مبادرة "درع الوطن" تؤكد دور العشائر في نصرة الوطن والقيادة الهاشمية

تم نشره في الثلاثاء 8 أيار / مايو 2012. 02:00 صباحاً
  • شيوخ ووجهاء عشائر يحضرون حفل اشهار مبادرة درع الوطن في السلط - (الغد)

 طلال غنيمات

البلقاء – أكد شيوخ ووجهاء وأبناء العشائر الأردنية المشاركون في اللقاء العشائري الأول الذي عقد في مدينة السلط مساء امس الأول لإشهار مبادرة "درع الوطن" أن العشائرية كانت وستبقى درعا متينا وعزّا وعزيمة لن تلين لنصرة الوطن وقيادته الهاشمية، رغم كثرة التحديات والمؤامرات على العشائر الأردنية وأبنائها، والتي سعت إليها فئة محددة لإضعاف دورها وتفريقها وتهميش شيوخها وكبارها.
وأكدوا خلال اللقاء الذي حضره زهاء 400 شخص واستضافه اللواء المتقاعد سليمان غنيمات في منزله أن العشائر الأردنية كانت على الدوام صمام الأمان للمجتمع من كل الآفات الدخيلة على قيمه وأخلاقه وعاداته النبيلة المستمدة من الدين الحنيف وسعت تلك الفئة لإيجاد بدائل لهؤلاء الشيوخ ما ترتب عليه إضعاف دورهم وإقصاؤهم وتصدر غيرهم ممن لا يمثلون إلا أنفسهم، والنتيجة تمزيق لبنة المجتمع وانتشار آفات مجتمعية خطيرة ودخيلة على قيمنا وعلى رأسها تفشي ظاهرة العنف المجتمعي بكافة صوره وأشكاله.
وشدد اللواء المتقاعد سليمان غنيمات في كلمته على الأهمية العظيمة لوحدتنا الوطنية ورص صفوف جبهتنا الداخلية لكي نعبر المرحلة الدقيقة التي يمر بها الوطن، مؤكدا ان هذا اللقاء وغيره من اللقاءات العشائرية يأتي من اجل الالتفاف حول الوطن وأمنه.
واعتبر ان السبيل إلى تخطي الظروف الصعبة هو تحقيق الإصلاحات المطلوبة، خاصة الاقتصادية والسياسية والإجماع على أن الشعب مصدر السلطات وأن الأردنيين من مختلف المنابت والأصول متساوون بالحقوق والواجبات كما ينص الدستور.
وأضاف غنيمات إننا "ندرك جميعا بأن الحكومات المتعاقبة فشلت في تحقيق إصلاحات معقولة، فبؤر الفقر توسعت ونسبة البطالة زادت"، مؤكدا أن "الهاشميين هم المرجعية الجامعة ولا يختلف على ذلك اثنان وجميعنا نثق بأن جلالة الملك بإمكانه أن يقود عجلة الإصلاح الاقتصادي باجتثاث الفساد ومحاسبة الفاسدين أولا ثم تسريع عجلة الإصلاح السياسي بسن القوانين ذات الصلة".
واشار الى أن "عشائرنا لم تكن يوما عبئا على النظام بل الذين شكلوا عبئا على النظام والوطن والشعب، هم ثلة من الذين أمنهم النظام على المسؤولية وخولهم الصلاحية فخانوا النظام والوطن".
ودعا رئيس مبادرة "درع الوطن "المحامي حسين محمد العابد إلى إعادة الثقة بالعشيرة وكبارها برص الصفوف وتوحيد الكلمة وتنمية المبادئ والقيم النبيلة، وعدم استخدام اسم العشائر كورقة تحقق أجندة خاصة حزبية كانت أم إقليمية أم طائفية، حتى نكون صفا منيعا خلف القيادة الهاشمية، والحفاظ على هيبة الدولة وسيادة القانون وتوزيع مكتسبات الدولة على أبنائها بما يحقق العدالة والمساواة، وإيجاد مجلس عشائري أردني يكون له الدور بالتصدي لكافة المخططات التي تهدد الأردن.
وأكد العين حماد المعايطة في كلمته عن أبناء الجنوب أهمية إعادة الثقة بالعشيرة وكبارها ليتصدروا الواجهة ويقوموا بواجباتهم برص الصفوف وتوحيد الكلمة وتنمية المبادئ والقيم النبيلة في المجتمع، مشددا على اهمية الحفاظ على هيبة الدولة وسيادة القانون ورفع اسم الوطن فوق كل المسميات والالتفاف حول القيادة الهاشمية .
وأشار النائب السابق المحامي فلاح القضاة في كلمة باسم الشمال الى أن العشائر الأردنية لم تكن يوما إلا سيفا ماضيا بيد الدولة الأردنية والحكم الهاشمي، مطالبا بإيجاد ميثاق للعشائر الأردنية بهدف تجميعها ووضع استراتيجية وجدول زمني لتطبيق هذا الميثاق.
وطالب كنيعان البلوي في كلمة باسم الوسط  باستثمار طاقة الشباب بما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم وتوحيد كلمة أبناء الوطن في ظل الظروف الاستثنائية التي نمر بها وما يحاط به ويحاك ضده من تحديات.
وبين مدير هيئة شباب أصدقاء الحياة عبد الرحمن الخطاطبة أن هذه الهيئة أسست لتحقيق أهداف واضحة تتلخص في مجملها في الحد من ظاهرة العنف المجتمعي بكافة صوره وأشكاله وتوجيه الشباب واستثمار طاقاتهم لخدمة أمتهم ومجتمعاتهم.

[email protected]

التعليق