إربد: وعود بالإفراج عن الموقوف الشياب اليوم توقف أعمال الشغب في الصريح

تم نشره في السبت 7 تموز / يوليو 2012. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 8 تموز / يوليو 2012. 01:27 صباحاً
  • حدث يحمل هراوة وزجاجة فارغة يمر بالقرب من إطارات مشتعلة أغلقت طريق إربد عمان الجمعة الماضي-(الغد)

أحمد التميمي

إربد - تشهد بلدة الصريح في محافظة إربد هدوءا حذرا عقب أعمال شغب احتجاجا على استمرار توقيف الناشط عبيدة الشياب الذي اعتقل و14 آخرين خلال مشاركتهم في وقفة احتجاجية على زيارة رئيس الوزراء فايز الطراونة إلى إربد الخميس الماضي.
وحسب شهود عيان فإن أعمال الشغب استمرت حتى ساعات الفجر الأولى ليوم أمس، إذ أحرق أقرباء الموقوف الإطارات والإشارات الضوئية بعد مزاعم عن قيام أفراد من الأمن بتعذيب ابنهم في مكان الاعتقال، مشيرين إلى أن قوات الدرك اضطرت للتدخل من أجل فتح الطرق التي أغلقت بشكل كامل في المنطقة.
ووفق أقرباء الشياب فإنهم يعتزمون التصعيد اليوم في حال لم يتم الإفراج عن ابنهم، مشيرين الى تلقيهم وعودا بالإفراج عنه اليوم.
وكانت بلدة الصريح بلواء بني عبيد في محافظة إربد شهدت أمس، احتجاجات وأعمال شغب تخللها إغلاق بعض المداخل والطرق المؤدية إلى البلدة بالإطارات المشتعلة والحجارة، للمطالبة بالإفراج عن آخر الموقوفين من نشطاء إربد عبيدة الشياب الذي اعتقل و14 آخرين خلال مشاركتهم في وقفة احتجاجية على زيارة رئيس الوزراء فايز الطراونة إلى إربد.
وكانت الأجهزة الأمنية أفرجت عن 13 ناشطا من الحراك الشعبي والشبابي في محافظة إربد، بعد أن تم احتجازهم لمدة ساعتين، تبعه الإفراج صباح أمس عن الناشط زياد الدقامسة، في وقت ما يزال الناشط الشياب محتجزا بتهمة الاعتداء على رجل أمن. 
ورافق عملية الشغب إحراق الإشارات الضوئية في جميع مناطق اللواء، كما شملت عمليات الاحتجاج إغلاق الشوارع الرئيسة، ما اضطر قوات الدرك إلى التدخل واستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، وإعادة فتح كافة الطرق المغلقة.
وقال محمد الشياب أحد أقرباء الموقوف إن "عبيدة أصيب بكدمات في جسمه أثناء اعتقاله من مكان الاحتجاج"، مشيرا إلى أن "ذويه طلبوا من الأجهزة الأمنية خلال زيارتهم له في المركز الأمني، نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج إلا أنهم رفضوا، ما أثار استياء عشيرته، ودفعهم إلى إغلاق الشوارع".
ووفق المحتجين فإن الشياب الموقوف حاليا في مركز أمن الحصن تعرض للضرب من قبل أفراد من الأمن العام، أثناء عملية اقتياده إلى المركز الأمني، مدللين على ذلك بوجود كدمات على جسده.
في حين نفى مصدر أمني في المحافظة فضل عدم نشر اسمه تعرض الشياب للتعذيب أو الضرب، مشيرا، فيما يخص أعمال الشغب التي شهدتها البلدة، إلى أن قوات الدرك اضطرت للتدخل من أجل إعادة فتح الطرق وخصوصا طريق إربد - عمان الذي أغلق بشكل كامل.

[email protected]

التعليق