الكرك: أعمال شغب واحتجاجات على نقص المياه

تم نشره في الأربعاء 11 تموز / يوليو 2012. 02:00 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك - أغلق سكان وشبان من بلدة العدنانية جنوبي مدينة الكرك الطريق العام المؤدي إلى جامعة مؤتة وبلدات لواء المزار الجنوبي مساء أول من أمس، احتجاجا على نقص المياه في بلدتهم.
ووضع المواطنون وشبان من البلدة التي يسكنها نحو خمسة آلاف نسمة، الإطارات المشتعلة والحجارة في منتصف الطريق العام، مانعين حركة السير عليه لفترة، ما تسبَّب بأزمة في حركة مرور المواطنين، خصوصا القاطنين ببلدات جنوبي المحافظة.
وعاد المواطنون وفتحوا الطريق العام بعد حضور مسؤولين من المحافظة، ومدير شرطة الكرك،  والالتقاء بهم، ووعدهم بالعمل على إيصال المياه للمنازل بالبلدة قريبا. 
وأشار سكان بالبلدة أنهم يعانون من نقص بالمياه منذ فترة طويلة بسبب وجود مشكلة في شبكة المياه ناتج عن عمليات الحفر لشبكة المجاري وتجديد شبكة المياه التي تسببت بتلف الشبكة وضعف في إيصال المياه إلى المنازل منذ العام الماضي.
وأشار محمد السحيمات من سكان البلدة إلى أن المياه قطعت عن البلدة منذ أكثر من أسبوعين بدون جدوى في استجابة الجهات الرسمية لمطالب المواطنين وشكواهم لدى المحافظة وسلطة المياه، خصوصا مع بدء مقدم فصل الصيف.
ولفت السحيمات إلى أن حاجة المواطنين للمياه دفعتهم إلى استخدام المياه الموجودة في الآبار القديمة، رغم عدم التأكد من سلامتها لعدم توفر المياه من الشبكة الوطنية.
ورأى علي الضمور أنَّ انقطاع المياه عن المنازل لا يوجد له ما يبرره، خصوصا في ظل وجود المياه باستمرار لدى بعض البلدات والأحياء بالمحافظة.
وطالب الضمور بأن يكون هناك عدالة في توزيع المياه على المواطنين، وعدم المحاباة بين الناس لأن ذلك يدفعهم للاحتجاج والاعتصام.
يذكر أن مواطنين في عدة بلدات بمحافظة الكرك اعتصموا ونظموا وقفات احتجاجية وأعمال شغب بحرق الإطارات المشتعلة وإغلاق الطرق، احتجاجا على نقص المياه في بلداتهم خلال الأيام الماضية، خصوصا في مدن الكرك والمزار الجنوبي والمرود وقرى الخرشة والطيبة ومؤاب وقرى الحمايدة.
إلى ذلك، اعتصم العشرات من نشطاء حركة اللجان الشعبية العربية ومواطنون من محافظة الكرك مساء أول من أمس في ضاحية الثنية شرقي مدينة الكرك، احتجاجا على نقص المياه المتكرر عن المواطنين ورفع أسعارها.
وتجمع المعتصمون على جانب الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة الكرك وقرى بلدات شمال المحافظة. ورفع المعتصمون الأعلام الأردنية واليافطات التي ترفض رفع أسعار المياه ونقصها لدى المواطنين في مختلف مناطق المحافظة ومناطق المملكة الأخرى.
وأكد المشاركون بالاعتصام على أن توفير المياه حق أساسي من حقوق المواطنين الأردنيين، وليس على الحكومة والجهات الرسمية المعنية بتوفيرها بشكل طبيعي إلا الاستجابة للحق بدون أي تقصير.
واعتبروا أن التقصير في تقديم خدمة مياه الشرب للمواطنين يعني عدم الثقة في الحكومة الحالية، لأنها قصرت في عملها وعليها الرحيل.
وبين المشاركون بالاعتصام أن انقطاع المياه يسبِّبُ أزمات اجتماعية وأعمال شغب كما حدث خلال الايام الماضية في مختلف مناطق محافظة الكرك بسبب سخط المواطنين على الإجراءات الرسمية بخصوص توزيع المياة على المواطنين وتوفيرها للبعض وقطعها عن الآخرين بدون مبرر وإهمال بلدات وقرى عديدة وتركها بلا مياه لأيام عديدة.

التعليق