاصة وأن شوارع المدينة ضيقة وبالكاد تتسع لمرور مركبة واحدة. 
من جانبهم، يرى أصحاب البسطات أن الحركة التجارية وسط السوق أفضل وأنشط من المواقع المتعددة التي جهزتها بلدية جرش الكبرى لهذه الغاية، رغم إقرارهم بتسببهم بأزمة سير على مدار الساعة.
ويشير التاجر محمد قوقزة إلى أن بعض المواقع التي جهزتها البلدية تصلح لأن تكون أسواقا شعبية، غير أن أصحاب البسطات يفضلون وسط المدينة باعتبارها الأكثر ازدحاما بالمتسوقين.
ويرى قوقزة أن أصحاب البسطات اعتادوا على البيع بعشوائية وبدون نظام ولن يرحلوا إلى أي موقع جديد لاسيما وأن البلدية أقامت لهم سوقا شعبيا بقيمة 400 ألف دينار وتحول إلى مبنى مهجور وخصصت لهم عدة مواقع بلديلة غير أنهم لم يلتزموا بالرحيل إليها نهائيا.
ويعتبر التاجر علي العتوم أن احتلال الأرصفة والطرقات وسط مدينة جرش يشوه المشاريع الاستثمارية والحضارية والتنموية في المدينة، ويربك حركة السير على مدار الساعة ويزيد من شكوى وتذمر التجار والمتسوقين.
وكان رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى المهندس وليد طعيمة قد أكد في وقت سابق أن البلدية قامت بترحيل البسطات إلى أكثر من موقع بديل، على الرغم من اعتراضهم على المواقع الجديدة.
وأوضح أن البلدية كانت تنفذ قرار الرحيل بشكل إلزامي بالتعاون مع الجهات المعنية، غير أن أصحاب البسطات لا يلتزمون بالقرار سوى لعدة أيام ويعودون للبيع على الطرقات والأرصفة.
وبين طعيمة أن البلدية التقت بأصحاب البسطات وحاولت إقناعهم بالرحيل بدون مشاكل عدة مرات، غير أن العديد منهم  اعترض على النقل بحجج غير مقنعة.
ويرى طعيمة أن ترحيل البسطات يخفف الاعتداء على الطرقات ومداخل المحال التجارية، ويخفف من أزمة السير في المدينة، خاصة وأن المواطنين والمتسوقين اشتكوا من صعوبة السير والتسوق بحرية داخل السوق، فضلا عن أن عشوائية البسطات تسيء إلى المناظر الجمالية والمشاريع السياحية في مدينة جرش.

التعليق