ندوات جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تتواصل اليوم

رئيس الجامعة الأردنية يفتتح فعاليات مؤتمر الإبداع الرياضي الثالث

تم نشره في الخميس 5 تموز / يوليو 2012. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 5 تموز / يوليو 2012. 01:13 مـساءً
  • كبار الحضور في حفل افتتاح مؤتمر الابداع الرياضي الثالث امس - (الغد)

محمد عمّار

عمان– مندوبا عن سمو الأمير فيصل بن الحسين؛ رئيس اللجنة الأولمبية، افتتح رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة أمس في كلية الملك عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الأردنية، فعاليات مؤتمر الإبداع الرياضي الثالث، الذي تنظمه جائزة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، بالتعاون مع كلية التربية الرياضية في الجامعة الأردنية.
وبدأ الحفل بالسلام الملكي، ثم تلاوة آي من الذكر الحكيم، وألقى رئيس الجامعة الدكتور الطراونة كلمة أشاد من خلالها بالدور الريادي لجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي تعنى بالإبداع الرياضي.
وقال الطراونة: "كانت الرياضة وما تزال التاج المرصع الذي يزين العقل والروح الناصعة التي تلون الإدارة".
وأضاف: "إن العصر الذي نحيا فيه اليوم، هو عصر الإبداع الذي هو ليس رفاهية أو خيارا، بل بديل أوحد أمام الأمم للاستمرار في مسيرة النهضة والتقدم، لقد عرف العالم الرياضة منذ فجر التاريخ، وحتى قبل انطلاق الألعاب الأولمبية في اليونان عاصمة الحضارة والفن والفلسفة والرياضة، وكان الإنسان يركض ويتسلق الجبال والأشجار، ويسبح في البحار، لتمر السنين التي ارتقت بالرياضات التي تفرعت منه وتشعبت الى رياضات فردية وقتالية وجماعية، جسدية وعقلية، وتناقلتها الشعوب وطورتها وسوقتها من جيل الى جيل".
من جانبه أكد الأمين العام للجائزة الشيخ أحمد الشريف، ان الجائزة أضحت عيدا سنويا للمبدعين الأكاديميين ومتخصصين، وأضاف الشريف، ان الجائزة التي انبثقت من رؤية حكيمة لتحقيق التنمية المنشودة في القطاع الرياضي والوصول به الى العالمية، من خلال تكريم وتقدير المبدعين، وقد مر من عمر الدورة 4 دورات، اتسم العمل فيها بالتنوع المؤسسي والموضوعية والدقة، وانطلقت للعالمية، واتخذت آليات جديدة تتناسب مع فكر وفلسفة الجائزة، التي تعنى بتأصيل ثقافة الإبداع وتحقيق أهداف الجائزة، وأثمرت عن إدراج مساق للإبداع الرياضي في كلية التربية الرياضية، وارتفعت عدد البحوث المقدمة من 16 بحثا في المؤتمر الأول، ليصبح 70 بحثا، في مؤتمر هذا العام.
من جانبه، أشار عميد كلية التربية الرياضية في الجامعة الدكتور عربي المغربي، ان انعقاد هذا المؤتمر يأتي ضمن احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي، وان الجامعة خرجت أكثر من مائة وستين ألف طالب وطالبة، وستبقى الجامعة مستمرة في عطائها، وهي تتطلع الى حجز مقعد لها في ركب الجامعات العالمية العريقة، وتفتخر الجامعة بأن هذا الإنجاز سيفتح أمام خريجي الجامعة ومبدعيها آفاقا رحبة في العمل والعطاء.
وأضاف المغربي، ان الكلية تستضيف وللعام الثالث على التوالي جائزة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، حيث ستتيح الجائزة الفرصة للقاء الباحثين من أرجاء المعمورة، للمحاورة والنقاش في جوانب العلم والمعرفة، بما توصل إليه العلم الحديث في الحقل الرياضي.
وأضاف المغربي ان الاهتمام بالمبدعين لم يعد من الظواهر المحلية والإقليمية التي تعطي أهمية بالغة، وإدخاله ضمن سياستها التربوية والتعليمية، بل أصبحت مشاريع استثمارية وتنموية، تعود بالفائد على شريحة واسعة من المجتمع.
بدوره قدم الدكتور عبدالأمير العلوان في كلمته نيابة عن المؤتمرين؛ الشكر الى الجامعة الأردنية لاستضافتها المؤتمر في نسختها الثالثة، مقدرا الشكر لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لاهتمامه بالإبداع والمبدعين الرياضيين.
وفي الندوة الأولى تحدث الأمين العام للجائزة الدكتور أحمد الشريف عن التجارب الفريدة والأساليب المبتكرة، والإضافات غير المسبوقة لتحقيق إنجازات رياضية متميزة.
وأضاف الشريف، أن أهداف الجائزة التي تحقق رؤية شاملة أكثر عمقا لدور الرياضة وجعلها وسيلة تصنيف للإبداع الإنساني، حيث حصلت "الجائزة" على جائزة من اللجنة الأولمبية الدولية نظرا لشمولها، بالإضافة الى إبراز الجهود الخاصة في المبدعين في شتى الميادين والقطاعات وعلى  المستويات كافة، وتأصيل مفهوم الإبداع والابتكار في المجال الرياضي على المستوى المحلي والعربي والعالمي، وتشجيع الرياضيين والعاملين في القطاع الرياضي في دول العالم كافة على تحقيق الإبداع الرياضي من خلال توفير الحوافز المعنوية والمادية المناسبة، وحث الكوادر على الإسهام الفاعل في تطوير الرياضة العالمية، مؤكد ان الجائزة في النسخة القادمة سيتم تخصيصها للاتحادات الرياضية.
وقدمت الدكتورة منى البحر (البحرين) ندوة عن تربية الإبداع الرياضي، فيما جرت في الفترة المسائية مناقشة بحوث الإبداع والتدريب والانتقاء الرياضي، حيث تم مناقشة 8 أبحاث، بالإضافة الى تقييم جودة العملية التعليمية للبرامج التعليمية المتخصصة بكلية التربية الرياضية في جامعة الاسكندرية، وأثر استخدام أساليب التدريس في تنمية القدرات الإبداعية الحركية، ومستوى التفكير الإبداعي لدى طلبة معهد النشاطات البدنية والرياضية في ضوء بعض المتغيرات ذات الصلة.
وحضر حفل الافتتاح عضو مجلس أمناء الجائزة ووزير العمل الدكتور عاطف عضيبات، وأمين عام اللجنة الأولمبية لانا الجغبير، وعمداء كليات الجامعة الأردنية.
أبحاث اليوم
يستهل الندوات الدكتور كمال الحديدي، للحديث عن الجديد في المنشطات، وأخرى عن المحددات البيئية في انتقاء الناشئين للدكتور عبد الناصر القدومي، بالإضافة الى مناقشة بقية الأبحاث المقدمة من مجموعة كبيرة من أكاديميي الوطن العربي، ويقام عند الساعة الثامنة من مساء اليوم حفل ختام الجائزة في ساحة الجامعة الأردنية، وإصدار توصيات المؤتمر، بالإضافة الى تكريم الجهات الداعمة.

[email protected]

التعليق