يا فؤادي

تم نشره في السبت 19 أيار / مايو 2012. 02:00 صباحاً

الدكتور فتحي طعامنة

متخصص بالشؤون الأسرية

يشتكي رائد سلام (34 عاما) من توتر وقلق شديدين نتيجة قرب موعد زواجه في الشهر المقبل، خصوصا أن خطبته تمت على الفتاة بشكل تقليدي برغبة الأهل، فهو لا يعلم عنها شيئا سوى شكلها وصوتها، كما أنها تتحدث معه بشكل رسمي مع أنه يحاول التقرب منها، فلا يشعر بسعادة الإقبال على الزواج كما قيل له ممن خاضوا التجربة من أصحابه.

التوتر لدى الشاب غير طبيعي، فهناك حالات يتخوف فيها الشاب نتيجة التبعات المالية أو الاجتماعية غير أنها لا تصل إلى حد التوتر الشديد.
وعلى الشاب أن يروض نفسه للزواج فهو مسؤولية تحقق السعادة، كما يجب عليه اقناع نفسه بأن هذه المسؤولية ليس لها تبعات سيئة بل حياة جديدة فيها تفاهم وتكامل وتوزيع للأدوار.
وعليه أن يتأنى قليلا قبل الزواج إن استطاع ويحاول أن يتواصل مع خطيبته عبر الهاتف والتحدث معها، ويطلب هذا الأمر من عائلتها فمن حقه أن يجلس معها ويتعرف عليها أكثر، وقد تكون الفتاة متخوفة أو محرجة من أهلها وعندما يتزوجان سيختلف الأمر وسيجمعهما بيت واحد وسيقتربان من بعضهما ويتآلفان أكثر.

التعليق