"أراضي جرش": تعطل أجهزة الحاسوب منذ أسبوعين يعيق إنجاز المعاملات

تم نشره في الاثنين 25 حزيران / يونيو 2012. 02:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش - شكا مراجعون لدائرة الأراضي والمساحة في جرش من تعطل أجهزة الحاسوب والنظام الداخلي في الدائرة منذ ما يزيد على أسبوعين، ما أدى إلى تأخر وتعطيل أعمالهم ومعاملاتهم.
وأكد المراجعون أن إجراء أي معاملة يتطلب منهم التغيب عن أعمالهم لإنجازها، مشيرين الى أنه قد يصل بهم الأمر في بعض الأحيان الى أخذ إجازة مفتوحة. ويطالب محمد السلمان بتحديث البيانات وتطويرها وتجديد الأجهزة التي تتعرض بشكل دوري للأعطال، خاصة وأن معظم المراجعين من كبار السن وغير قادرين على تحمل مشاق الانتظار والتردد على الدائرة بشكل يومي ومتتابع.
وأوضح أن العطل الذي يحدث في الأجهزة يؤخر المعاملات ويؤثر على أسعار الأراضي، كون أسعارها تختلف بين اليوم والآخر.
وأكد تاجر الأراضي محمود بني مصطفى أن دائرة الأراضي في جرش تشهد يوميا مشكلة التعطل في أنظمة إدخال البيانات، فيما يتسبب ذلك بفشل لعمليات البيع والشراء، لافتا الى العديد من الشكاوى التي تقدم بها المراجعون للجهات المعنية حول المشكلة غير أنها ما تزال قائمة.
وقال إن تعطل النظام يجبر المراجعين على الجلوس ساعات متواصلة على الأرضيات وجوانب المكاتب في ظل ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر مقاعد وخدمات عامة وصالات انتظار للمراجعين.
ويطالب أبو أنس أن يتم تغيير مبنى الأراضي المستأجر، كونه بعيدا عن وسط المدينة وتجمع الدوائر الحكومية، ويقع في الطابق الثالث من المبنى المستأجر وغير مخدوم بمصاعد، لاسيما أن معظم المراجعين هم من كبار السن ما يفرض عليهم معاناة الصعود على الدرج.
من جانبه، قال مدير عام دائرة الأراضي والمساحة المهندس نضال السقرات إن سبب الخلل والتعطل في أنظمة الحاسوب في دائرة أراضي جرش هو مسؤولية شركة الاتصالات الأردنية، حيث تم إصلاح الأعطال أكثر من مرة وما تزال أعمال الصيانة مستمرة لغاية الآن لحين إيجاد حلول جذرية للمشكلة. وأكد أن المديرية نقلت مبنى دائرة أراضي جرش من وسط السوق إلى خارج وسط المدينة لكثرة الشكاوى من التجار والمراجعين كون وسط مدينة جرش مكتظا ومبانيها ضيقة ولا يوجد مواقف للسيارات ومساحتها صغيرة، ونزولا عند رغبة المراجعين.  وأوضح أن قرار النقل لم تصحبه خيارات وانحصرت في المبنى الحالي للدائرة وهو غير مخدوم بمصاعد، وفي حال إيجاد بديل آخر مخدوم سيتم ترحيل الدائرة إليه.

التعليق