مشاريع طلابية متنوعة حول "المواطنة"

تم نشره في الجمعة 15 حزيران / يونيو 2012. 02:00 صباحاً
  • طالبة تقدم شرحا عن أحد المشاريع ضمن "مشروع مواطنة" - (من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- تتصدى بعض المشاريع والبرامج، التي عرضت في المؤتمر السنوي للتربية المدنية بعنوان "مشروع المواطنة"، الذي أقامه المركز الأردني للتربية المدنية مؤخرا وبدعم من مؤسسة المستقبل، للعديد من المشاكل التي يعاني منه المجتمع ووضع الحلول الناجعة لها.
وأظهرت المشاريع التي عرضها مجموعة من الطلبة، أهمية الارتباط بين رفع مستوى الوعي بين الناس وحل المشاكل، حيث يمكن للإنسان أن يمارس حقوقه الأساسية في المشاركة والتعبير عن الرأي، وطرح حلول لهذه المشاكل مع اقتراح خطط عمل لحلها.
ويعتمد "مشروع المواطنة" على تنفيذ برامج متنوعة تنفذ من خلال الطلاب، وبتيسير من معلميهم ضمن منهج عملي يستند إلى الممارسة والنهج التشاركي.
ومن المشاريع التي حظيت باهتمام كبير، مشكلة تراكم النفايات في منطقة صافوط وطرق حلها عن طريق التدوير، وجاء بتنفيذ من مدرسة "صافوط الثانوية للبنات" وبإدارة مها عصفور، وتحت إشراف المعلمة حنان العبادي، وبمشاركة طالبات الصف العاشر.
وأكدت العبادي أن المشروع حقق نجاحا ملحوظاً على مستوى المدينة وجميع المستويات، حيث تم فيه استخدام مواد تم إعادة تدويرها مثل؛ اللوحات التالفة، علب بيبسي، إطارات، وقد تم صناعة صناديق هدايا ولوحات، وحقائب تم عرضها في معرض قامت بزيارته جلالة الملكة رانيا العبدالله.
وأشارت إلى أهم الإنجازات التي قامت بها المدرسة، حيث عقدت محاضرات لتوعية طلبة المدرسة والمجتمع المحلي بأهمية التدوير، وكذلك تعليم الطالبات استخدام المواد المدورة مثل؛ خيوط وأقمشة تالفة، لصنع صنادل يدوية.
كما قامت المدرسة، وفق العبادي، ببيع الكتب التالفة إلى الشركة الخضراء لإعادة التدوير، والاستفادة من المردود المادي بشراء مواد مدرسية.
وكان هناك إنجازات لمدرسة "المنشية الأساسية المختلطة" في مديرية التربية والتعليم في الكرك، ضمن "مشروع المواطنة" حيث تم تنفيذ برنامج من قبل طالبات الصف السابع الأساسي، تحت عنوان "السلامة المرورية على الطريق المؤدي للمدرسة" تحت شعار "نحو طرق أكثر أمنا".
وقالت مشرفة المشروع المعلمة يسرى الشقور، إن "مشروع المواطنة" مشروع تطبقه وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مؤسسات مدنية، مطبق على المستوى الإقليمي، بهدف إشراك الطلبة في حل المشاكل المجتمعية، باعتبارهم مواطنين فاعلين، لهم دورهم في الاطلاع على السياسات العامة، والمقترحة في الدولة، وكيفية المطالبة بحقوقهم للوصول لحل للمشكلة.
وأوضحت الشقور أنه بعد قيام الطالبات بتوزيع استبانة اختيار المشكلة وبعد التصويت ومتابعة الأهل، تم اختيار مشكلة السلامة المرورية على طريق المدرسة؛ كمشكلة رئيسية تحتاج لحل وعلاج، وخاصة مع حوادث الدهس والاصطدام المتكررة التي تقع على الشارع الرئيسي.
وقامت الطالبات بتنفيذ دراسة استطلاعية، حول المشروع لدارسة مدى خطورة المشكلة، ومعرفة وجهة نظر المجتمع، حيث تبين أن %98  من أفراد المجتمع يرون أن الطريق يشكل مشكلة، و92 % من يرون أن الطريق يشكل خطورة على الطلبة.
يشار إلى أن المركز الأردني للتربية المدنية تأسس في العام 2003، بهدف تعزيز الوعي المدني لدى الأردنيين وطموحاتهم، ليصبحوا مواطنين فاعلين مدركين لحقوقهم ومسؤلياتهم.
ويعد "مشروع المواطنة"، منهاج تربوي مدني يعمل على تنفيذ التدريب من خلال العمل بالمشروع، الذي بدأ العمل به بشكل ريادي من قبل المركز الأردني، ثم بدأت وزارة التربية والتعليم بتنفيذه، ومنذ ذلك الوقت بدأ العمل يزداد تدريجيا بين عدد من منسقي الدراسات الاجتماعية والطلاب.

