"عمان للرقص المعاصر" يختتم فعالياته بعرض "من الأعلى إلى الأسفل"

تم نشره في الاثنين 30 نيسان / أبريل 2012. 02:00 صباحاً
  • مشهد من العرض الكندي "من الأعلى إلى الأسفل" الذي أقيم أول من أمس على مسرح مركز الحسين الثقافي - (تصوير: أسامة الرفاعي)

معتصم الرقاد

عمان- اختتم مهرجان عمان الرابع للرقص المعاصر أول من أمس فعالياته بالعرض الكندي "من الأعلى إلى الأسفل" لفرقة سوزان ميلير وآلان بايفيو للإنتاج- كندا، وذلك على مسرح مركز الحسين الثقافي / راس العين.
وقدمت الفرقة التي تمت اسستضافتها بدعم من السفارة الكندية، عرضا يعتمد على الحركات الأساسية للجسد، ويمتد منها مستكشفا مفهوم القفز والسقوط، مؤكدا خلال فقراته أن الفرد في أحلامه يستطيع أن يطير، ولكن سرعان ما يسقط حال الاستيقاظ. 
ويتحدث العرض عن نشوة القفز والارتفاع ونشوة تحدي الجاذبية، يبرز العمل الثنائي، الامكانات الحركية التي يتمتع بها الراقصون وقوتهم المشتركة في مجابهة القوى العكسية.
العمل من اخراج وتصميم؛ سوزان ميلير، تصميم الإضاءة؛ كارين جوثير، الموسيقى؛ آلان بايفيو، مستشار الرقص؛ ماغالي ستول، تصميم الملابس؛ أليكس ايسبينوسا، الراقصون؛ سوزان ميلير وكارستين كرول.
وتأسست فرقة سوزان ميلير وآلان بايفيو للإنتاج في العام 1985 بتعاون مشترك بين كل من سوزان ميلير وآلان بايفيو، حيث قام الفنانان بالعمل على إنتاج أعمال متنوعة الثقافات، تشتمل على الرقص والموسيقى الجديدة والفريدة من نوعها لكندا.
كما تميزت هذه الفرقة بتقديم عروض للجمهور في قالب مسرحي يجمع ما بين الرقص المتسلسل المميز ومشاهد سمعية. بالصوت والحركة تندمج عناصر العرض لترتقي إلى السمو.
مديرة مهرجان عمان للرقص المعاصر رانيه قمحاوي قالت بأن عقد مهرجان عمان للرقص المعاصر للعام 2012 يأتي ضمن ملتقيات شبكة مساحات التي تشمل كلا من مسرح مقامات للرقص في لبنان وسرية رام الله الأولى في فلسطين، وتجمع تنوين للمسرح الراقص في سورية والمركز الوطني للثقافة والفنون في الأردن.
وتكمن أهمية هذه الشبكة، وفق قمحاوي، في إتاحة الفرصة للفرق الدولية المشاركة في المهرجانات التعرف على الثقافة العربية ومد جسور من التعاون وتبادل الخبرات.
وأضافت "حرصنا في هذا المهرجان على اختيار فرق متميزة  في فن الرقص المعاصر لتقدم عروضا متنوعة للأطفال والكبار على حد سواء، لإتاحة الفرصة للجمهور الأردني التعرف على أحدث التقنيات المستخدمة في هذا الفن وإبراز جماليات الرقص المعاصر".
وعقد المهرجان هذا العام بدعم من التلفزيون الأردني، ووزارة الخارجية النرويجية، والسفارة النرويجية، والمركز الثقافي البريطاني، والمعهد الإسباني، وحكومة هولندا، والمؤسسة الثقافية السويسرية، والسفارة الكندية، والمركز الثقافي الملكي، والدائرة الفدرالية للشؤون الخارجية السويسرية، وأمانة عمان الكبرى، ومطبعة السفير.
ومن الجدير بالذكر بأنه شارك في المهرجان هذا العام سبعة عروض لفرق عالمية من اسبانيا، هولندا، بريطانيا، النرويج، سويسرا وكندا.
وسيخصص المهرجان أربعة عروض للأطفال من الفئة العمرية من 5 فما فوق لاتاحة الفرصة لهم، للاطلاع والاستمتاع بهذه العروض، حيث سيقدم العروض فرق من النرويج وهولندا وبريطانيا.
كما عقد على هامش المهرجان ورشات عمل فنية حول فن الرقص المعاصر.

[email protected]

التعليق