سكان في جرش يطالبون بصيانة فورية لمتنزه المدينة

تم نشره في الاثنين 21 أيار / مايو 2012. 02:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش - يبدي متنزهون في محافظة جرش استياءهم من عدم توفر شروط السلامة العامة في المتنزه الوحيد في المحافظة، والذي تعود مسؤولية الإشراف عليه لبلدية جرش الكبرى، موضحين أنه تسبّب بإصابة العديد من الأطفال بكسور ورضوض وجروح أثناء اللعب.
وأكد الأهالي أنّ متنزه جرش الذي يعتبر متنفسهم الوحيد مساحته صغيرة، ويحتاج إلى صيانة عاجلة، وإنارة ودهان لجدرانه، وزيادة في كمية الرمل تحت ألعاب الأطفال لحمايتهم من السقوط على الإسمنت، وصيانة هذه الألعاب حرصا على سلامة الأطفال.
ويقول المواطن عدنان الكنجي إن متنزه جرش المكان الوحيد الذي تتوفّر فيه ألعاب للأطفال وجلسات عائلية، ويعتبر متنفسا وحيدا للعائلات بالرغم من صغر مساحته، مستدركا أنّه أصبح بحاجة إلى صيانة دورية.
ورأى أنّ التأخر عن صيانته قد توقع أضرارا بالأطفال والمتنزهين، خاصة أنه يشهد ازدحاما غير مسبوق على مدار الساعة.
وأوضح الكنجي ضرورة أن تقوم البلدية بصيانته، خاصة مع اقتراب موعد مهرجان جرش الذي يشهد دخول آلاف الأفواج من الزوار إلى المتنزه.
ويتخوف الكنجي من حصول حوادث للأطفال جراء استخدام الألعاب التي لا تخضع للصيانة، ما قد يعرض بعضهم لكسور وجروح ورضوض بسيطة، وقد تتطور تلك الحوادث لتتحول إلى مصائب في الأيام المقبلة.
إلى ذلك، أكد مدير بلدية جرش الكبرى المهندس أكرم بني مصطفى أنّ متنزه جرش يعتبر من أفضل الحدائق على مستوى الأردن، وهو حاصل على أكثر من جائزة لتميزة وجماله واحتوائه على كافة العناصر الترفيهية التي يحتاجها الزائر، وتقوم بلدية جرش الكبرى بإجراء صيانة دورية للمتنزه كل عام، حرصا على سلامة رواده.
وأكد أنّ البلدية ستقوم بإجراء صيانة فورية للمتنزه في حال تمت المصادقة على موازنة البلدية، موضحا أنّ تكلفة صيانة المتنزه تقدر بـ 10 آلاف دينار سنويا، وتشمل على زيادة الرمل وصيانة الإنارة ودهان الأشجار والجدران وتفقد الألعاب وصيانتها.
وبين بني مصطفى أنّ متنزه جرش يشهد حاليا حركة سياحية نشطة، حيث يقدر عدد الزوار في أيام الدوام من 5-6 آلاف زائر، وفي أيام العطل من 700 -1000 زائر، مؤكدا أنّ الضغط الهائل من أعداد الزوار يتطلب عمل صيانة دورية للمتنزه.

[email protected]

التعليق