motasem.alraqqad@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التحدث بالهاتف النقال أثناء القيادة (اية جاسر حميدات)

    الثلاثاء 26 حزيران / يونيو 2012.
    انا الطالبة اية جاسر حميدات من مدرسة سموع الثانوية الشاملة للبنات من طالبات الصف التاسع قمنا انا و زميلاتي بالمشاركة في مشروع المواطنة فاخترنا مشكله خطيرة وشائعة في المجتمع المحلي وهي مشكلة التحدث بالهاتف اثناء القيادة ، بحثنا في هذه المشكله واقترحنا سياسة عامة لحلها وهي (زيادة مبلغ المخالفة الى 100 دينار بعد تسجيل 10 نقاط على السائق مع ربط هذه السياسة بالتأمين حيث يزداد التأمين على الشخص كلما ازداد عليه عدد النقاط) وهذه السياسة لها ايجابيات و سلبيات ولكن ايجابياتها اكثر من سلبياتها لذلك تعد سياسة رادعة نتمنى ان يتم تطبيقها في وطننا الاردن للحد من حوادث الطرق. كم كان عملنا شاق لكنه ممتع في الوقت نفسة لانه اكسبنا مهارات كبيرة وجديدة. وأتوجة بكل الشكر والاحترام والتقدير للمعلمة منى نوافله التي اشرفت علينا في عملنا، وللمركز الاردني لدراسات التربية المدنية الذي لم يبخل علينا بتقديم المشورة ، ويسعى دائماً لتعليمنا استراتيجيات جديدة لطرح وحل المشاكل المختلفة.
  • »التحدث بالهاتف النقال اثناء القيادة (زين عاكف نوافله)

    الاثنين 18 حزيران / يونيو 2012.
    انا الطالبة زين عاكف نوافله من مدرسة سموع الثانوية الشاملة للبنات من طالبات الصف التاسع قمنا انا و زميلاتي بالمشاركة في مشروع المواطنة فاخترنا مشكله خطيرة وشائعة في المجتمع المحلي وهي مشكلة التحدث بالهاتف اثناء القيادة ، بحثنا في هذه المشكله واقترحنا سياسة عامة لحلها وهي (زيادة مبلغ المخالفة الى 100 دينار بعد تسجيل 10 نقاط على السائق مع ربط هذه السياسة بالتأمين حيث يزداد التأمين على الشخص كلما ازداد عليه عدد النقاط) وهذه السياسة لها ايجابيات و سلبيات ولكن ايجابياتها اكثر من سلبياتها لذلك تعد سياسة رادعة نتمنى ان يتم تطبيقها في وطننا الاردن للحد من حوادث الطرق.
    كم كان عملنا شاق لكنه ممتع في الوقت نفسة لانه اكسبنا مهارات كبيرة وجديدة.
    وأتوجة بكل الشكر والاحترام والتقدير للمعلمة منى نوافله التي اشرفت علينا في عملنا، وللمركز الاردني لدراسات التربية المدنية الذي لم يبخل علينا بتقديم المشورة ، ويسعى دائماً لتعليمنا استراتيجيات جديدة لطرح وحل المشاكل المختلفة.
  • »مشروع المواطنة (التحدث بالهاتف النقال أثناء القيادة) (نور عدنان مساعدة)

    الأحد 17 حزيران / يونيو 2012.
    انا الطالبة نور عدنان مساعدة من مدرسة سموع الثانوية الشاملة للبنات لقد شاركنا في مشروع المواطنة لسنة 2011/1012 قمنا بإختيار مشكلة وهي (التحدث بالهاتف النقال اثناء القيادة).
    فوضعنا سياسة مقترحة و هي (مخالفة السائق بقيمة 100 دينار بعد تسجيل 10 نقاط على السائق)
    قمنا بوضع شعار لنا وهو (لا تتصل حتى تصل)
    اعددنا مجموعة من المنشورات التحذرية التي تحذر من استخدام الهاتف النقال اثناء القيادة و قمنا بعمل مسيرة تحتوي على شعارات ابرزها شعار لا تتصل حتى تصل .
    قمنا بعمل مقابلات منها مقابلة مدير سير غرب اربد وعرضنا علية سياستنا المقترحة وقال انها سياسة رادعة.
    و مقابلة نائب لواء الكورة (عماد الجبر )ووعدنا بإعداد وثيقة تحتوي على سياستنا المقترحة وان يوقع عليها اكبر عدد ممكن من النواب .
    نحن أملنا أن لا يستخدم السائقون الهاتف النقال أثناء القيادة حتى لا تذهب الارواح من اطفال ابرياء الى شباب نشامى الى شيوخ اوفياء .