البطولة العربية في خماسي الكرة لقدامى الفيصلي تختتم اليوم

تم نشره في الخميس 2 آب / أغسطس 2012. 02:00 صباحاً
  • لقطة جامعة للاعبي القدامى بفريق الفيصلي وغزة - (من المصدر)

عمان- الغد- تشهد صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب بدءا من الساعة العاشرة والنصف من مساء اليوم (الخميس) ختام البطولة العربية الأولى في خماسي كرة القدم، التي ينظمها قدامى الفيصلي برعاية رئيس اتحاد كرة القدم سمو الأمير علي بن الحسين وبمشاركة 8 فرق من القدامى في الأردن وفلسطين وهي؛ الفيصلي والجزيرة والأهلي وفريق الديوان الملكي والجامعة الأردنية وفريق دير أبي سعيد، ومن فلسطين قدامى غزة وتفاهم أريحا ورام الله، وانطلقت البطولة يوم الأحد الماضي بعد أن تم تقسيم الفرق المشاركة الى مجموعتين، وأقيمت مبارياتها في صالة الجامعة الأردنية.
ويجمع اللقاء النهائي كلا من الفائزين في المباراتين اللتين أقيمتا ليلة أمس في إطار مباريات الدور قبل النهائي؛ إذ من المفترض أن يكون قد التقى في صالة الجامعة الأردنية الفيصلي بصفته بطل المجموعة الأولى مع ثاني المجموعة الثانية فريق الأهلي، وكذلك فريق غزة ثاني المجموعة الأولى مع أول المجموعة الثانية فريق الجزيرة.
وكانت المباريات الأخيرة من الدور التمهيدي التي أقيمت يوم أول من أمس، أسفرت عن فوز غزة على دير أبي سعيد 5-2 والفيصلي على الجامعة الأردنية 8-5 والجزيرة على تفاهم أريحا ورام الله 4-3 والديوان الملكي على الأهلي 4-3، إلا أن اللجنة المنظمة قامت بتخسير فريق الديوان نتيجة المباراة لمشاركته عددا من اللاعبين صغار السن مما يخالف تعليمات البطولة، وقد أشرك فريق الديوان هؤلاء على أساس عدم وجود لاعبين من القدامى بفريقه.
وقد شهدت البطولة حضورا مميزا للاعبين القدامى ومتابعة من الجماهير الذين جاؤوا ليستمتعوا بالأداء الطيب لهؤلاء اللاعبين الذين سجلوا بصمات كبيرة على مر السنوات الماضية للكرة الأردنية؛ لا سيما في المنتخبات الوطنية، وقد أدار المباريات الحكم الدولي المتقاعد يوسف شاهين والحكم خليل عبد الفتاح، وقد وفر قدامى الفيصلي الكثير من التجهيزات والتسهيلات أمام الضيوف الذين عبروا عن سعادتهم بالمشاركة في هذه البطولة، خصوصا وأن لاعبي غزة وأريحا ورام الله لم يلتقوا معا منذ حوالي 5 سنوات.
اتحاد الكرة يستقبل الضيوف
من المنتظر أن تزور الوفود الإدارية في غزة وأريحا ورام الله، ظهر اليوم، مقر اتحاد كرة القدم، وتلتقي بنائب سمو رئيس الاتحاد محمد عليان.

التعليق