إصدار يوثق لأيام الشارقة التراثية

تم نشره في الجمعة 4 أيار / مايو 2012. 02:00 صباحاً
  • غلاف الكتاب - (الغد)

عمان- الغد - عن دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة صدر الكتاب التوثيقي "أيام الشارقة التراثية: عشر سنوات من التميز والإشعاع".
يؤرِّخُ الكتاب  لـ 10 دورات من أيام الشارقة الثقافية التراثية التي أصبح لها حضورها المتميز في الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي لما تمثله بعد عقد من الزمن من فضاء لإبراز تراث المنطقة. وساهمت الأيام التراثية  بشكل فاعل في إبراز المخزون التراثي في الشارقة خصوصاً ودولة الإمارات العربية المتحدة عموماً.
الكتاب جمعه وأعده الكاتب الإعلامي ساسي جبيل وراجعه وقدم له عبد العزيز المسلم المنسق العام لأيام الشارقة التراثية مدير إدارة التراث والشؤون الثقافية، جاء جامعاً شاملاً لمختلف محطات الأيام الثقافية، ويعطي صورة واضحة المعالم عن تراث المنطقة.
ينقسم الكتاب إلى فصول أبرزها مقدمة جاء فيها "شمعة عاشرة.. وبعد...؟!" أكد فيها عبد العزيز المسلم الباحث المتخصص في التراث والكاتب المعروف أن هذه الأيام يعود الفضل الأول في إحداثها وتوجيهها ومتابعتها ودعمها إلى الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، الذي كان من خلال مبادراته وتوجيهاته حريصاً كل الحرص على إحياء تراث المنطقة والحفاظ عليه.
اعتمد ساسي جبيل في المؤلف على منهجية تقوم على تقديم التظاهرة ثم سجل الدورات العشر في قسم خاص بيّن فيه من خلال البرامج المعتمدة في كل دورة أن التظاهرة تكبر شيئاً فشيئاً حتى وصلت إلى ما هي عليه.
واقتصر في ذلك الفصل من الكتاب على جمع المواد المختلفة، محاولاً أن يظهر من خلالها أهم الفقرات والعروض والندوات وما تحقق خلال مختلف الفعاليات كل عام.
جمع  الساسي في آخر فصل مختلف المفردات التراثية التي عرضت بفضاء الأيام سواء ما تعلق بالبيئات الأربع: الزراعية، البدوية، البحرية والجبلية أو المفردات التراثية التي ما تزال حاضرة في الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية إلى يوم الناس هذا من ذلك الألعاب الشعبية، الحلي والزينة في الإمارات.

التعليق