العقبة تستعيد ألقها السياحي في العيد بعشرات الآلاف من الزوار

تم نشره في الأربعاء 22 آب / أغسطس 2012. 02:00 صباحاً
  • اطفال يلتقطون صورا تذكارية لبعضهم في شارع الحمامات التونسية بالعقبة التي اكتظت بالآلاف الزوار والسياح بالعيد - (الغد)

أحمد الرواشدة

العقبة - شهدت مدينة العقبة السياحية عودة تاريخية الى وضعها الطبيعي بعد ان استطاعت جذب عشرات الآلاف من الزوار والسياح في عطلة عيد الفطر السعيد بفضل امكانياتها البحرية والخدمية المتميزة.
وبدت العقبة طوال أيام العيد عروسا بثوبها البهيج، حيث ازدحمت الأسواق والشواطئ بمرتاديها، وفتحت المتنزهات أبوابها لاستقبال أعداد هائلة الأطفال ممن تقاسموا الفرح داخل الملاهي والساحات الخضراء، فيما اكتظ الشاطئ الأوسط القريب من السوق التجاري وسط مدينة العقبة بالمتنزهين من الكبار والصغار.
وقال رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة د.كامل محادين إن الحراك السياحي في عطلة العيد ساهم في إنعاش الحركة السياحية والاقتصادية في المدينة، لما تمثله العقبة دائما من مقصد سياحي مميز للأردنيين وضيوفهم، مشيراً إلى قيام السلطة بتوفير كافة المتطلبات الأساسية على الشواطئ والساحات وأماكن الترفيه لخدمة أهالي العقبة وزوارها.
وأكد إن كوادر السلطة تابعت الزوار من خلال غرف عمليات في أكثر من مكان بهدف ضبط إيقاع الحراك التجاري والسياحي والاقتصادي ما ساهم  بضمان سلامة الزوار وتوفير كافة سبل الراحة والاستجمام لهم بأجواء مريحة وضمن حلقة متكاملة تضم كافة المؤسسات المعنية.
وبين محادين أن إعادة تهيئة الشاطئ الأوسط وتوفير كافة الخدمات والمتابعة الفنيه واللوجستية لكوادر السلطة والجهات الاخرى في العقبة، وزيادة مساحة الشاطئ الأوسط المتاح للزوار وفرشه بالرمال وتوفير دورات صحية وإضاءة وأمور النظافة العامة ومظلات شمسية وأماكن خاصة للعائلات ساهم ايضا في توفير أجواء بحرية لافتة للزوار، مشيدا بتعاون كافة الأجهزة الرسمية والشعبية في العقبة ودورها في خدمة الزوار والضيوف.
 وأكد د.محادين وصول نسبة الإشغال الفندقي الى 100 %، لافتا الى توجه زوار المدينة الذي زادوا عن السعة الاستيعابية للفنادق والشقق الفندقية أو المفروشة إلى الأماكن المجهزة لاستقبالهم على الشاطئ الجنوبي والشاطئ الأوسط، مؤكدا تراجع ظاهرة المبيت العشوائي في الساحات العامة وباحات المساجد وارصفة الشوارع بشكل لافت أكده أبناء المدينة وسكانها، مما يعكس النجاح الذي حققته خطة الاستقبال.
من جانبه أكد رئيس غرفة تجارة الأردن والعقبة نائل الكباريتي أن وصول آلاف الزوار ساهم في إنعاش الحركة التجارية والاقتصادية في المدينة من خلال ما شهدته أسواق العقبة من نشاط تجاري، لاسيما مع قيام التجار والمولات  بإجراء تخفيضات على مختلف السلع والمواد الاستهلاكية.
وقال الكباريتي إن الحركة السياحية والتجارية وعمليات التسوق والشراء في أعلى معدلات ونسب لها منذ شهور، حيث شهدت كافة المرافق الخدمية والمتعلقة بذلك إقبالا منقطع النظير من المواطنين، مؤكدا أن معدلات البيع والعرض كانت مرتفعة جدا مقارنة مع الفترة الماضية.
وقال أصحاب ومدير فنادق إن العقبة اصبحت جاذبة للسياح والزوار بسبب عدة عوامل، أبرزها انها تشكل مزيجا من المتعة السياحية والترفيهية والتاريخية والثقافية، إضافة الى الميزات الاستثمارية والسياحية في الفنادق والبنية التحتية، مشيرين إلى ان هناك اهتماما كبيرا من الشركات السياحية العالمية والأسواق السياحية في العقبة، لما تتمتع به المملكة عامة والعقبة خاصة من حالة مثالية من الأمن والأمان والسلامة التي هي الأولوية الأولى في برنامج السائح العالمي.
وعبر الزوار والضيوف عن فرحتهم وهم على شواطئ  العقبة، مؤكدين أن العقبة هي المقصد الأول للسياحة في المملكة والمنطقة العربية، وذلك بما تملكه من ميزات متنوعة في عمليات التسوق والشراء والترفيه.

التعليق