وزير التربية: طالب الثانوية العامة سيقدم 4 مواد في كل عام بالتزامن مع تخفيض عدد الوحدات الدراسية

السعودي: توجه لاحتساب 10 % من علامات المدرسة في معدل "التوجيهي" وتأنيث الصفوف الأولى

تم نشره في الخميس 7 حزيران / يونيو 2012. 02:00 صباحاً
  • وزير التربية يحضر الطابور الصباحي خلال جولة تفقدية له على عدد من مدارس غرب إربد برفقة عدد من مسؤولي المحافظة - (الغد)

أحمد التميمي

إربد- قال وزير التربية والتعليم الدكتور فايز السعودي إنه ستتم إعادة النظر بالمناهج المدرسية لتواكب التطور الذي سيطرأ على امتحان الثانوية العامة المعتمد على تقسيم الامتحان على عامين.
وأوضح أنه ستكون نتيجة الامتحان النهائية في أواخر الصف الأول الثانوي، وأواخر الصف الثاني الثانوي، من خلال تقديم الطالب أربع مواد في كل عام، بالتزامن مع تخفيض عدد الوحدات الدراسية.
وأكد خلال جولة رافقه فيها النائب زيد شقيرات وعدد من المسؤولين في وزارة التربية على مدرسة بيت يافا الثانوية للبنات ومدرسة ججين الثانوية للبنات ومدرسة دوقرا الثانوية للبنين في غرب إربد أمس، إنَّ لدى الوزارة توجها لاحتساب نسبة 10 % أو أكثر من العلامات المدرسية للطالب في معدل الثانوية العامة، وذلك بعد عرضه على مجلس الامتحان العام.
وأوضح السعودي أنَّ ذلك التوجه يأتي في إطار التخفيف من الضغط النفسي عن الطالب، مستدركاً أن ذلك سيكون خاضعا لرقابة صارمة بعيدا عن الفوضى. وأكَّد أن الوزارة تدرس تقديم امتحان مادة الحاسوب الكترونيا اعتمادا على التغذية الراجعة بعد نجاح فكرة تقديم الامتحان المدرسي حاسوبيا.
وقال إن هيبة وسمعة امتحان الثانوية العامة تشكِّلُ عاملاً أساسياً في نزاهة وقوة الامتحان الوطني، مبينا أن ثمة توجها بافتتاح قنوات اتصال مع المجتمع المحلي لضبط قاعات امتحان الثانوية العامة.
وأضاف إن من الخطة التطويرية التي ستعتمد عليها الوزارة خلال الفترة المقبلة بناء "غرف صفية متنقلة" لمواجهة الاكتظاظ في الغرف الصفية، إضافة إلى توفير مختبرات حاسوب متنقلة إلى جميع الطلبة، خاصة في المحافظات البعيدة، وصولا إلى بيئة مدرسية شاملة.
وعن احتياجات الوزارة من التعيينات للعام الدراسي المقبل، أكد السعودي أنَّها ستعين نحو 3300 معلم ومعلمة، منهم 2500 معلم ومعلمة من درجة البكالوريوس وفق ترشيحات ديوان الخدمة المدنية، و300 ممن تم تعيينهم قبل العام 1995 حسب قرار مجلس الوزراء، إضافة إلى 300 معلم ومعلمة على حساب الحالات الإنسانية.
وأعلن السعودي عن خطة متكاملة للنهوض بالواقع التربوي والتعليمي خلال الفترة القليلة المقبلة، يكون محورها المعلم والطالب والمنهاج المدرسي، مؤكدا أن ذلك يتطلب تكثيف كافة الجهود بحيث يتم الوصول إلى نتائج ملموسة على الأرض في أقل الأوقات.
وأضاف ان وزارة التربية قطعت شوطا طويلا في مشروع إنشاء قناة فضائية متخصصة بالشأن التعليمي على غرار ما هو موجود في دول عربية، إضافة لإذاعة تعنى بالشأن التربوي أيضا سيتم استقطاب أصحاب الخبرة والكفاءة لطرح الأفكار والبرامج ولتفعيل دورها للوصول إلى نتائج تحقق الهدف الأساسي وهو الارتقاء بمستوى الطالب وصولا إلى جيل جديد قادر على صناعة مستقبله.
وأكد حرص الوزارة على تنفيذ توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للارتقاء بمستوى العملية التربوية والتعليمية وتحسين نوعية التعليم ومخرجاتها، من خلال العمل على توفير البيئة التعليمية الملائمة للهيئات التدريسية والإدارية والطلبة للوصول إلى التعليم المتميز الذي ينشده الأردن.
وتفقد السعودي المدارس واطلع على واقع التعليم فيها واحتياجاتها من الإضافات الصفية والتقنيات التعليمية.
ودعا مدراء التربية إلى تكثيف الزيارات الميدانية للمدارس وتحسس المشاكل وتلمس الاحتياجات والمبادرة في وضع الحلول الاستباقية للقضايا التي تتعلق بسير العمل لضمان توفير البيئة المدرسية الملائمة للتعليم والتعلم.
وأكد أن وزارة التربية والتعليم تفكر بتأنيث الصفوف من الأول حتى الصف الخامس للمساهمة في تقليل الأثر السلبي لنقص الكوادر التعليمية في التخصصات العلمية، خصوصا مع وجود بطالة بين الإناث، وأن الصفوف الثلاثة الأولى يتم تعليمها من قبل معلمات، وأن الموضوع قيد الدراسة لغاية الآن.
وثمن النائب زيد شقيرات دور وزارة التربية والتعليم في تطوير الواقع التعليمي في المناطق النائية، مطالبا بايلاء مدارس غرب اربد أهمية، خاصة في ضوء أوضاعها السيئة والاستغناء عن الأبنية المستأجرة التي تفتقر لمقومات البيئة الصفية والتعليمية الملائمة.
وقال مدير التربية والتعليم لمنطقة إربد الأولى الدكتور علي المومني إن رفع سوية التعليم يشكِّلُ أبرز أهداف مديرية التربية والتعليم باعتباره من الركائز الرئيسية التي تساهم في تطوير المجتمعات، مؤكدا على ضرورة توفير كافة المتطلبات اللازمة لبداية سلسة وسريعة لبدء العام الدراسي الجديد.
وأضاف إن قطاع التربية والتعليم يحظى دوما بعناية واهتمام كبيرين من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، مبيناً أن هذا الاهتمام الملكي يشكل حافزاً ودافعا كبيرين لأبناء هذه الأسرة لرفع مستوى الانجاز وزيادة العطاء.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق