694 وفاة و18 ألف إصابة في 142 ألف حادث سير العام الماضي

تم نشره في الأربعاء 30 أيار / مايو 2012. 02:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش - تؤكد إحصائيات الحوادث في المملكة العام الماضي وقوع 694 وفاة و18 ألف إصابة نتجت عما يزيد على 142 ألف حادث، وفق مدير شرطة جرش العميد أحمد دغيمات.
ودعا دغيمات خلال ندوة نظمها المعهد المروري بالتعاون مع مديرية أوقاف جرش الوعاظ وخطباء المساجد، إلى التركيز في خطبهم ودروسهم الدينية على التوعية بمخاطر حوادث السير وضرورة التقيد بالقواعد المرورية للحد منها.
وقال الدغيمات في الندوة التي حملت عنوان "دور الوعاظ وخطباء المساجد في الحد من حوادث الطرق"، إن "تلك الأرقام تتطلب المزيد من الوعي المروري وتكاتف الجهات المعنية للحد من الحوادث المرورية ونتائجها المأساوية".
وبيَّنَ أن "حوادث المرور باتت المرض الخطير الذي يودي بحياة الكثيرين وتخلف مصابين بعاهات وتشوهات دائمة"، مؤكدا أهمية دور الوعاظ وخطباء المساجد في الحد منها، حيث إنهم يخاطبون فئات المجتمع على اختلاف فئاتهم وأنماط تفكيرهم بلغة واحدة لغة العلم والدين على منابر المساجد.
من جانبه، دعا محافظ جرش مازن عبيدالله إلى الالتزام بقواعد السير للحد من الحوادث وتبعاتها الاجتماعية والاقتصادية، مثلما دعا الأئمة والوعاظ وخطباء المساجد إلى إيلاء الموضوع حقه في دروسهم وخطبهم وحث أفراد المجتمع على الالتزام بقواعد السير.
وبين مدير أوقاف جرش الشيخ أحمد الخزاعلة أهمية التذكير في الخطب الدينية بهذه القضية، مبينا الأحكام الشرعية في الحوادث، وموقف الإسلام من إزهاق الأرواح البريئة من خلال حوادث السير ودور الأسرة في التربية والتوعية المروية.
وأشار المقدم حسن الدين الكساسبة من المعهد المروري إلى أن الندوات التي يعقدها المعهد المروري في المحافظات كافة تأتي انطلاقا من اهتمام المديرية ومن خلال خطتها السنوية للعام الحالي بأهمية دور المساجد والوعاظ في نشر الوعي المروري.
وناقشت الندوة جملة من الموضوعات المتعلقة بحوادث السير والمسؤولية المدنية وأمن الطريق وحمايته في الشريعة الإسلامية، وضرورة الاهتمام بحياة الإنسان والمخالفات المرورية من وجهة نظر شرعية، فضلا عن تقديم فيلم وثائقي يوضح مخالفات السير والحوادث المفجعة الناتجة عن عدم التقيد بالقواعد المرورية.

التعليق