أزمة سير خانقة وسط عجلون

تم نشره في الأربعاء 1 آب / أغسطس 2012. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 1 آب / أغسطس 2012. 02:01 صباحاً
  • شارع وسط مدينة عجلون يشهد ازدحاما مروريا -(الغد)

عامر خطاطبة

عجلون- اشتكى مواطنون وسائقو مركبات من وجود أزمة سير خانقة وسط مدينة عجلون، تمتد إلى منطقة مجمع الباصات، إضافة للطريق الذي يربط وسط المدينة مع قلعة عجلون، مطالبين بتعطيل الإشارة الضوئية وسط المدينة في ساعات الذروة.
 وأرجع المواطنون سبب أزمة السير الخانقة التي تعاني منها عجلون وخاصة في أوقات الظهيرة إلى تواجد أعداد كبيرة من أبناء المحافظة بشكل يومي في عجلون للتسوق خلال شهر رمضان الفضيل، وقضاء معاملاتهم في الدوائر الحكومية وقدوم معظم الموظفين في الدوائر الحكومية وأصحاب المحلات من خارج المدينة.
كما عدد آخرون أسبابا آنية تتمثل بإغلاق طريق الكنائس، حيث أصبحت المدينة تعاني من عدم وجود أي طريق بديل في ظل قدوم أعداد من المغتربين من أبناء المحافظة لقضاء إجازاتهم في هذه الأوقات في المحافظة، ما ضاعف عدد المركبات التي تمر وسط عجلون.
وانتقد المواطن سمير الزغول عدم وجود إجراءات فعليَّة من قبل الجهات المعنية لحلِّ الأزمة التي أكَّدَ أنَّها تحدثُ رغم وجودِ شرطة السير في المكان، وقيامهم بواجبهم على أكمل وجه، إلا أن الخيارات أمامهم محدودة، مطالبا مديرية الأشغال والبلدية بالبحث عن حلول جذرية للمشكلة.
واقترح غالب الصمادي تعطيل الإشارة الضوئية الموجودة وسط المدينة أوقات الذروة من الساعة الواحدة ظهرا حتى الساعة الثالثة عصرا، وإعطاء صلاحيات التعامل مع الأزمة الخانقة خلال هذه الفترة لشرطة السير في الميدان، مؤكدا أن الإشارة الضوئية وسط المدينة تفاقم المشكلة، إذ تكون طوابير من السيارات في أحد الاتجاهات بينما الاتجاهات الأخرى تكون أعدادها أقل.
وطالب بلدية عجلون الكبرى بسرعة إنجاز وفتح طريق الكنائس الذي يعتبر المخرج الوحيد للسيارات التي لا ترغب بدخول وسط المدينة.
وقال المواطن علي القضاة إن على الجهات المعنية وشرطة السير التشدد كثيرا في مسألة وقوف السيارات وسط المدينة وخاصة تلك التي تقف بشكل مزدوج، مطالبا أيضا بترك الشارع المحاذي لبلدية عجلون الكبرى باتجاه عين جنا مفتوحا الأمر الذي سيساعد في حل جزء من المشكلة. وبين أن التقاطع الموجود أمام محطة محروقات عجلون يتسبب بحدوث أزمة سير بسبب عدم التزام كثير من سائقي السيارات بإشارات المرور الموجودة، حيث يتعمد الكثير منهم المرور من هذا التقاطع برغم أن ذلك مخالف سوى للسيارات القادمة من وسط المدينة، ما يجعل هذا التقاطع يعاني وباستمرار من أزمة سير حقيقية، وبالتالي تنعكس هذه الأزمة على وسط المدينة.
من جهته قال رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس معين الخصاونة إن ما فاقم مشكلة المرور وسط عجلون هو إغلاق عدد من الطرق جراء المباشرة بمشروع إعادة تأهيل وتطوير وسط مدينة عجلون، مؤكدا أن هذه المشكلات سيتم تجاوزها حال الانتهاء من أعمال المشروع.
وأكد أن فرق البلدية تتابع مراحل الإنجاز في المشروع، مشيرا إلى أنه حدث في أوقات سابقة تقصير واضح في عملية تنفيذ المشروع برمته، حيث وجهت البلدية إنذارات للمتعهد بسبب انتشار الحفريات في أكثر من موقع.
ولفت إلى عقد لقاء مع فريق من وزارة السياحى لتدارس الموضوع وإيجاد الحلول المناسبة، بما يضمن تنفيذ المشروع بالسرعة القصوى وتجاوز العقبات إن وجدت، مؤكدا أن تطوير وسط مدينة عجلون هو من أهم أولويات البلدية.

التعليق