طلبة الإعلام في "اليرموك" ينفذون وقفة احتجاجية للمطالبة بالانضمام إلى نقابة الصحفيين

تم نشره في الخميس 3 أيار / مايو 2012. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 3 أيار / مايو 2012. 02:19 صباحاً

أحمد التميمي

إربد - نفذ العشرات من طلبة وخريجي كلية الإعلام في جامعة اليرموك وقفة في مبنى المؤتمرات بالكلية أمس، احتجاجا على ما اعتبروه "تجاهل نقابة الصحفيين لمطالبتهم بالانتساب لعضويتها بعد التخرج".
وتزامن تنفيذ الوقفة مع وقت وصول نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني الى الجامعة للمشاركة في ندوة بعنوان "الحريات الإعلامية في الأردن"، والتي نظمتها كلية الإعلام بالتعاون مع النقابة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.
وشهد مبنى المؤتمرات في كلية الإعلام التي عقدت فيها الندوة حالة من الإرباك والفوضى، قبل أن يتدخل نقيب الصحفيين، الذي وعد الطلبة المحتجين بالاستماع إلى مطالبهم وتعديل قانون النقابة بحيث يسمح لخريجي الإعلام التدريب في النقابة وتأمين فرصة عمل له.
وانتقد الطلبة في بيان أصدروه نقابة الصحفيين بعدم الاكتراث لخريجي الصحافة والإعلام وعدم اهتمامها بتوفير فرص تدريب وعمل لهم، إضافة الى وضع شروط معقدة للانتساب إليها على عكس النقابات الأخرى التي تحتضن جميع خريجي قطاعها.
وطالبوا في البيان، بضم خريجي الصحافة والإعلام إلى نقابة الصحفيين فور تخرجهم وتوفير فرص التدريب لهم في المؤسسات الإعلامية بما يكفل انتسابهم للنقابة بعد الانتهاء من مدة التدريب التي تنص عليها قوانين وأنظمة النقابة، إضافة الى التنسيق مع مختلف المؤسسات الإعلامية الأردنية لإعطاء الأولوية لخريجي الصحافة والإعلام في التعيين والتدريب.
ودعوا بضم طلبة الصحافة والإعلام المتواجدين على مقاعد دراسية إلى نقابة الصحفيين تحت بند عضو مؤازر لحين تخرجهم، وتعديل نظام الخدمة المدنية ليعترف بالصحافة والإعلام كمهنة، وإدخالها على لوائح وأنظمة ديوان الخدمة المدنية.
الى ذلك، أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور عبدالله الموسى خلال افتتاح الندوة، أن الصحافة الأردنية خطت خطوات واسعة في عملية البناء والتغير وساهمت في تقدم الوطن في شتى المجالات باعتبارها شريكاً فاعلاً في عمليات التنمية والتقدم والتطور.
وشدد على الدور الكبير الذي لعبته الصحافة الإلكترونية في رفع مستوى الحريات الصحفية، مما يستوجب وضع ضوابط ومحددات أخلاقية تجعل من هذه الصحافة صحافة مسؤولة، وذلك ترجمة لتوجيهات صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي أمر بإحداث تطور حقيقي في عملية الإصلاح الإعلامي في إطار السعي الجاد لإحداث الإصلاح الحقيقي.
بدورة، أكد نقيب الصحفيين طارق المومني أن على الإعلام نقل الحقيقة وتوخي الصدق والموضوعية وأن يحرص على صقل أدواته وتحديث وسائله وأساليبه سعيا للمحافظة على ثقته ومصداقيته وجاذبيته لجمهوره.
وشدد المومني على أنه لم يعد من المقبول بقاء الحريات الصحفية رهناً بالتدخلات والمزاجية الحكومية التي تضعف من أداء الإعلام وتشكل عبئاً نفسياً على الصحفيين بصورة تنتهي بمنتج إعلامي لا يعبر عن روح التغيير، داعيا الحكومة الجديدة إلى مراجعة التشريعات الناظمة للعمل الإعلامي في سياق ينقذها من أي نصوص تحد من الحريات أو تشكل سببا في تقييدها.
وأكد عميد كلية الإعلام الدكتور محمد القضاة، أن حرية الصحافة بمفهومها الشامل تعد من المهن النبيلة لأنها عين الحقيقة وسيف العدالة المطلق ومهنة السلام والتآخي العالمي بين الشعوب.
وأوضح رئيس قسم الصحافة في كلية الإعلام الدكتور حاتم علاونة أن الأردن يشهد حركة إصلاحية واسعة طاولت العديد من الجوانب السياسية والاقتصادية، وأن الحاجة ماسة لإجراء إصلاحات إعلامية تتناول العديد من الجوانب المتعلقة بالعمل الصحفي، وأن مسيرة الإصلاح تحتم علينا أن تكون صحافتنا حرة تمارس دورها في كشف مواضيع الخلل وتنظيم ثوابت الإنجاز.
وتضمن برنامج الندوة التي شاركت فيها النائب ميسر السردية ومدير عام الإذاعة والتلفزيون رمضان الرواشدة تكريم نخبة من الإعلاميين من خريجي كلية الإعلام في الجامعة، وإلقاء قصيدة شعرية للشاعر أحمد شخاترة من دائرة العلاقات العامة في الجامعة.

التعليق