"الزراعة" توافق على تعديل علاوات سائقي الحراج

تم نشره في الجمعة 29 حزيران / يونيو 2012. 02:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون - وافق وزير الزراعة أحمد آل خطاب على مطالب سائقي الحراج في محافظة عجلون، والمتعلقة بتعديل مكافآتهم، نظرا لطبيعة عملهم والجهود الكبيرة التي يبذلونها في سبيل الحفاظ على الغابات، خصوصا عند اندلاع الحرائق فيها.
كما وعد آل خطاب "الطوافين"، خلال افتتاحه، أمس مشروع متنزه عجلون الوطني في منطقة اشتفينا السياحية الذي أقامته جمعية رجال الأعمال لتنمية وتشجيع الاستثمار بدعم وتمويل من الاتحاد الأوروبي والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية بمخاطبة وزارة تطوير القطاع العام لتعديل علاواتهم بما يتناسب وحجم العمل الذي يقومون به من حيث خطورتها وفترات الدوام الطويلة.   
وأكد آل خطاب خلال حفل الافتتاح الذي حضره ممثلون عن الفاعليات الرسمية والشعبية في المحافظة ضرورة إيجاد مشاريع للمساهمة في تنمية المحافظة في المجالات البيئية والزراعية والسياحية. وقال إن الوزارة من خلال خطتها تقوم بتنفيذ العديد من المشاريع الزراعية التي أبرزها مشروع تطوير الأراضي المرتفعة ومشروع الحاكورة للإسهام في التنمية الزراعية التي تشجع المزارعين على استثمار أراضيهم، بالإضافة إلى جهود الوزارة للحفاظ على أمهات أشجار الزيتون التي تتم العناية بها ونقلها بكل عناية إلى مناطق أخرى ملائمة لطبيعة زراعتها، ودعم مشاريع زراعة العنب في محافظة عجلون وتحفيز المزارعين على حفر آبار تجميع المياه والتي تقدم الوزارة دعما منها لهذه الغاية.
وأكد آل خطاب أن الوزارة قامت بتفويض عدد من القطع الحرجية لمؤسسات المجتمع المدني بهدف استثمار هذه الأراضي لإقامة مشاريع تنموية وبيئية تراعي أهمية الشجرة والمحافظة عليها مع تحفيز تلك الجهات على زراعة الرقعة الخضراء التي تتعرض لعمليات التقطيع الجائر وافتعال الحرائق، داعيا الجهات المعنية من بيئة وشرطة بيئة وسياحة ومواطنين إلى التعاون للحفاظ على هذه الثروة الحرجية باعتبارها ثروة وطنية.
من جهته ثمن رئيس جمعية رجال الأعمال وتنمية الاستثمار في محافظة عجلون أمين حامد المومني دعم وزارة الزراعة وجهودها من خلال تخصيص قطعة أرض للجمعية التي أقامت عليها مشروعا سياحيا وتنمويا ينسجم مع خطط وأهداف الجمعية التي تسعى إلى تطوير الواقع السياحي والبيئي والتنموي في المحافظة بالإضافة إلى إيجاد المشاريع البيئية التنموية المستدامة.
وأشار المومني إلى أن المشروع يهدف إلى الحد من التعديات على الثروة الحرجية وحرائق الغابات وتسويق السياحة البيئية والمحلية والعربية ورفع مستوى الوعي والسلوك الرفيق بالبيئة والسياحة وتوفير فرص العمل.
وبين أن الجمعية وقعت مذكرة تفاهم مع وزارة الزراعة لتجهيز واستثمار 10 مواقع حرجية لتساهم الجمعية في الحفاظ على الثروة الحرجية من خلال تطوير المواقع وتجهيزها وزراعتها بالأشجار للمساهمة في تشجيع خطة التشجير الوطني وزيادة الرقعة الخضراء، لافتا إلى أن الجمعية لديها أفكار لإقامة العديد من المشاريع التي تسهم في تطوير وتنمية المحافظة.
وأشار وزير الزراعة الأسبق الدكتور عاكف الزعبي إلى أهمية استكمال مشروع خطة التشجير الوطني للمساهمة في زيادة الرقعة الخضراء، مؤكدا أهمية تشجيع وتحفيز مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة في عملية التشجير الوطني وهذا لا يتأتى إلا من خلال تخصيص قطع أراض حرجية لغايات الاستثمار والتنمية وتتمكن من إنجاح خطة التشجير والمحافظة على الأشجار الحرجية والبيئة من أجل المحافظة على غاباتنا من كافة أشكال التعديات.
وقال مدير عام المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية يعرب القضاة إن المؤسسة تتجه من خلال برامجها التربوية والاقتصادية إلى إعطاء أولوية لتنمية المحافظات من خلال المنح والمشاريع الاستثمارية والتنموية المتوفرة لدى المؤسسة بهدف إنصاف المحافظات التي تفتقر للمشاريع التنموية والريادية للمساهمة في إيجاد فرص تشغيلية للحد من الفقر والبطالة.

amer.khatatbeh@alghad.jo

التعليق