طلبة "اليرموك" يقاطعون محاضرة للسفير البريطاني وميلت يضطر لإلقائها بحضور موظفين

تم نشره في الخميس 5 نيسان / أبريل 2012. 02:00 صباحاً
  • طلبة يسيرون في حرم جامعة اليرموك التي القى فيها السفير البريطاني محاضرة امس-(ارشيفية)

أحمد التميمي

إربد - وسط مقاطعة شبه كاملة من قبل الطلبة اضطر السفير البريطاني بيتر ميلت الى إلقاء محاضرة في جامعة اليرموك حول الإصلاحات السياسية والربيع العربي بحضور عدد قليل من موظفي الجامعة.
وأكد اتحاد الطلبة في الجامعة في بيان أصدره أمس أن "المقاطعة تأتي تعبيرا عن رفض الطلبة للتدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية".
وشدد رئيس الاتحاد ليث الراجبي على أن موقف الاتحاد يأتي في سياق الوقوف في وجه ما أسماه بـ"السرطان" الذي ينخر أهم عنصر يتكئ عليه مجتمعنا وهو الجامعات، مؤكدا أن "الأجدى أن تكون المحاضرة لشخصية أردنية".
وكان السفير ميليت أكد في محاضرته أن وضع المملكة يسير بالاتجاه الصحيح لخدمة الشعب الأردني وشعوب المنطقة وتحسين الظروف الاقتصادية.
وأضاف أن حكومة بلاده مستمرة في دعم البرامج الإصلاحية التي بقوم بها الأردن في مختلف المجالات، مستعرضا جهود حكومته في مساعدة الدول العربية عن طريق تقديم المساعدات المالية والإنسانية للحد من المعاناة التي تتعرض لها تلك الشعوب.
وأضاف أن نجاح العمليات الإصلاحية يكون من خلال استجابة الحكومة لمطالب الشعب وموازنتها مع القيم المجتمعية السائدة وحقوق الإنسان، مشيرا الى أن كل دولة لها الحق في اتخاذ نموذج الإصلاح الذي ترتئيه ويتناسب مع تطلعات شعبها ومطالبهم.
وأوضح أن الأردن قدم نقلة نوعية في إنجاح الاستراتيجيات الاقتصادية والسياسية الموضوعة التي ستعمل بريطانيا على مواصلة بذل أقصى الجهود لإنجاح متطلبات هذه المرحلة، مشيرا إلى أن الأردن يسير بالاتجاه الإصلاحي الصحيح في خدمة شعبه وتحسين ظروفه الاقتصادية. ولفت إلى أن الحكومة البريطانية على اطلاع بمراحل التقدم والتطور التي يشهدها الأردن، مؤكدا أنها ستعمل على دعم المشاريع التنموية الأردنية التي من شأنها جذب الاستثمارات الخارجية وتوفير فرص عمل وتدريب الشباب الأردني.
وأشار إلى أن بريطانيا ستقوم بدعم المشاريع التعليمية خاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات لإفساح المجال أمام الشباب والطلبة وتوفير فرص التدريب والتأهيل للتخصصات المطلوبة من أجل الاستفادة من البرامج ذات الصلة بالإصلاحات المختلفة التي من شأنها تعزيز وجذب الاستثمارات الخارجية لتعود بالفائدة على الاقتصاد الأردني.

التعليق