ملتقى "لكي لا ننسى بيت دجن– يافا": مبادرة لربط الآبناء بالتراث

تم نشره في الأربعاء 18 تموز / يوليو 2012. 03:00 صباحاً

عمان- جاءت الدورة الأولى من ملتقى "لكي لا ننسى بيت دجن- يافا" التي اقيمت مؤخرا في مركز الحسين الثقافي لتتضمن جلسات وفقرات فنية منوعة بهدف مد جسور التواصل بين جيل الآباء والأجداد وجيل الأبناء وربطهم بالتراث وتوطيد علاقتهم به، وتعريفهم بطبيعة الحياة في قرية بيت دجن الواقعة قرب مدينة يافا في فلسطين.
الملتقى الذي حضره مجموعة كبيرة من أهالي بيت دجن سواء من الذي يسكنون في الأردن أو المغتربين منهم المتواجدين حاليا في الأردن، تضمن جلستين، تحدث في الأولى رئيس جمعية بيت دجن فؤاد ماضي عن الجمعية منذ نشأتها وغاياتها وباكورة أعمالها وأنشطتها المختلفة.
وفي نفس الجلسة ألقت الكاتبة والفنانة والشاعرة زينب حبش قصيدة أهدتها الى أخيها الشهيد المهندس أحمد حبش الذي استشهد في العام 1971 بعد معركة بطولية استمرت ساعات قرب قرية سرطبة غرب نهر الأردن.
وتحدث الدكتور سعيد البيشاوي وهو مؤرخ فلسطيني من قرية بيت دجن يافا ومتخصص في تاريخ الحروب الصليبية، عن نضال أهل بيت دجن قبل النكبة ومعاناتهم اثناء فترة الانتداب حيث تمت محاربة اقتصاد القرية وفرض الضرائب على أهلها، ما جعل أهلها يشاركون في إضراب 1936.
"التربية الإعلامية والانتماء الوطني" كان موضوع رجاء سنتريسي في الجلسة، متناولة مفهوم الانتماء الوطني والسياسي والعقائدي، ومفهوم الإعلام الجديد، وطرق التعامل مع أنواع الرسائل الإعلامية، ومفهوم التربية الإعلامية ومهاراتها كالتفكير الناقد/ الحقيقة والرأي، الاستماع الناقد، القراءة الناقدة.
وعرض خلال الملتقى فيلمان وثائقيان الأول عن قرية بيت دجن – يافا وخريطتها  القديمة والحديثة والمعالم القليلة المتبقية من القرية، والثاني هو "شهادات حية  لأهالي بيت دجن" والذي يعرض تجارب الأهالي الذين عاشوا في بيت دجن واضطروا للخروج القسري منها في  العام 1948.
الدكتورة مقبولة محمود حمودة وهي مديرة الملتقى وخبيرة ومدربة في نظم الجودة والإستشارات الإدارية عموما، تحدثت في الجلسة الثانية عن دور المرأة الدجنية الإقتصادي والاجتماعي التي ساهمت جنبا الى جنب مع الرجل في تنمية المجتمع الدجني وبناء الأسرة، فضلا عن دورها في النضال ومحاربة العدو.
وتحدث الدكتور محمد  عبد حسين أبو سمرة، الذي يعمل خبيرا ومستشارا اداريا ومدربا وإعلاميا، عن موارد بيت دجن – يافا الإقتصادية قبل وبعد النكبة سواء في قطاع الزراعة أوالصناعة أوالتجارة أوالخدمات.
وفي ختام الجلسة تحدثت مصممة الأزياء سميرة عثمان فايد عن التطريز الفلسطيني من الماضي الى الحاضر بشكل عام والتطريز في بيت دجن بشكل خاص.
وعرضت في الملتقى أثواب فلسطينية وثوب بيت دجن بالتحديد الذي يعتبر من أجمل الأثواب، وتضمن الملتقى أيضا فقرات فنية من الدبكة والأغاني الشعبية التي تفاعل معها الحاضرون وملأت أجواء البهجة المكان.

التعليق