فاعليات تجارية وشعبية: إزالة البسطات أعاد لمدينة العقبة هويتها السياحية

تم نشره في الأربعاء 29 آب / أغسطس 2012. 02:00 صباحاً

أحمد الرواشدة

العقبة – رحبت الفاعليات التجارية والشعبية في العقبة بالحملة "الجريئة" التي نفذتها الجهات المعنية بازالة البسطات من على الأرصفة واطراف المحلات التجارية في المدينة، والتي ساهمت خلال يومين فقط في اعادة الوجه السياحي للمدينة.
وأكد رئيس غرفة تجارة الأردن رئيس غرفة تجارة العقبة نائل الكباريتي دعم كافة القطاعات وعلى رأسها القطاع الاقتصادي والتجاري للاجراءات الحازمة والسريعة التي نفذتها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والمحافظة والأجهزة الأمنية، لإعادة الوجه المشرق والجميل للعقبة من خلال ازالة البسطات العشوائية والمخالفات التي ازدادت في الأونة الأخيرة بشكل غير مشروع في شوارع العقبة.
 وشدد الكباريتي على دعم القطاع التجاري والشعبي في محافظة العقبة لهذه الحملات، مطالبا في الوقت ذاته ان تشمل الحملة المخالفات التجارية والتنظيمية والبيئية والغذائية في العقبة، وخاصة مع تزايد المصالح غير المرخصة في أحياء المدينة  وشوارعها وساحاتها العامة.واشرف رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور كامل محادين على عمليات الازالة مع فرق مديرية الرقابة والتفتيش في السلطة والاجهزة التنفيذية الأخرى في المحافظة، مؤكدا عدم التهاون مع أي اعتداء على الشارع العام أو أي مخالفة خارجة على القانون لان مصلحة الجميع في تطبيق القانون وليس تجاوزه او تناسيه. وقال محادين ان عمليات الازالة ليست انتقاما من احد ولكنها جاءت ملبية لمطالب الأهالي والزوار الذين رأوا في البسطات العشوائية تجاوزا لحقهم في المرور في اسواق العقبة والتسوق منها بصورة مناسبة، حيث ان أغلب ما يباع لا ينسجم مع متطلبات الجودة المطلوبة وليس هناك سلطة قانونية لمخالفة هذه البسطات كونها غير مسجلة في أي سجل تجاري ومن يقوم بالبيع غير مؤهل كذلك لهذه المهمة.
واعلن محادين ان السلطة بدأت دراسة عدة بدائل لانشاء اسواق شعبية لمن يريد البيع ان يتقدم للحصول على موقع، بحيث تكون أكثر انضباطا بحيث تتمكن الاجهزة الرقابية المختلفة من مراقبتها وفق القانون، مشيرا الى ان هذه الاسواق التي سيتم انشاؤها ستلبي مصلحة المواطن اولا ومصلحة الباعة دون التعدي على حق الناس في تسوق آمن وصحي.
واكد رئيس السلطة ان حملات السلطة ستستمر وستطول كافة اشكال المخالفات التي تشوه العقبة سواء كانت مخالفات تجارية أو عمرانية، وادت الى تشوه في المنظر العام للمدينة التي عرفت بجمالها وهدوئها وتلبيتها لمتطلبات العمران الذي لا يشوه وينسجم مع المخطط الشمولي للمدينة.

التعليق