رئيس التحرير المسؤول تقدم قراءة تحليلية للأزمة الاقتصادية في "شباب كلنا الاردن"

غنيمات: المملكة تعيش معاناة اقتصادية هي الأشد منذ 2004

تم نشره في الأربعاء 13 حزيران / يونيو 2012. 02:00 صباحاً
  • رئيس التحرير المسؤول الزميلة جمانة غنيمات تحاضر في شباب كلنا الاردن في البلقاء أول من امس - (الغد)

طلال غنيمات

البلقاء – اكدت رئيس التحرير المسؤول في صحيفة "الغد" الزميلة جمانة غنيمات ان المملكة تعيش معاناة اقتصادية هي الأشد منذ تخرج الاردن من صندوق النقد في العام 2004، مشيرة الى ان بلوغ المديونية 17 مليار دولار جاء نتيجة سياسات الحكومات التي اخطأت في ادارة الملف الاقتصادي وفي نوعية المسؤول واختياره.
واضافت غنيمات خلال محاضرة نظمتها هيئة شباب كلنا الاردن بمحافظة البلقاء في مقرها وادارها عضو الهيئة رائد النسور بعنوان (قراءة تحليلية للأزمة الاقتصادية في الأردن الأسباب والحلول) إن الاردن بحاجة الى برنامج إصلاح وطني شامل في الشأن الاقتصادي.
واوضحت ان البطالة والفقر اكثر المشاكل التي تؤرق المجتمع الاردني، لأن قدرة المواطن على تغطية تكاليف الحياة بدأت تضعف في السنوات الأخيرة، مشيرة الى ان الحكومات أنفقت منذ عام 2005 مليارات الدنانير للعمل على حل هذه المشاكل لكن النتيجة كانت توسع مشكلتي الفقر والبطالة.
وبينت الزميلة غنيمات ان المواطن لم يلمس من الحكومة الحالية إلا ارتفاع الأسعار، بينما هناك عدة طرق لحل الوضع الاقتصادي الراهن لا على حساب جيب المواطن.
الطريقة الاولى ان يعاد النظر بكل تفاصيل الموازنة العامة للدولة وبالتحديد بند الإنفاق بكل تفاصيله، اذ إن نسبة الهدر في الموازنة العامة تبلغ 20 %.
والثانية التعديلات القانونية مثل قانون الضريبة، بحيث يتم إعادة توزيع المكتسبات بعدالة بين كافة المواطنين.
والثالثة توفر إرادة حقيقية في مكافحة الفساد، حيث تم طي العديد من الملفات بتواطؤ نيابي، في الوقت الذي لم يتم فيه إعادة اية مبالغ من الأموال المنهوبة. اما الرابعة فهي بإعادة هيكلة الاقتصاد كاملا.
وطالبت غنيمات الحكومة بالتركيز على قطاع الخدمات لأنه يتلاءم مع الأردنيين.
واشارت الى ان الشباب تم إهماله من قبل الحكومات ما شكل سببا من الأسباب الرئيسة في فشل إحداث تنمية حقيقية، مبينة ان نسبة الانتاجية لا تتجاوز 23 % فيما بلغت نسبة مشاركة المرأة اقتصاديا 13 % فقط.
وفي نهاية اللقاء دار حوار موسع بين الحضور والزميلة غنيمات حول العديد من القضايا الاقتصادية.

[email protected]

التعليق