ذوو مريض يعتدون على ممرضين في مستشفى الملك المؤسس

تم نشره في الأربعاء 15 آب / أغسطس 2012. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 15 آب / أغسطس 2012. 02:05 صباحاً
  • مبنى مستشفى الملك عبدالله الأول المؤسس

احمد التميمي

الرمثا - اعتدى ثلاثة من ذوي مريض في مستشفى الملك عبد الله المؤسس بالضرب على ممرض، فيما انهالوا بالشتائم على ممرضة أثناء قيامهما بواجبهما، وفق مصدر في المستشفى.
وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه انه وأثناء قيام الممرضين بواجبهما في علاج أحد المرضى حضر 3 أشخاص من ذوي المريض وارادوا التدخل في عمل الكادر التمريضي، ما احدث مشادة كلامية بينهم، ليتطور الأمر إلى الاعتداء على الممرض.
وحسب المصدر فإن الحالة الصحية للممرض "متوسطة وانه يخضع لإجراء فحوصات طبية بعد أن ادخل إلى المستشفى، في حين لحق اذى معنوي بالممرضة التي كيلت لها الشتائم من قبل المعتدين".
وأكد المصدر أن الممرض والممرضة قدما شكوى للأجهزة الأمنية ونقابة الممرضين، فيما تم تقديم شكوى بحق الممرض من قبل المعتدين عليه.
بدورها، استنكرت نقابة الممرضين الاعتداء، مطالبة الجهات المعنية التحقيق في الحادثة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق المعتدين.
وشهد العام الحالي 7 حالات اعتداء على كوادر من ممرضين وممرضات وقابلات قانونيات، اثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني حيال المرضى.
ووفق نقابة الممرضين فإن تكرار حالات الاعتداء على الممرضين لم يعد يتعلق بسلبية التعامل مع المعتدى عليه من قبل الأجهزة المختصة، حيث أن التعليمات الواضحة والصارمة تجرم من يعتدي على الكوادر الصحية، وتعتبر الاعتداء تعديا على موظف حكومي اثناء تأديته لواجبه الرسمي.
وأشارت إلى أن المشكلة باتت تتعلق بتكرار تلك الاعتداءات التي تعبر عن عدم ادراك لطبيعة عمل الممرض أو الممرضة أو القابلة الإنساني، وتحميلهم اكبر من مسؤولياتهم وصلاحياتهم وطاقتهم البشرية.
وأكدت النقابة أنه على كافة الجهات المعنية القيام بواجبها حيال تلك الحالات وعلى رأسها وزارة الصحة، مشيرا إلى أن السبب الرئيسي الذي كان يقف وراء تلك الحالات هو "ضغط العمل الحاصل على الكوادر الصحية من أطباء وممرضين، وعدم توافر الاختصاصات الطبية التي تعاني أصلا من ضغط في العمل". وأوضحت النقابة أن النقابة تتابع حالات الاعتداء على الممرضين أو الممرضات والقابلات مباشرة، او من خلال الإجراءات القضائية والرسمية ومحاولة تقديم المساعدة اللازمة للممرض المعتدى عليه.

التعليق