حركة نشطة في أسواق العقبة قبيل رمضان

تم نشره في الخميس 19 تموز / يوليو 2012. 02:00 صباحاً

أحمد الرواشدة

العقبة- تشهَدُ أسواق العقبة حركة تجارية نشطة عشية شهر رمضان المبارك، بعد حالة من الركود، وتراجع أعداد السياح والزوار خلال الفترة الماضية، في ظلِّ ارتفاع كبير في درجات الحرارة، وفق تجار في المدينة.
وقال تجار إنَّ أسواق المدينة عانت من ركودٍ نسبيٍّ، إلا أنهم يعولون دائما على عطلة نهاية الأسبوع وما قبل بداية الشهر الفضيل في العقبة لتنشط الحركة التجارية بشكل عام.
وتقولُ المواطنة أفنان إبراهيم القادمة من محافظة معان إن هناك حركة نشطة في العقبة، مبينة أنَّ هناك ارتفاعا طرأ على بعض السلع، خاصة المواد التنموية التي يزدادُ الطلبُ عليها في شهر رمضان المبارك.
ويقرُّ عبدالله محمد بأنَّه يعرف مدى ارتفاع الأسعار قبل الشهر الفضيل، في جميع محافظات المملكة خاصة العقبة، مشيرا إلى أن قدومه إلى العقبة كان لقضاء عطلة ما قبل رمضان، والتسوق في سلع محدودة، كالمكسرات والعصائر والحرامات.
ويلفت المواطن عبدالمنعم الجازي من العقبة إلى أن وجود المؤسستين المدنية والعسكرية في العقبة كان لهما أثر كبير ودور فعال خاصة لذوي الطبقة المحدودة، نظراً لما وصفه بـ"الارتفاع اللافت"، في المحلات التجارية والمولات التي تقومُ برفع أسعارها، خاصة نهاية الأسبوع.
التاجر محمد الرياطي، يوضح أنَّ جميع تجار مدينة العقبة على استعداد لتلبية احتياجات المواطنين من ألبسة وما يحتاجونه، لافًتا إلى أن الحركة التجارية على أسواق ومحال الألبسة ما تزال منخفضة إلى حد ما حتى الآن.
ويضيفُ أنَّ تجار الألبسة يعتمدون في العادة على مواسم رئيسية تتمثَّلُ بالأعياد وموسم الصيف، لتأمين الجزء الأكبر من التزاماتهم اليومية المختلفة، لافتا إلى وجود عوامل كثيرة أدَّت إلى فتور الحركة التجارية في أسواق الألبسة ومحال الاقمشة، من أبرزها تراجع الدخول وتآكل الرواتب.
ومصادر في مديرية صناعة وتجارة العقبة، أكدت أنها تراقب باستمرار أسعار السلع في محافظة العقبة عن طريق إرسال فرق كشفية خاصة بمراقبة الأسعار، لافتة إلى أن أي شخص يحاول التلاعب بالأسعار يحرر بحقه مخالفة، ويتم تحويله إلى القضاء مباشرة لعدم تكرارها.

[email protected]

التعليق