الشعر يحاور الغناء في "أمسية خيرية" لوهبي ونحاس

تم نشره في الثلاثاء 10 نيسان / أبريل 2012. 03:00 صباحاً
  • الشاعر زاهي وهبي -(أرشيفية)
  • الفنانة مكادي نحاس -(أرشيفية)

إسراء الردايدة

عمان - الكلمة الجميلة والعميقة، وأشعار تتغزل بالمرأة والوطن والأم، نثرها الشاعر اللبناني والإعلامي زاهي وهبي بمصاحبة ذات الصوت الملائكي الهادئ مكادي نحاس، إلى جانب التصاميم المستوحاة من الكلمة العربية والفلكلور الفلسطيني عبر عرض أزياء.
هذه المفردات مجتمعة حملتها الأمسية الخيرية، التي جاءت بتنسيق من مؤسسة "مسك" لتنظيم المناسبات أول من أمس في فندق جراند حياة عمان.
الحفل الذي رعته سمو الأميرة عالية الطباع، وجاء بمناسبة صدور الديوان الشعري الجديد لزاهي وهبي "لمن يهمه الحب"، حمل تنوعا كبيرا وسط حضور اقتصر على النساء فقط، ونظمته كل من سلام الشكعة ومها الفايز، بغية تقديم المساعدة ومد يد العون لجمعية العناية بالشلل الدماغي.
وانطلق الحفل بقراءات شعرية مختلفة قدمها الشاعر وهبي برفقة مكادي نحاس، حيث قرأ بداية من ديوانه "راقصيني قليلا"، لتحاكيه مكادي بصوتها الموسيقي، ليصبح لقاء بين الشعر والغناء بأغنية لفيروز "طل وسألني".
وعلى هذا المنوال كانت الأمسية أشبه بحوار بين الشعر والغناء، حيث قطف وهبي قصائد من دواوينه المختلفة، التي يبلغ عددها تسعة، فألقى قصيدة عن الأم من ديوان "صادقوا قمرا"، إلى قصيدة "دمية روسية" من ديوان "يعرفك مايكل أنجلو"، إلى قصيدة من ديوان "ماذا تفعلين بي"، وقصائد أخرى اختتمها بقصيدة من ديوانه الأخير "لمن يهمه الحب" عن العروبة بعنوان "لا تنسى".
أما مكادي التي غنت أغاني متنوعة من دون موسيقى ليصدح صوتها بمشاعر الحب والألم والفراق من خلال فيروزيات مختلفة هي؛ "أنا لحبيبي" و:طل وسألني" و"ياطير" و"أهواك"، لتعود إلى الأغاني الفلكلورية مثل؛ "ياعمة" و"إلهي أعدني إلى وطني عندليب".
وتضمنت الأمسية عرضا للأزياء التي صممتها هامة الحناوي، مقدمة تصاميم  بتطريزات تقليدية فلكلورية من التراث الفلسطيني وبألوان مختلفة، إلى جانب دمج أشعار متنوعة من قصائد زاهي وهبي.
وكانت التصاميم التي جمعت بين الأثواب القصيرة والطويلة والمفتوحة وحتى العباءات مختلفة بألوانها الكلاسيكية، في حين كانت الأخرى جريئة، فحضر اللون الأسود بقوة، لتزينه كتابات من قصائد وهبي باللون الذهبي، وآخر الفضي وحتى منها ما زينته تطريزات باللون الأحمر أو الورود.
وكان اللونان الذهبي والفستقي حاضرين أيضا إلى جانب اللون الأحمر والنيلي البنفسجي والأزرق والتركواز والأخضر وحتى ألوان النيون التي شهدت وجودا مميزا.
واتسمت غالبية الأثواب التي قدمتها حناوي بلمحة تراثية، لتدمج بين الشعر والأزياء مزينة العديد منها بأشعار من ديوان "رغبات منتصف الحب" وديوان "راقصيني قليلاً"، وديوانه الجديد "لمن يهمه الحب".
وكان للعباءات حضور أيضا في مجموعة حناوي وبألوان مختلفة منها؛ اللون الأحمر والنيلي والأسود وحتى الأبيض المطرز بالأزرق والأخضر، وحتى العباءات المذهبة بروح كلاسيكية عصرية متنوعة، تلبي أذواقا مختلفة، وتناسب أعمارا شبابية، وحتى أعمارا متقدمة، وبأنوثة طاغية تبرز مفاتن الجسم.
وتضمنت الأمسية أيضا مزادا علنيا على رحلة بحرية لشخصين لدول البحر الأبيض المتوسط مقدمة من cruise club، وريع المزاد رصد لصالح جمعية العناية بالشلل الدماغي.

israa.alhamad@alghad.jo

التعليق