ندوة في "الرابطة" تقرأ ديوان "حتى لو" لراشد عيسى

تم نشره في السبت 7 تموز / يوليو 2012. 02:00 صباحاً

عزيزة علي

عمان - رأى الباحث مجدي ممدوح أن الشاعر والناقد د.راشد عيسى في رحلته يفحص الشعر وطاقاته عبر نصوص ديوانه "حتى لو" فنراه يبادر الى امتحان قدرات اللغة العربية وطاقاتها في الاضطلاع بمهمة حمل الخطاب الشعري.
وأضاف ممدوح في الأمسية التي أقيمت ضمن أمسيات صالون نور الثقافي، بمقر رابطة الكتاب الأردنيين أول من أمس وأدارتها القاصة كوثر الجندي أن عيسى يدعو إلى تثوير اللغة وتفجير طاقاتها في نصه الموسوم "رسالة الى اللغة العربية"، ثم في ديوانه "حتى لو"، ليفصح عن رغبته في تطويع الوجود.
وبين ممدوح أنّ للشعر وظيفة خطيرة، فهو وحده القادر على صناعة الأحلام، مشيرا إلى ما ذكره "بيل غبنس" عندما قال: "إن الأحلام المدرجة على أجندة الإنسان حققتها التكنولوجيا".
وأشار ممدوح إلى أن سؤال الشعر في الديوان هو سؤال الأكثر راهنية الذي ينحو نحو المساءلة، مشيرا إلى أن الشاعر الذي حرص على تقديم فحص خالص للشعر في مجموعته، أراد التمشكل مع كل الأسئلة الوجودية من خلال سؤال الشعر، الذي يعد سؤالا جامعا لكل أسئلة الوجود.
وقال إنه في نص أكواخ صغير، يتضح نزوع الشاعر حول سؤال الشعر واكتشاف إمكاناته، مشيرا الى أنه يستعرض في هذا النص كل الأشكال الشعرية، من عمودي وتفعيلة ونثر، كما ويستعرض الأشكال الشعرية العربية كمبادرة أولية في مشروع "نقد الشعر الخالص".
ورأى ممدح أنه بعد أن قامت التكنولوجيا بدورها في تحقيق الأحلام جاء دور الشعراء لكي يدخلوا إمبراطورية مايكروسوفت لصناعة المزيد من تلك الأحلام.
من جهتها، توقفت القاصة كوثر الجندي في ورقتها عند بعض الومضات والإيحاءات التي انتزعتها من بين صفحات الديوان، مؤكدة أن العنوان يظل مشرعا على كثير من الاحتمالات.
وأشارت الجندي إلى انحياز الشاعر لموضوعات الشباب وحرصه على التواصل معهم، وهو في هذا الانحياز لا ينجر إلى مواقفهم إنما يقودها إلى حيث يريد، وهي مجموعة تشي بربيع اللغة التي هي ربيع الشاعر في مجموعته الجديدة، ذاهبة إلى البحث في علاقة الشاعر بالزمن لتقول من خلال الاستناد إلى مجموعة من النصوص أن راشد عيسى انتصر على الزمن قي قصيدته.
ورأت الجندي أن الجديد عند الشاعر هو تناوله لموضوع الزمن في هذا الديوان، حيث يفرض فرادته منذ العنوان، حتى الحرف الذي يفيد انتهاء الغاية، حيث يقترن بـ"لو" وهي أداة الاستمالة.

[email protected]

التعليق