معرض جماعي لأعضاء منتدى الرواد يجمع بين مدارس فنية مختلفة

تم نشره في الأحد 17 حزيران / يونيو 2012. 02:00 صباحاً
  • جانب من افتتاح المعرض الفني الجماعي في منتدى الرواد -(من المصدر)

عمان-الغد- جمعت لوحات معرض تشكيلي جماعي للتشكيلين والتشكيليات من أعضاء منتدى الرواد الكبار، مدارس فنية مختلفة، فحضرت جماليات المكان والطبيعة، والبورتريه، فضلا عن التجريد، والخط العربي أيضا، وكلها تميزت بالألوان الفرحة المشرقة.
والمعرض الذي افتتحه مساء الثلاثاء الماضي في قاعة رفيق اللحام في مقر المنتدى، مدير المدينة هيثم جوينات شارك به التشكيليون والتشكيليات: محمد الدغليس، أروى قطان، عبد المجيد حلاوة، محمد رفيق اللحام، نعمت الناصر، فاديا عابودي، هيام البيطار، فؤاد حتر، هالة الناظر، سعيد حدادين.
من جهته عبر جوينات عن سعادته بالمعرض الذي ضم مدارس فنية مختلفة، عكست الحراك التشكيلي الأردني، مؤكدا أهمية مساهمة هيئات المجتمع المحلي في الحراك الثقافي، كما يفعل منتدى الرواد الكبار وجمعية الأسرة البيضاء من حيث الالتفات إلى الأنشطة الثقافية والفنية. وقدَّر جهود القائمين على المنتدى والجمعية.
وبينت رئيسة المنتدى أن المعرض يواصل سلسلة من المعارض التشكيلية التي يقيمها المنتدى لأعضائه وعضواته بهدف التعريف بفنهم الجميل، والمساهمة في الحراك الثقافي الفني من قبل أعضاء المنتدى.
يذكر أن الفنانة أروى إبراهيم قطان خريجة علم نفس من الجامعة الأردنية والتحقت بعدد من الدورات الفنية في بريطانيا والأردن، كما اشتركت قطان بمعارض جماعية في الجامعة الأردنية وجاليري الاورفلي.
والفنان سعيد حدادين المولود في قرية ماعين العام 1945، درس كلاسيكيات التشكيل في كلية الفنون الجميلة (الفوف) ليحصل على درجة البكالوريوس 1974، ويكون أوّل طالب أردني يحمل شهادة التخصص في التصوير من (الاتحاد السوفيتي) الذي كان يشهد وقتذاك حركة فنية مهمة على الصعيد العالمي.
تقع تجربة الفنان سعيد حدادين والذي يكتب الشعر أيضا في إطار المقولة الجدلية التي ترى في المشاهدة لحظة التناقض والصراع في حضورها وغيابها التي قادته إلى اجتراح أسلوب اللاتناظر كمفهوم لكسر التوازن والثنائيات، لخلخلة التوازن في الأبعاد الطبيعية للأشياء المتقابلة بسقوط العينين في الوجوه للوحة على مستويات مختلفة، وهو مفهوم يعادل الثنائيات الحياتية التي توجد في الظواهر الطبيعية الفيزيائية والإنسانية البيولوجية، كثنائيات متناقضة: الموت، الحياة، الليل، النهار، الخ.
يعدّ الفنان عبد المجيد حلاوة، الذي تعلم ذاتياً على قواعد الرسم، حالة فنية كون بدايته الفنية بدأت في عمر متأخر، أي بعد ثلاثة وأربعين عاماً من حصوله على دبلوم الرسم المعماري.
في العام 2005، بدأ حلاوة تطوير مواهبه الإبداعية؛ فالتحق في دورات للرسم والجرافيك والفيديو آرت، وأنتج خلال تلك الفترة مجموعة من اللوحات الفنية بتقنية الزيت والإكريليك على الكانفس والخشب والقهوة والرمل، حيث تعامل مع هذه التقنيات بتمكن شديد وجرأة محسوبة.
والفنان عبد المجيد حلاوة ولد في عمّان العام 1941، وهو حاصل على دبلوم رسم معماري في العام 1962، وهو عضو هيئة إدارية في رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، وشارك في مجموعة من المعارض المحلية، والخارجية أيضاً مثل: تونس، الجزائر، البحرين، كازاخستان، بلغاريا، اليمن، سورية، الهند، أذربيجان وفلسطين. وأقام معرضه الشخصي الأول في منتدى الرواد في العام 2010.
وجسدت لوحات الفنان الفوتوغرافي فؤاد حتر ألوانه النبطية. حتر التحق بالجمعية الأردنية للتصوير عام 2001 وأمينا للسر لمدة أربع سنوات, ونائبا للرئيس لمدة سنتين, ومن ثم رئيسا للجمعية من عام 2006 ولنهاية عام ,2008 وهو عضو جمعية حماية الطبيعة الأردنية/ الفحيص, وجمعية البيئة الأردنية/ الفحيص، جمعية الفحيص لحفظ التراث، منتدى الفحيص الثقافي، اتحاد المصورين العرب، اتحاد المصورين العرب في أوروبا، ومنتدى الرواد الكبار. فاز بعدة جوائز منها: الجائزة التقديرية في محور الطبيعة والبيئة قي مهرجان بغداد الدولي الحادي عشر للصورة الفوتوغرافية عام 2001، الجائزة البرونزية في محور الطبيعة والبيئة في المهرجان العربي الأوروبي الأول للصورة الفوتوغرافية عام 2004، جائزة أجمل صورة فوتوغرافية في معرض الأزهار والحدائق عام 2005 في القرية الثقافية/ حدائق الحسين، الجائزة البرونزية في محور الإنسان والعمل في المهرجان العربي الأوروبي الثالث للصورة الفوتوغرافية.
