لجنة تحكيم "تكريم" الدولية تختار أسماء الفائزين

تم نشره في الخميس 7 حزيران / يونيو 2012. 02:00 صباحاً
  • لقطة جماعية لأعضاء لجنة التحكيم الدولية لمبادرة "تكريم" - (من المصدر)

عمان-  الغد - عقدت لجنة التحكيم الدولية لمبادرة "تكريم" اجتماعها في العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع الماضي، لدراسة ملفات المرشحين النهائيين، تمهيدا للإعلان عنها في حفل يقام في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
وأدار الاجتماع الذي حضره أعضاء لجنة التحكيم، التي تضم العام الحالي شخصيات عربية وعالمية، منها الملكة نور الحسين ووزيرة الثقافة البحرينية الشيخة مي خليفة ونهى الحجيلان ود. محمد البرادعي  ود.الأخضر الابراهيمي والصناعي كارلوس غصن والروائي أمين معلوف والدكتورة ليلى شرف ورجل الأعمال رجا صيداوي، بالإضافة إلى الروائي مارك ليفي والمستشار اندريه ازولاى، فيما أدار اللقاء السفير الأميركي السابق في لبنان فنسنت باتل.
وناقش المجتمعون كافة الملفات للمرشحين الذين بلغوا المرحلة النهائية، حيث تم اختيار أسماء الفائزين في مجالات الجائزة المختلفة، والتي تضم الأعمال الإنسانية والخدمات الخيرية للمجتمع، التنمية البيئية المستدامة، الإنجاز العلمي والتكنولوجي، الابتكار في مجال التعليم، الإنجاز الثقافي، امرأة العام العربية، المبادرين الشباب، القيادة البارزة للأعمال والمساهمة الدولية الاستثنائية في المجتمع العربي.
وكان الحفل السابق للمبادرة التي أطلقها الإعلامي اللبناني ريكاردو كرم في العام 2010 عقدت فعالياتها في العاصمة القطرية الدوحة، وفازت المحامية الأردنية سمر محارب بجائزة "المبادرين الشباب"، وهي احدى فئات المبادرة".
وتلا الاجتماع حفل عشاء في فندق “InterContinental Paris Le Grand، حضره بالإضافة إلى لجنة التحكيم، حشدٌ من الشخصيات البارزة، من بينها الملك أحمد فؤاد، الدكتور بطرس بطرس غالي، وبهاء الحريري، الصناعي جاك سعادة، رجال الأعمال وفيق السعيد، بسّام الدبس، نبيل بركات، الدكتور هلال الساير، وبشارة الخوري، تييري داسو، الأمير عزيز طوسون، الأميرة علياء السانوسي، فينوس خوري - غاتا، ومنى أيوب، بالإضافة إلى وجوهٍ ثقافية، اقتصاديّة وصناعيّة.
وتهدف المبادرة إلى تحفيز الشباب العربي على الإبداع في مختلف المجالات، وإلى تعزيز التميز العربي على الصعيد العالمي، والاعتراف به ليصبح واقعا يشاد بتفوقه.
ومبادرة "تكريم"، تمثل اعترافا بالإنجازات العربية التي حققها أفراد لهم بصمتهم الواضحة في فئات مختلفة، ورشحوا من قبل من حولهم، حيث تسعى المبادرة إلى تمييز الإنجازات العربية وتقديمها للعالم، لتصبح مثالا يحتذى.
وحظيت "تكريم" بالدعم الفعّال والقيّم الذي قدّمته منظّمات مختلفة تهتم بالمسؤولية الاجتماعية، خصوصا فيما يخص الشركات التي ساعدت المبادرة على تعزيز مبادئها. ومن الجهات الراعية لمبادرة "تكريم" للعام 2012 كل من شركة اتحاد المقاولين، مجموعة المناصير، تحالف رينو- نيسان، شركة السلام العالمية للاستثمار، جمعية سعاد الحسيني الجفالي وشركة توتال.
يُذكر أنّ مبادرة "تكريم" أبصرت النور بناءً على رغبة مُلحّة لتحفيز العرب حول العالم ولترجمة مهاراتهم. أرادها مؤسّسها، الاعلامي المعروف ريكاردو كرم، شعلةً للإبداع والتميّز تلهم بنارها ونورها الشباب العربي جيلاً بعد جيل، وتسهم في دحض الفكرة السلبية النمطية المرتبطة بالعرب.

التعليق