طرق لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة

تم نشره في الأحد 15 تموز / يوليو 2012. 02:00 صباحاً

عمان- رغم القيود غير المبررة، وتعد مخالفة واضحة للقوانين الأردنية المعروفة، إلا أن هناك العديد من المؤسسات والشركات التي ما تزال تتغاضى عن توظيف الأشخاص من ذوي الإعاقة، بصرف النظر عن قدراتهم والإضافات التي يمكنهم تقديمها لمصلحة الوظيفة التي يشغلونها. لكن ومن حسن الحظ، فإن مثل هذه المخالفات لا تنطبق على جميع المؤسسات، فهناك البعض ممن قاموا بالفعل بتوظيف الأشخاص من ذوي الإعاقة، وكانوا بالفعل على قدر المسؤولية التي منحت لهم.
لكن التوظيف بحد ذاته لا يعني عدم تعرض صاحب الإعاقة لعدد من التحديات والصعوبات التي يكون فيها بحاجة لدعم المحيطين به، وخصوصا زملاءه في العمل. لكن المشكلة في بعض الأحيان تكون مواجهة التمييز بين الموظف صاحب الإعاقة وزملائه الأصحاء، حسبما ذكر موقع Buzzle.
وهذا التمييز يعد من المسائل الحساسة جدا بالنسبة لأصحاب الإعاقات، كونهم يشعرون بقدرتهم على القيام بالأعمال التي تحتاجها وظيفتهم على أكمل وجه لو تم منحهم الفرصة، لكن تلك الفرصة قد لا تأتي مع الأسف.
الفرصة التي نتحدث عنها لا تقتصر فقط على التوظيف، وإنما تحتاج لتعاون الموظفين مع زملائهم من ذوي الإعاقة، لتقديم المساعدة لهم في حال احتاجوا لها. فعلى الرغم من أن صاحب الإعاقة الحركية يمكنه القيام بالأعمال المكتبية بشكل كامل، وبالتالي يجب أن يخوض نفس التنافس الذي يخوضه الشخص السليم على الوظيفة، إلا أن هناك عددا من الطرق التي يمكن من خلالها تقديم المساعدة لصاحب الإعاقة وهي على النحو الآتي:
- عدم التمييز: القاعدة الأولى لدعم أصحاب الإعاقات الجسدية هي إبعادهم عن التمييز بينهم وبين باقي الموظفين الأصحاء. وهذه القاعدة تنطبق على أسلوب الحديث معهم من خلال البعد عن التحديق بهم. وحتى لو منحوا بعض التسهيلات، يجب أيضا أن نشعرهم بأنه ينبغي عليهم القيام بالمطلوب منهم على أكمل وجه. وأيضا لا يجب عزلهم عن الاشتراك في برامج التدريب التي تقدمها المؤسسة التي يعملون بها، فهذا يشعرهم برفضهم من قبل المجتمع. لذا فالمساواة في المعاملة قدر الإمكان هي أهم المساعدات التي يمكن أن تقدم لذوي الإعاقة.
- تقديم المكافآت: تقوم العديد من المؤسسات والشركات بتقييم دوري لأداء موظفيها ومنحهم مكافآت تقديرية لجهودهم في العمل، وهذا الأمر يجب أن يشمل الموظف من ذوي الإعاقة، الذي سيشعر بالتقدير الكبير فيما لو تم تقييم جهوده في العمل ومنحه ما يستحق، بينما تخطيه يعد من الأمور غير اللائقة والتي ستؤثر سلبا عليه إلى حد كبير. ويمكن هنا إعادة النصيحة السابقة وهي ضرورة الابتعاد عن التمييز في المعاملة.
- تقديم الدعم خلال التدريبات: حسب درجة شدة الإعاقة التي يعاني منها الموظف، فإنه يمكن أن يحتاج لنوع من الدعم والمساندة من قبل زملائه خلال فترة التدريب على متطلبات جديدة للوظيفة على سبيل المثال، وبالتالي فإن تدريب الشخص من ذوي الإعاقة يحتاج لقليل من الصبر. فلو كان التدريب على استخدام جهاز حاسوب جديد مثلا، فيجب أن نعلم بأن الشخص قد يكون بداية بطيئا في استخدامه، لذا فإن الأمر يحتاج للصبر حتى يعتاد الموظف على استخدام الجهاز بأسلوب صحيح.
- التصرف كدليل ومرشد: على الرغم من الاعتقاد بأنه يمكن للمرء أن يتصرف بشكل طبيعي مع الأشخاص من ذوي الإعاقة، إلا أنه في بعض الأحيان لا يمكن تجاهل الإعاقة التي يعانون منها، الأمر الذي يقود هؤلاء الأشخاص للحرج والرغبة في الانعزال وحدهم، وبالتالي فإن زيادة التركيز على إعاقتهم لا يعد أمرا صحيا إطلاقا. لذا ينبغي محاولة بناء علاقات جيدة معهم بأسلوب يخلو من المبالغات السلبية أو الإيجابية كمشاركتهم وجبات الطعام والأحاديث العامة، فهذا يجعلهم يشعرون بالألفة والرغبة وتقديم كل ما لديهم من إمكانات تفوق في بعض الأحيان إمكانات أقرانهم الأصحاء.

علاء علي عبد
[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »توظيف ذوي الإعاقة - أنا معي إعاقة سمعية (دعاء جرار)

    الأحد 15 تموز / يوليو 2012.
    مرحبا شكرا كتير إلكم لطرح هاد الموضوع، لإني كتير بعاني منه أنا معي إعاقة سمعية وإلي أكتر من سنة ونص بدور على شغل وعلى الفاضي قدمت كتير ورحت مقابلات كتير وأنا متزوجة وعندي بنوتة صغيرة وبدور عشغل محترم ولقيت علكمبيوتر يكون عشان ما أستخدم تليفونات عشان وضعي.ويحكولي أوكي تعالي داومي.بس للأمانة كنت أحكيلهم إني بستخدم سماعات طبية ويغيروا رأيهم.هيك كلهم بعملوا معي.والله تعبت وأنا أدور عشغل.