الفريق يواجه سيريلانكا اليوم في بطولة النكبة لكرة القدم

منتخب تحت 22 سنة يخفق في اختبار تونس

تم نشره في الجمعة 18 أيار / مايو 2012. 02:00 صباحاً
  • لاعب المنتخب محمود زعترة يحاول شق طريقه بين لاعبي تونس اول من أمس - (تصوير: معتصم المالكي)

نديم الظواهرة ويعقوب الحوساني  موفدا اتحاد الإعلام الرياضي

رام الله – خسر المنتخب الوطني لكرة القدم تحت 22 عاما أمام نظيره التونسي 0-2، في مباراة شهدها ملعب الحسين بن علي بمدينة الخليل مساء أول من أمس، في مستهل مشواره بالمجموعة الثالثة لبطولة النكبة الدولية.
وسيلتقي المنتخب الوطني نظيره منتخب سيريلانكا في الساعة الخامسة من اليوم الجمعة، في ختام مشواره بالدور الأول بالبطولة.
وكان المنتخب الوطني وصل إلى فلسطين ظهر أول من أمس قبل أن يخلد للراحة لساعتين فقط ويواصل طريقه إلى مدينة الخليل من أجل المواجه أمام تونس، وعقب اللقاء توجه اللاعبون إلى الفندق من أجل أخذ قسط من الراحة، قبل أن يجري المنتخب تدريباته على ملعب ماجد أسعد في منطقة البيرة استعدادا لمواجهة سيريلانكا.
وركز المنتخب على تمارين فك العضلات من أجل إزالة الإرهاق الناتج عن السفر، قبل أن يقوم الجهاز الفني بوضع الخطة اللازمة لمواجهة اليوم وتحديد مهام اللاعبين في الملعب.
وعلم وفد اتحاد الإعلام الرياضي أن المدير الفني لن يجري تغييرات جذرية على التشكيلة التي واجهت تونس، إلا أنه سيقوم بتغيير بعض مراكز اللاعبين ومهامهم داخل المستطيل الأخضر.
الجدير بالذكر أن بطل كل مجموعة من المجموعات الثلاث سيتأهل إلى نصف النهائي مع أفضل فريق يحتل المركز الثاني من تلك المجموعات.
ويبحث المنتخب عن اجتياز سيريلانكا بفارق كبير، من أجل تعزيز حظوظه للوصول إلى الدور نصف النهائي.
الأردن 0 تونس 2
لم يعط المنتخب الوطني الفرصة لمنتخب تونس في التقاط أنفاسه مع صافرة بداية اللقاء، بعد السيطرة المطلقة التي فرضها لاعبونا على منطقة العمليات عن طريق اللاعبين إبراهيم دلدوم وأحمد سمير ومحمد الداود اللحام وعدي زهران ومنذر أبو عمارة ومحمود زعترة وزيد جابر، ليرسلوا العديد من الكرات نحو رأسي الحربة صدام جرار وأمير علي، إلا أن الصحوة الدفاعية التونسية حالت دون تهديد حقيقي على مرمى أسامة زدوكة، الذي أبعد العديد من الكرات العرضية لمنتخبنا قبل وصولها إلى رأس الحربة، قبل أن يرتقي أحمد صالح لكرة عرضية وسددها برأسه نحو المرمى التونسي إلا أن كرته ارتطمت بالعارضة، فيما ألغى حكم اللقاء هدفا لمحمود زعترة بداعي التسلل.
المنتخب التونسي لملم أوراقه وبدأ لاعبوه فرض سيطرتهم في وسط الميدان وبالتوغل نحو مرمانا، ومبادلة منتخبنا الهجمات المتتالية بحثا عن التسجيل، وسط تراجع ملحوظ لفريقنا الوطني، في محاولة لسد الثغرات الدفاعية والحد من الخطورة التونسية، إلا أن الدقائق الأخيرة شهدت ركلة جزاء للمنتخب التونسي وانبرى لها علاء بن سعيد ووضعها في الشباك مسجلا هدف التقدم للمنتخب التونسي في الدقيقة 40 من عمر اللقاء.
بعد الهدف حاول لاعبونا التقدم نحو المناطق التونسية بغية تعديل النتيجة، إلا أن الوقت المتبقي من الشوط لم يسعف فريقنا الوطني لتعديل النتيجة.
تعزيز تونسي
حاول منتخبنا الوطني في الشوط الثاني امتلاك منطقة العمليات، بعدما زج المدير الفني بورقة عدي زهران بدلا من صدام جرار، إلا أن لاعبو المنتخب التونسي سدوا الثغرات الدفاعية، الأمر الذي أجبر لاعبونا على التسديد من بعديد صوب المرمى التونسي، إلا أن تلك التسديدات افتقدت للتركيز، فيما اعتمد المنتخب التونسي على الهجمات المرتدة، معتمدا على سرعة رأسي الحربة علاء بن سعيد وعصام الدريدي اللذين واجها المرمى في عدة مناسبات كان لها الحارس مصطفى أبو سامح بالمرصاد.
الانطلاقة القوية لمنتخبنا لم تطل كثيرا، إذ امتلك المنتخب التونسي امتلاك منطقة العمليات وبسط سيطرته على مجريات اللعب، خصوصا أن الإرهاق نال من لاعبينا بسبب عناء السفر.
ولم تشهد أحداث الربع الأخير من اللقاء الكثير بالنسبة لمنتخبنا، الذي حاول الضغط من جديد لكن من دون خطورة حقيقية على المرمى التونسي، ليعود اللاعب بن سعيد ويسدد كرة قوية من خارج المنطقة استقرت في الشباك معلنا الهدف الثاني للمنتخب التونسي وينتهي اللقاء بفوز المنتخب التونسي على منتخبنا الوطني 2-0.
قطيشات: هدفنا تأكيد عمق العلاقة مع الأشقاء
وعقب اللقاء أكد مدير وفد منتخبنا أحمد قطيشات للوفد الإعلامي، بأن المنتخب جاء للمشاركة في البطولة للتعبير عن عمق الأخوة بين الشعبين الأردني والفلسطيني، وأن نتيجة اللقاء لم تكن هم الفريق، وإنما كان الهم هو الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق.
المباراة في سطور
النتيجة: تونس 2 الأردن 0
الأهداف: علاء بن سعيد 40 و90
الملعب: الحسين بن علي في الخليل
الحكام: طاقم فلسطيني مكون من مروان وزوزوخلدون أبو قبيطه وعثمان أبو زرقة ونادي.
العقوبات: إنذار أيمن الطرابلس (تونس)
مثل الأردن: مصطفى أبو مسامح، محمد الداود، محمد زريقات، زيد جابر، إبراهيم دلدوم، مصعب اللحام، محمود زعترة، أحمد صالح، منذر أبو عمارة، صدام جرار (عدي زهران)، أمير علي.
مثل تونس: أسامة زدوكه، هيثم بارقوقي، أحمد البروكي، فادي عرفوني، قتيب العقوب، طه الخانوصي، كامل بن علي، أيمن الطرابلسي، محمد عمر، علاء بن سعيد، عصام الدريدي.

التعليق