والفنان محمد الدغليس من مواليد مدينة سلفيت في فلسطين العام 1948 وهو حاصل على بكالوريوس هندسة معمارية من جامعة اسطنبول العام 1972 إضافة الى دبلوم مركز تدريب الفنون الجميلة التابع لوزارة الثقافة العام 1986 كما انه عضو في كل من: نقابة المهندسين الاردنيين، رابطة التشكيليين الاردنيين، اتحاد المعماريين العالمي، جمعية المعماريين الاردنيين، لجنة تحكيم مشاريع التخرج لطلاب العمارة في جامعة العلوم والتكنولوجيا، الهيئة الادارية لرابطة الفنانين التشكيليين وامين سر الرابطة العام 2007. اقام الدغليس العديد من المعارض الشخصية اهمها : معرض في مقر الاتحاد النسائي الاردني - فرع صويلح العام 1985، معرض في مؤسسة الامير عبد الرحمن السديري الخيرية في السعودية العام 1988 كما شارك بالعديد من المعارض الجماعية.
فيما جسدت لوحات الفنان رفيق اللحام جماليات الخط العربي، الممزوجة برؤية معمارية حداثية. واللحام ينهل من تجربته المفتوحة على الموروث النبطي وفن الحفر والرسم والطوابع الأردنية والشعارات وبعض الكتابات النقدية، يعد الفنان اللحام من أكثر الفنانين انجازا فهو فنان جرافيكي ورسام وملون ومصمم وفي تجربته الفنية استند إلى الكثير من الرموز والمفردات الشعبية من القباب البوابات الزي العربي النباتات العربية الوحدات الزخرفية الاسلامية الرسومات النبطية، كما استخدم الخط العربي وأعاد له قيمته عالميا.
والفنانة هالة باقي الناظر من مواليد حلب وقد التحقت بالعديد من دورات الرسم في الأردن وكاليفورنيا، وهي تحمل شهادة البكالوريوس في التجارة، وعضو في جمعية الأسرة البيضاء وجمعية أصدقاء الطبيعة ومنتدى الرواد الكبار، كما أن الفنانة هيام حسن البيطار حاصلة على شهادة الثقافة البريطانية من جامعة لندن تخصص مادة الفن والتحقت بدورات في جاليري الاورفلي.
والفنانة نعمت الناصر التي تنحاز للموضوع الإنساني بكافة أوجهه، من مواليد عمان عام 1956، خريجة جامعة دمشق، كلية الفنون الجميلة / قسم الحفر العام 1981. أقامت العديد من المعارض الشخصية منها: المركز الثقافي الإسباني / عمان 1989، جامعة اليرموك/ اربد 1990، معهد ثيرفانتس/عمان1997، معرض شخصي ضمن فعاليات مهرجان شعوب البحر المتوسط في جنوب ايطاليا/ مدينة بيشيليا 2002، المركز الثقافي الملكي/ عمان 2004، معرض شخصي في جاليري دار الاندى/ عمان2011.
ولها العديد الخبرات العملية: أعَدت وحدة تدريبية عن الحفر على اللينوليوم لمناهج الصف العاشر لوزارة التربية والتعليم الأردنية/ 1992، شاركت في ملتقيات الفنون التشكيلية في الأردن ولبنان وتونس وسورية، عضو لجنة تحكيم لعدد من مسابقات رسوم الأطفال، عضو لجنة التحكيم في مسابقة الإبداع الشبابي – وزارة الثقافة/ عمان 2008، وحالياً متفرغة للفن وتعمل كمشرفة لمحترف الفنون الجرافيكية في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة.
وتركز أعمال الفنانة فاديا عابودي بالتركيز على المرأة، وهي تشكيلية أردنية من مواليد فلسطين، حاصلة على درجة الدبلوم في العلوم، تعمل كفنانة متفرغة، وهي عضو في رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، عضو في جمعية البلقاء للفنون التشكيلية، درست فن الرسم والنحت في معهد الفنون الجميلة عمان، عملت في تدريس الرسم لمدة 5 سنوات، كما  شاركت في دورات عديدة للرسم والنحت والتصميم والطباعة في الأردن والصين ونيويورك، شاركت في العديد من ورشات العمل داخل وخارج الأردن، أقامت معرضين شخصيين في عمان ومعرض شخصي في بكين، شاركت في بينالي بنغلادش الرابع عشر، كما لها مشاركات عديدة داخل وخارج الأردن، ولها مقتنيات في أماكن ودول عدة وفي مجموعات خاصة.

التعليق